يوسف القاسمي
يوسف القاسمي

@ALqasmi801

18 تغريدة 9 قراءة Nov 10, 2022
#قصة_ليلة_الجن_مع_النبي ..!
في إحدى الليالي جاء أحد الجانّ للنبي عليه الصلاة والسلام يريد أن يدعوه معه إلى أعالي جبال مكة لملاقاة قومه من الجنّ ..فوافق النبي وخرج معه أحد الصحابة في ليلة عظيمة سميت ب #ليلة_الجن ..
فماذا حدث في هذا الليلة بالتفصيل ؟
كان الجنّ قديماً تصلهم أخبار السماء فكانوا يتسلقون فوق بعضهم البعض حتى يصلون إلى السماء السابعة فيسمعون الأخبار ويعلمون بعض الأمور .
فيأتوا إلى الكهنة والسحرة من البشر ويعطوهم هذه الأخبار!! لكن بعد أن بعث الله النبي عليه الصلاة والسلام للعالمين بشيراً ونذيراً انقطعت أخبار
السماء تماماً عن هذه المخلوقات النارية ..فجُنَ جنون إبليس وأعوانه وانتشروا بكل أقطار الأرض باحثين عن سبب انقطاع الأخبار عنهم فجأةً حتى وصل نفراً منهم إلى سوق عكاظ وشاهدوا النبي وهو يصلي وخلفه أصحابه وهو يجهر بالقرآن لينير بهذا القرآن قلوب مخلوقات خلقها الله من أشد منطقة بالنار
قال تعالى : ﴿ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا ﴾ .
فلما سمعوا القرآن آمنوا به
وذهبوا إلى قومهم يقولون لهم : ﴿ قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ...﴾
وكان هؤلاء الجن هم ( جنّ نصيبين ) هؤلاء الذين أسلموا بعد سماعهم للقرآن..ويعتبرون من صحابة رسول الله من الجنّ
وبعد أن أسلموا كانوا بحاجة أن يتعلموا الدين على أكمل وجه فأمر الله نبيه أن يقرأ عليهم القرآن ويعلمهم ويلاقيهم في أعالي جبال مكة ..
وعندما جاء اليوم الموعود أتاه أحد الجنّ ليخبره بأن قومه بإنتظاره ..فقام النبي عليه الصلاة والسلام وقال لأصحابه :
إني قد أُمرت أن أقرأ على إخوانكم من الجنّ ،فليقم معي رجل منكم ، ولا يقم رجل في قلبه مثقال حبة خردل من كِبرْ " .
فقام معه الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود فانطلق معه والخوف كان يملأ قلبه كونه سيرى أمر لم يرَ أحد مثله من قبل ..!!
فوصلوا إلى أعالي جبال مكة
ومنهم من قال : بأن اللقاء كان بأعلى جبل حراء .. لكن المتفق عليه أنها بأعالي الجبال والجبال بشكل عام من الأماكن التي تسكنها الجنّ وتفضلها بالإضافة إلى الصحاري والمناطق الخالية من البشر ..
وعندما وصلوا هناك خطَّ النبي عليه الصلاة والسلام خطاً لعبد الله بن مسعود وقال له : " لا تخرج منه أبداً فإنك إن خرجت هلكت "
بمعنى أن النبي رسم خط بالأرض حتى لا يتجاوزه عبدالله بن مسعود مهما حصل وقال له : ( لا تخرج منه فإنك إن خرجت لم ترني ولم أرك إلى يوم القيامة ) ..
ثم انطلق النبي عليه الصلاة والسلام للجانّ ، فشاهد إبن مسعود مشهداً مهيباً فيقول : غشي النبي عليه الصلاة والسلام أسودة عظيمة بمعنى ظلام مخيف واختفى من أمامه حتى لم يعد يرى منه شيء ولا يسمع منه شيء ..
فخاف إبن مسعود على النبي لكنه سمع صوت عصا النبي وهي تضرب الأرض والنبي يقول لهم : إجلسوا
إبن مسعود يقول رأيت رجالًا سود مستثفري ثياباً بيض بمعنى رجالًا بشرتهم سوداء وعليهم ثياباً بيضاء .. ويمشون ويقرعون الدفوف
كما تقرع النسوة ، وكان يرى كائنات تشبه النسور تهوي وتمشي مع قرع الدفوف ، ومع مرور الوقت بدأ يشاهد ابن مسعود الجنّ وهم يتطايرون ..!!
يقول إبن مسعود : طفقوا يتقطعون مثل قطع
السحاب ذاهبين ، حتى بقي منهم رهطٌ ( بمعنى بقي منهم عدد أقل من العشرة ) فلصقوا بالأرض حتى لم يعد يراهم إبن مسعود أبداً ..
واستمر النبي عليه الصلاة والسلام عندهم يعلمهم الدين ويقرأ عليهم القرآن ، وينهاهم عن المنكرات ، واستمر يفعل ذلك حتى الفجر ..
فصلى بهم النبي عليه الصلاة والسلام الفجر ،
وبعد أن إنتهى من الصلاة جاء له رجلان من الجنّ يسألان النبي عن المتاع ؟
فأمر لهما بالروث والعظم طعاماً ولحماً ، والبعر طعاماً لدوابهم ..ونهى النبيُّ أن يُستنجى بعظمٍ أو روثة ، لأنه طعام الجنّ ( العظم والروث ، والبعر لدوابهم ) .
كون الخط الذي رسمه النبي ليس مسموح لأي إنسي أن يتجاوزه إلا الرسول صل الله عليه وسلّم .
ثم ذهب هؤلاء الرهط من الجن لقومهم ونشروا الإسلام بين الجان أجمع ، ومن يومها أصبح الجانُّ مقسومين بين مسلم وكافر ..
وحسب الروايات فإن النبي عليه الصلاة والسلام
شاهد الجنّ على هيأتهم الحقيقية التي خلقهم بها الله .. أما إبن مسعود فمختلف والأرجح أنه لم يشاهدهم على هيأتهم الحقيقية ..
فتلك كانت ليلة إسلام الجِنّ المذكورة في القرآن الكريم .. وفي الختام لا تنسونا من صالح دعائكم لنا بظهر الغيب ولكم بمثل ما دعوتم لنا ..
#منقول
القصة باقتراح من الاخ @byaJMJqqSmKvdqK
مشكورا🌹

جاري تحميل الاقتراحات...