الأفاضل في وزارة الإعلام، أحيطكم علما بهذه التغريدة،علما أنَّها من الحسابات التي تتداول الأخبار في عمان كيف لحوار بين صديقين أن يتحول إلى شدٍّ وجذبٍ تتدخل فيه حسابات تنشر الأخبار.
هل هذه اللغة مقبولة لديكم؟ في الرقابة الإعلامية التي عذبتنا كل العذاب على أبسط زلة لسان؟
@omaninfo1
هل هذه اللغة مقبولة لديكم؟ في الرقابة الإعلامية التي عذبتنا كل العذاب على أبسط زلة لسان؟
@omaninfo1
@omaninfo1 تقولون أنَّكم تطالبون المنصات التي تتداول العمل الإعلامي بالترخيص لتجويد ما تنشره، هذه منصة تنشر أخباراً، فهل قمتم بملاحقتها بطلب الترخيص، علما أن عنوانها يحمل اسم [عُمان]. فإن كانت تعمل تحت ترخيص من قبلكم، فلماذا لا تضبطون مهنيتهم؟
وإن لم تكن، فلماذا غفلتم عنها؟
وإن لم تكن، فلماذا غفلتم عنها؟
هل هذه سياستكم الإعلامية أيها الأفاضل في وزارة الإعلام؟ وإن كان هذا الذي تقومون به في في سبيل [تنظيم] العمل الأخباري في المنصات الرقمية، فلا نقول سوى أنكم أخطأتم. في الحالتين، إن كنتم تجاهلتم هذه المنصة، أو إن كنتم رخصتموها. أحتفظ بكامل حقوقي القانونية تجاهكم وتجاه هذه المنصة.
وبينما يعاني صنَّاع المحتوى الرقمي الأمَّرين من مزاجية البعض، هذا مثال على منصة تحمل اسم عُمان، بل واسما أخباريا باسم [عُمان اليوم] وهذه اللغةُ المنشورة في حسابهم، فما بالكم تصمتون عنهم وهم بداهةً يمارسون العمل الإعلامي؟
"إن كنت لا تدري فتلك مصيبة
وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم"
"إن كنت لا تدري فتلك مصيبة
وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم"
كذلك إلى الأفاضل في وزارة التجارة @Tejarah_om
.. مُنذ متى يجوز لمنصة أن تنشر إعلانا تجاريا به مادة مسروقة من حساب شخص آخر! فإن كانت هذه المادة لأسباب تجارية، أسجل عدم موافقتي على استغلال هذه المادة لخارج غرضها الشخصي، أرجو إحاطتكم بهذه الواقعة محتفظا بكل حقوقي القانونية.
.. مُنذ متى يجوز لمنصة أن تنشر إعلانا تجاريا به مادة مسروقة من حساب شخص آخر! فإن كانت هذه المادة لأسباب تجارية، أسجل عدم موافقتي على استغلال هذه المادة لخارج غرضها الشخصي، أرجو إحاطتكم بهذه الواقعة محتفظا بكل حقوقي القانونية.
وأخيرا،من حقي القانوني أن أبدي رأيي تجاه أي سلعة كانت، بالإيجاب أو السلب، فلم يذكر في هذه التغريدة اسم مشروع تجاري، ولم تكن لأغراض إعلانية،ولم تكن أكثر من حوار شخصي؟
هل لدى رقابة الإعلام منهج انتقائي لملاحقة من يشاؤون للترخيص والتنظيم،وتغفلون عن منصة تحمل اسم عُمان؟ وهذه لغتها؟
هل لدى رقابة الإعلام منهج انتقائي لملاحقة من يشاؤون للترخيص والتنظيم،وتغفلون عن منصة تحمل اسم عُمان؟ وهذه لغتها؟
جاري تحميل الاقتراحات...