بيزعل جدا لما حد يعكس ويقول علاء ومنال في مناقشات إللي بتحصل تحت تدويناتهم ، علاء كان من اميز المدونين وقتها هو ونوارة نجم و وائل عباس أبو لباس بمدونتة الوعي المصري إللي كانت أقرب لجريدة صحفية معارضة حادة ومحمود سالم aka ساندمنكي المجهول abcnews.go.com و المميز جدا الله
يرحمة البراء أشرف واخرون زي محمود عزت ورضوي و عرباوي وطبعا الحاد جدا احمد ناجي بمدونتة الشهيرة جدا ذات الاسم الشيطاني ، المجموعة دي كان بينظر ليها علي عنهم نجوم من نوع خاص جدا لثقافتهم الواسعة افكارهم الجريئه المتحررة والاهم من دة معارضتهم الشرسة للنظام وقتها واللي كنا إحنا كشباب
في حالة تململ شديد وكره عميق جدا للدولة والنظام بسبب استحواذ الطبقة الحاكمة علي كل شئ تقريبا مع الرعب إللي كانت بتتسبب فية الداخلية بظباطها وقتها وتعرضهم المهين للناس وإللي مكنش حد بينجو منة إلا لو يكون عندك اجتماعيا ما يحميك من بطشهم ،كان الواحد مننا بيمسك في تلابيب الشباب دي
خصوصا مع فترات الانتقال إلي الجيل الثاني من وسائل الاتصال مع انتشار المحمول وحتي انتقال مجتمع المدونين المصري إلي تويتر كقاعدة تواصل وهنا لازم أسجل ملاحظة عجيبة شوية إن تويتر أصلا منصة نشر محتوي حتي كانت تصنف باسم micro blogging بتسمح ببعض من صور التواصل لكن استخدامها مصريا معكوس
تماما واستخدموها مجتمع المدونين كمنصة تواصل ، لو حد فاكر كمان إن تويتر كمان بيتم الدخول والنشر علية بطريقتين الاولي صفحة الويب من علي جهاز الكومبيوتر التانية وإللي كانت ثورية وقتها وهي ال SMS إللي كانت بتسمح لحد وقت قريب نشر التويتات واستقبال المنشنز بالرسايل القصيرة فقط قبل ظهور
الموبايلات الذكية وتطبيقاتها بشكلها الحالي ، علي تويتر أتيح لمجتمع المدونين الوصول إللي عدد أكبر للناس وحصل هنا كمان التحول والارتقاء من مدون إلي ناشط سياسي مع ظهور المجموعات السياسية زي 6 ابريل بعد أحداث المحلة وظهرت موجة العمل السياسي المنظم المدعوم خارجيا ببرامج تمويل التحول
الديمقراطي ومراكز دعم الديمقراطية aka محطات المخابرات الغربية وقتها 😉، وإللي للأسف السماح بيها كان بسببين الأول ضعف مبارك قدام أمريكا وخوفة منهم دايما و التاني الاهم إن الإطار القانوني والتشريعي إللي كان بيصاغ لجمال مبارك وقتها عشان ينشئ ال منظمات الشبابية بدعم رجال اعمال هو هو
إللي سمح أصلا بدخول منظمات المجتمع المدني الأجنبية وضخ أموال في جيوب النشطاء وقتها وتسمينهم وتنجيمهم اعلاميا في للاعلام الغربي ، وطبعا كعادة المصريين تصارع النشطاء علي كعكة التمويل فيما بينهم وافتكر كانت فية خناقتين تمويل حصلت الاولي أيام الهدونات وقطعو بعض و التانية بعد الهجرة
عودة إلي علاء نفسة إللي مكنش متورط في الإشكاليات السياسية دي لأنة كان شخص تقني وحتي فترة الاحداث الملتهبة كان بيعمل في جنوب افريقيا وحافظ علي مكانتة وحتي طهارتة الثورية النقية وبعدة عن فكرة التمويل السياسي وبقي أبو خالد لو فاكر إسم ابنة صح ، حصلت يناير قاد النشطاء المشهد كاملا
قادو الميدان واجبرو الحكومة والامن علي الركوع كذا مرة وهنا حدث التحول الثالث في شخصية علاء إللي تحول إلي اناركي كامل وابتدي يدعو إلي العنف الشديد والقسوة لحد الاجرام في التعامل مع ظباط الداخلية واسرهم في تويتات واستمر دة وبدأ يكون اكثر عنف وشراسة حتي بعد 3 يوليو واسقاط الاخوان
وتحول علاء إلي عدو للدولة وقتها لدرجة دعوتة للعنف مع كبار السن إللي هينتخبو السيسي بعدها بفترة ، لحد هنا الامور كانت عادية إلا إن الاحداث التالية مع تفجر موجة العنف و الارهاب ضد الدولة و المسيحين بعد ازاحة الاخوان أخدت عائلة علاء كلها في التصرف بطريقة عجيبة في إنها أخدت الجانب
المضاد للدولة تماما وفي قضيتين شهيرتين خلية عرب شركس وقضية خوليو ريجيني كانو حرفيا خنجر في ظهر الدولة بشكل غير مفهوم علي الاطلاق لدرجة إن الريبة ابتدت تظهر عليهم في قضية ريجيني إللي كانو أول من علمو واتهموا أجهزة الامن بقتلة كانو هما ، هنا بقي اترك الملاحظة دي للتفكير وننتقل ل
للحظة الحالية وإللي فيها قضية علاء متسببة في جدل تويتري وخناقات وتمترس قديم في دوائر النشطاء والثورة وشلل الأصدقاء و داعمين الدولة واللجان الخ الخ ، الواضح حاليا إن علاء بيستخدم كقضية غربية مثيرة لتكتيف الدولة المصرية بسجل حقوق الإنسان إللي لازم نعترف إنة سجل مش لطيف حقيقي بس
نقدر نتخانق فية داخليا براحتنا لكن استخدامة لطعن الدولة بالاستقواء الخارجي دة إللي أثار الكتير من الجدل بين المعارض والمؤيد وإللي ادي للجدال الحالي ، تم
جاري تحميل الاقتراحات...