Fathy AbouHatab 🇨🇦🇪🇬
Fathy AbouHatab 🇨🇦🇪🇬

@fmhatab

15 تغريدة 1 قراءة Nov 17, 2022
رأي شخصي بخصوص ١١-١١ (ثريد)
١- فشلت الثورات في تغيير النظام في مصر وكل ما جرى منذ ٢٠١١ وحتى الآن كان استغلالاً لغضب الشارع وأحلام الناس الطيبين الذين صدقوا حلم التغيير قبل أن تمتلئ بهم السجون وتعود الأوضاع أسوأ من أيام مبارك في كل شيء.
٢- وسواء حدثت المظاهرات أم لم تحدث، يعلم النظام أن شعبيته تراجعت وقدرته على التواصل مع مع المصريين واقناعهم وصلت إلى أدنى مستوياتها، فالأوضاع الاقتصادية السيئة وانهيار قيمة الجنيه كشفت عدم كفاءة النظام الحالي وعجزه عن تطبيق حلول ناجحة للأزمات.
٣- يعلم النظام أيضاً أن سمعته الدولية وصلت إلى إلى أدنى مستوياتها ولا يخلو لقاء للرئيس المصري مع قادة الدول الغربية من حديث عن أوضاع حقوق الإنسان المتدنية في مصر، كما تطالب المؤسسات الاقتصادية الدولية النظام بضرورة خروج الأجهزة السيادية من الاقتصاد.
٤- المعارضة السلمية حق مشروع للشعب المصري والضغط واجب لتحقيق أهداف مجتمعية محددة تعيد بناء النظام على أسس حديثة ومستقرة، تحاكم الفاسدين في محاكمات حقيقية وتنهي كابوس السجناء السياسيين للأبد وتنقذ الاقتصاد الوطني من نهب الأجهزة.
٥- النظام الحالي وصل إلى نهاية شعبيته وهو عاجز عن تقديم حلول ناجحة لكن الغضب وحده لا يكفي لتأسيس دولة قانون ومؤسسات وقد يفتح الباب لمجموعة جديدة تعيد اختطاف البلد من جديد.
سوف أواصل الكتابة في هذا الثريد لاحقاً.
٦- تراجع شعبية النظام الحالي حدثت بالفعل عندما فشل في إدارة الاقتصاد وأصبحت قراراته وخطاباته مادة للسخرية وليس للإقناع.
يكفي أن تعلم أن لجان النظام سعيدة بعدم نزول المظاهرات وبيكلمنوني من الساعة ٦ صباحاً بتوقيتي في تورنتو، رغم أن موقفى من المظاهرات لم يتغير.
٧- وهذا أكثر ما كتبته وضوحاً عن رأيي ومستمر في الاعتقاد به وهو أصل الخطاب الذي يجمعني بمن يتابعني على هذه الصفحة وأتشرف بمتابعتهم.
لن أدعو إلى مظاهرات وأنا خارج مصر وأعتقد الآن أن ٢٥ يناير كانت انقلاباً ضد مبارك ولا يجب أن نقع في هذا الفخ مجدداً.
٨- وهذا مثال جاهل
لا يتابعني هذا الشخص ولا يعرف موقفي من المظاهرات لكنها طبيعة المدافعين عن النظام بقلة عقل وقلة ضمير.
٩- سبحان مغيّر الأحوال والثقة في النفس!
١٠- شوارع فارغة تسكنها الأشباح بسبب دعوات الكترونية للتظاهر ويقولك ثقة في الله نجاح.
هذه مشاهد من مجتمع خائف، لا مكان فيه للثقة.
١٠- أسئلة تجيب عنها الأيام قريباً
هل رضخت الدولة للضغوط الغربية ووافقت على الإفراج عن السجناء؟
هل تعهدت مصر بتحسين هذا الملف كشرط لحضور بعض القادة الغربيين إلى شرم الشيخ؟
وهل بدأ التمهيد إعلامياً للإفراج عن قائمة كبيرة من السجناء؟
الإجابة واحدة:
انتظروا قرارات العفو!
متفق معاكي يا مشيرة
مصر محدش يلوي دراعها، لكن الفاسدين والمديونين بيتلوي دراعهم عادي وهم لا يمثلون مصر ولم يفعلوا شيئاً لصالحها أو لصالح تحسين مستوى معيشة المصريين.
بسبب الفشل
وسقوط النظام الحالي لن يكون بسبب ثورة شعبية ومظاهرات ولكن بسبب فشله في توفير الحد الأدنى من الحياة الكريمة للمصريين وفشله الأكبر في إدارة الاقتصاد.
سقوط وفشل بسبب عدم الكفاءة، حاجه كده شبه فشل قناة القاهرة الإخبارية وباقي المشروعات التي غابت عنها دراسات الجدوى.
ونصيحة للجان التي اهتمت بهذا الثريد،
ما يستحق قلقكم هو الفشل على طريقة موقع وقناة القاهرة الإخبارية ومسلسل الضاحك الباكي والقطار الخفيف
لا تقلقوا من دعوات افتراضية مجهولة المصدر، اقلقوا من الفشل في قيام الدولة بوظائفها الأساسية.
واجمدوا علشان مشواركم طويل في تبرير الفشل.
قولوا آمين يا رجالة!
ولأن اللجان التي اهتمت بالهجوم على هذا الثريد غاليين، سوف أستمر في الكتابة هنا عن التطورات الإيجابية المتوقعة -بإذن الله- في ملفات الحوار الوطني والمصالحة والعفو عن السجناء السياسيين. وهذه طبيعة الثريد.
وربنا يفكها على الجميع، قولوا آمين يا رجالة!

جاري تحميل الاقتراحات...