د خالد بن حمد الجابر
د خالد بن حمد الجابر

@Khalid_Aljaber

9 تغريدة 141 قراءة Nov 11, 2022
مفتاح #السعادة مرتبط بقدرتنا على التعامل الجيد مع أنفسنا.
تغريدات مختصرة حول #كيف_نتعامل_مع_أنفسنا تعاملا حسنا.
كي نفهم التعامل مع أنفسنا، نستحضر تشبيه تربية الأب لأبنائه.
فأنت مع نفسك مثل الأب يربي أبناءه:
يغرس فيهم الصفات الحسنة، وينبههم إذا أخطأوا
وإذا لاحظ صفات سيئة يعالجها
يستعمل الرفق دائمًا، والحزم أحيانًا.
يمزج بحكمة بين اللين والتغافل والإلحاح
هكذا هي سياسة النفس
والإسلام وسط في التعامل مع النفس:
ما بين الثقافات الوثنية الشرقية التي تتبنى سياسة الرياضة النفسية الشاقة العنيفة. فالحرمان عندهم هو الذي يجلب السعادة.
وتكثر عندهم رياضات الهروب من الواقع، بتدريب النفس على التأمل الميكانيكي منزوع المعنى.
والثقافة الغربية على النقيض:
انفخ نفسك ودلعها، والتوكيدية، والاستحقاقية، لا تربطها بالله، فهي لا تحتاج إلى الله!
تقديس النفس وتعظيمها وتدليعها وإمتاعها وعدم الإثقال عليها وعدم التشديد عليها.
هذان النقيضان الإسلام بريء منهما، المنظور الإسلامي وسط بين هذا وهذا
المنظور النفسي الإسلامي:
منظور تحفيزي يقوي النفس، يطالبك ويحفزك أن تراقب نفسك، وأن تسعى لتقويتها وتربيتها تربية صحيحة سليمة، بين الغلو والتساهل، وبين التطرفين: الإفراط والتفريط.
ونحن أمة الوسط
فهو منظور جاد مع الرفق
وهذا ما نقصده بالتعامل الصحيح مع النفس:
تزكيتها وإصلاحها وتربيتها ومجاهدتها على فعل الخيرات وترك الرذائل، وعلى اكتساب الصفات النفسية الجيدة، ومعالجة الصفات النفسية السيئة.
إذا ربيت نفسك تربية جيدة صحيحة سويا متزنة معتدلة، كانت معك على خير حياة.
أما إذا أهملت نفسك أو ربيتها تربية فاسدة أو متطرفة، كانت معك على حياة سيئة.
المنظور الإسلامي للنفس واضح جدا:
نفسك أمانة عندك
أنت تستطيع أن ترفع من نفسك إلى أحسن تقويم وأعلى مكانة إذا سلكت الطريق الصحيح.
وقد تهملها فتدسيها وتخونها وتخدعها وتكذب عليها.
فتغشها وتغشك. وتكذب عليها وتكذب عليك
اللهم أصلح نفوسنا، ظاهرها وباطنها.
أصلحها لنا وأصلحنا لها.
واجعلنا يا رب من السعداء

جاري تحميل الاقتراحات...