قلم مريم
قلم مريم

@maramkallam

4 تغريدة 34 قراءة Nov 12, 2022
كان الصحابي الجليل أبو محجن الثقفي مُبتلى بشرب الخمر ولكنه لم يقعُدْ عن الجهاد في سبيل الله، علمَ أن الله فتح له هذا الباب فحافظَ عليه!
جيءَ لسعد بن أبي وقاص بأبي محجن يوم القادسية وقد شرب الخمر، فوضع رجليه في القيد، وكانت المعركة تدور على مدار أيام
1
فتوسل أبو محجن زوجة سعد أن تفكه ليذهب ليقاتل ثم يرجع لتضع رجليه في القيد! لقد عزَّ عليه أن يرى المعركة دائرة ولا يكون بين جنود الله!
وافقت زوجة سعدٍ وأطلقته، فشارك في القتال وأبلى حسناً، وهو ملثم، وكان سعد يقول: الفرس فرس أبي محجن، والطعن طعن أبي محجن
2
ولكن أبا محجنٍ في القيد!
وعندما انتهى القتال عاد مسرعاً ووضع رجليه في القيد
فلما انهزم الفُرس ، وعاد سعد، أخبرته زوجته بما كان من أبي محجن، فقال: لا واللهِ لا أضربُ بعد اليوم رجلاً أبلى الله على يديه ما أبلاه ، وخلى سبيله
3
فقال أبو محجن: قد كنتُ أشربها إذ يُقام عليَّ الحد وأطهر منها فأما الآن فواللهِ لا أشربها أبداً
لا تُغلقْ باباً فتحه الله لكَ مهما بلغتَ من المعصية فربما كانت العودة إلى الله منه
4

جاري تحميل الاقتراحات...