١- مضت من عمرنا سنون طويلة قبل أن نكتشف أننا إنما ندين بدين لا يشبه دين محمد (ص)، وإننا نمارس بقايا دين مشوّه، أو لنقل قشور دين لا روح فيه ولا انعكاس لقيمه الأصيلة في حياتنا، هذا إن لم تكن انعكاساته نقيض ما يدعو إليه! #جميعة_التجديد
٢- فحين يقول لنا "إنما المؤمنون إخوة" ترانا نمعن في إحداث الفرقة بين فئات المجتمع وكأننا مدعوّن للتباغض والعداء لا للتوادّ والمحبة! ثمّ نردّد بفخر أن ديننا يؤمن بـ "وهل الدين إلا الحبّ"، ولكن أسفاً، ننقّب عنه فلا نجد إلا نبذ الآخر وتجريمه لمجرد أنه اختلف معنا! #جميعة_التجديد
٣- نتباهى بأن ديننا يؤكّد "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر"، ولا ترى مصداق ذلك فينا! بل نقيضها هو طابعنا العام، والقائمة تطول، والحيرة تزداد، وسؤال: "لماذا" تتردّد أصداؤه، لعلّنا نكتشف أصل الداء لنجد له الدواء. #جميعة_التجديد
٤- إسلام محمد (ص)، عبثت به يد التاريخ أولاً، ثم أكمل الآباء والأجداد مسلسل التحريف، لا أعني الآباء والأجداد الطبيعيين – فهؤلاء ضحايا كما نحن –وإنما مَن نصب نفسه إماماً للناس، يفتي في دين الله بما لا يعلم، أو بما يمليه عليه مذهبه، أو توجهه السياسي أو أغراضه الشخصية #جميعة_التجديد
٥- لنكون مصداقاً لكلام الله ذمّا فيمن سبقنا باقتفاء أثر آبائهم دون التحقق من صحة دعواهم:"... إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ"، فنتّبعهم، لنخلي مسئوليتنا من تحمّل عواقب التبعية العمياء التي تكلّفنا مصيرنا دنيا وآخرة#جميعة_التجديد
٦- فنحن لم نستلم الدين من صاحبه (ص) نقيّاً، بل اختُطفت روحه، وقُدّم لنا جسد له خوار، فخُدعنا بخوار العجل، وأُشربت قلوبنا حبه، رغم وجود علائم تدلّنا على أن هذا الذي نشاهده ونمارسه ليس هو دين "ربّ العالمين"، ولا هو دين من أرسله الله "رحمة للعالمين" #جميعة_التجديد
٧- تماما كما كان لعجل بني إسرائيل علائم تدلّ على أنه (إله مزيّف): "ألم يروا أنه لا يكلّمهم ولا يهديهم سبيلا"، فلمَ لم نتساءل حين وجدنا أن هناك بوناً شاسعاً بين ما يدعونا إليه كتاب الله، وما علمنا من سيرة رسول الله (ص)، وبين ما أقنعنا به بعض حملة راية الدين؟! #جميعة_التجديد
٨- تماما كما كان لعجل بني إسرائيل علائم تدل على أنه (إله مزيّف) "الم يروا أنه لا يكلّمهم ولا يهديهم سبيلا"، فلمَ لم نتساءل حين وجدنا أن هناك اختلافا كبيرا بين ما يدعونا إليه كتاب الله، وما علمنا من سيرة رسول الله (ص) وبين ما اقنعنا به بعض حملة راية الدين؟ #جمعية_التجديد
٩- جُلّ عقائدنا في: الله، الآخر، الحرية، القيم، المبادئ، الخير، الشر، المسلم، الكافر وغيرها نُسجت بخيوط سميكة من أفهام السابقين مدعومة بفهم مغلوط لآية كريمة، أو حديث منسوب لنبي، أو رواية موضوعة لوليّ، حتى يكاد مجرد التفكير في نقض هذا الغزل المحكم يكون مستحيلا #جميعة_التجديد
١٠-وقد يفتح الحديث فيه بابا لتهم معلبة لمن يحاول التصدي لتصحيح فكرة قائمة أو انتقادها، ولكن أليس هذا هو سبيل الخلاص من أسر الفهم الخاطئ لديننا، وهو درب فحص حمولتنا الإيمانية وتنقيتها لتكون زاد مسيرنا إلى الله، أو أن نفد على الله صفر اليدين أو بعقيدة منكوسة #جمعية_التجديد
١١- السؤال الأهم الذي ينبغي أن نجيب عليه (فرادى)، اليوم قبل الغد: ألم يأنِ لنا أن نخطو خطوات جادة وصادقة لممارسة حرّيتنا الذاتية واسترداد استقلاليتنا، ومعهما إيماننا الذي اختُطف في غفلة منا؟ #جمعية_التجديد
جاري تحميل الاقتراحات...