أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

8 تغريدة 1 قراءة Nov 11, 2022
حينما يسعى الإنسان إلى تحقيق طموحاته في الحياة لابد أن يكون التوازن حاضرًا بين الأهداف حتى يتمكن من الوصول إلى الحياة السعيدة، دون أن يتسبب في فقد ركن مهم من أركان هذه السعادة.
يتبع،،
ولابد من معرفة أن لكل طموح ثمن، هل أنت مستعد لدفعه؟
احذر أن يكون ثمنه تفويت احتياجاتك الاجتماعية وتوازنك النفسي..
يتبع،،
كنت أتصفح أحد برامج التواصل الاجتماعي، وظهر أمامي مقطع لرجل مُسن في لقاء تلفزيوني، يتحدث بحُرقَة وألم، لدرجة أن المذيع يُحاول التخفيف عنه ويُقنعه بأهمية إنجازاته،
يتبع،،
فرد عليه الضيف، قائلًا: (ليتني لم أحقق هذا الإنجاز) فقاطعه المذيع:(لقد حققتَ شُهرة عالمية في مجالك الفَنِّي)، لكن الضيف زاد انفعاله،
يتبع،،
ورد بقوله: ( الآن في هذه اللحظة لا تهمني شهرتي، يهمني وجود أبناء حولي وأنا في هذا السن.. لقد كان الأجدر بي أن أتزوج مبكرًا، ويأتيني أبناء يستقبلونكم بدلًا من الخدم.. أبناء يشعرونني بمكانتي وقيمتي في بلدي هنا وفي مجتمعي)..
يتبع،،
فعلًا، سوف يعيش الإنسان الألم والحسرة حينما ينهمك في أعماله دون رسم خطط في حياته مراعيًا فيها احتياجاته الأساسية.
يتبع،،
نصيحتي: لا تنهمك في احتياجاتك الحالية متناسيًا متطلبات المستقبَل؛ فالأعمال لا تنتهي..
ولا تنتظر الاستعداد الكامل قبل البدء في أي أمر؛ فلربما انقضى العُمُر دون شعورك بجاهزيتك!!
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...