2️⃣
كان وابناء قريته يدرسون في القرية المجاورة التي تبعد اربعة كيلو مترات يقطعونها مشياً على الاقدام كان ذلك في الثمانينات الهجرية وذات يوم منحته امه ريالاً ليشتري لهم عبوة جالون من الطماطم التي لا تزرع في المنطقة الا في هذه القرية
كان وابناء قريته يدرسون في القرية المجاورة التي تبعد اربعة كيلو مترات يقطعونها مشياً على الاقدام كان ذلك في الثمانينات الهجرية وذات يوم منحته امه ريالاً ليشتري لهم عبوة جالون من الطماطم التي لا تزرع في المنطقة الا في هذه القرية
4️⃣
واثناء رحلة العودة كان يتمتع بقظم حبة الطماطم التي تعد في حينه الذ فاكهة في زمن تندر فيه الفواكه عدى فواكه المنطقة الموسمية القليلة يتلذذ بها وابناء قريته ينظرون اليه وهم يتمنون أن يجود عليهم بقظمة منها لكن هيهات
واثناء رحلة العودة كان يتمتع بقظم حبة الطماطم التي تعد في حينه الذ فاكهة في زمن تندر فيه الفواكه عدى فواكه المنطقة الموسمية القليلة يتلذذ بها وابناء قريته ينظرون اليه وهم يتمنون أن يجود عليهم بقظمة منها لكن هيهات
5️⃣
فحباتها معدودة والريال في ذاك الزمن كان ذا قيمة عالية في زمن كان التبايع فيه أغلبه بالمقايضة وما ان حانت منه ومن زملائه التفاته الا وهم يرون إمرأة تجري نحوهم وهي تولول خاف الصغار منها اذ يوجد في تلك القريه امرأه يصفونها بالمجنونه
فحباتها معدودة والريال في ذاك الزمن كان ذا قيمة عالية في زمن كان التبايع فيه أغلبه بالمقايضة وما ان حانت منه ومن زملائه التفاته الا وهم يرون إمرأة تجري نحوهم وهي تولول خاف الصغار منها اذ يوجد في تلك القريه امرأه يصفونها بالمجنونه
6️⃣
فاطلقوا ارجلهم جرياً الى قريتهم والمرأة تلحق بهم وتصيح وهم يفرون حتى اذا اقتربوا من قريتهم عادت لهم شجاعتهم ووقفوا وظهورهم مسنوده بان اي صوت منهم سيجلب لهم أهل القرية لمساعدتهم وما ان اقتربت المرأة منهم خطوات الا وهي تنادي صاحب الطماطم
فاطلقوا ارجلهم جرياً الى قريتهم والمرأة تلحق بهم وتصيح وهم يفرون حتى اذا اقتربوا من قريتهم عادت لهم شجاعتهم ووقفوا وظهورهم مسنوده بان اي صوت منهم سيجلب لهم أهل القرية لمساعدتهم وما ان اقتربت المرأة منهم خطوات الا وهي تنادي صاحب الطماطم
8️⃣
عاد الى منزلهم وهو يرثي حظه العاثر وفي صباح اليوم التالي كان زملاؤه من ابناء القرية ينتظرون امام بيته ليعرفوا الخبر الا انهم فوجئوا بخروجه عليهم سليماً معافا بعد ان بات ليله مع أهله في ذعر وخوف ولكن الله سلم
عاد الى منزلهم وهو يرثي حظه العاثر وفي صباح اليوم التالي كان زملاؤه من ابناء القرية ينتظرون امام بيته ليعرفوا الخبر الا انهم فوجئوا بخروجه عليهم سليماً معافا بعد ان بات ليله مع أهله في ذعر وخوف ولكن الله سلم
جاري تحميل الاقتراحات...