نايف | جُذَيْلها المحكّك
نايف | جُذَيْلها المحكّك

@NLatta9

16 تغريدة 9 قراءة Nov 10, 2022
حجة "هل خفي على tghk"؟ مغالطة ومعارضة فاسدة كما قال شيخ الإسلام نفسه:
"وإذا قيل لهذا المستهدي المسترشد: أنت أعلم ‌أم ‌الإمام ‌الفلاني؟ كانت هذه ‌معارضة ‌فاسدة؛ لأن الإمام الفلاني قد خالفه في هذه المسألة من هو نظيره من الأئمة ولست أعلم من هذا ولا هذا ولكن نسبة هؤلاء إلى الأئمة...
كنسبة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود وأبي ومعاذ ونحوهم إلى الأئمة وغيرهم فكما أن هؤلاء الصحابة بعضهم لبعض أكفاء في موارد النزاع؛ وإذا تنازعوا في شيء ردوا ما تنازعوا فيه إلى الله والرسول وإن كان بعضهم قد يكون أعلم في مواضع أخر: فكذلك موارد النزاع بين الأئمة ...
وقد ترك الناس قول عمر وابن مسعود في تيمم الجنب وأخذوا بقول من هو دونهما كأبي موسى الأشعري وغيره لما احتج بالكتاب والسنة وتركوا قول عمر في دية الأصابع وأخذوا بقول معاوية لما كان معه من السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " هذه وهذه سواء ". ثم ذكر مثال ابن عباس رضي الله عنه
وقال:
"ولو فتح هذا الباب لوجب أن يعرض عن أمر الله ورسوله ويبقى كل إمام في أتباعه بمنزلة النبي صلى الله عليه وسلم في أمته وهذا تبديل للدين يشبه ما عاب الله به النصارى في قوله: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا ....
لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون} والله سبحانه وتعالى أعلم والحمد لله وحده"
فنرى هنا أن شيخ الإسلام أول من يرد عليه
ثم ذكر كلاما عن توقير المبتدع وعلو كعبه في العلم.
هل يجعل محنة؟
لنر ما قاله الشيخ في الغزالي مثلا:
"فإنّ كلامه ‌برزخٌ ‌بين ‌المسلمين وبين الفلاسفة؛ ففيه فلسفة مشوبة بإسلام، وإسلامٌ مشوبٌ بفلسفة"
يقولك قوله شيئء خارج عن المسلمين.
"وكان ‌يُعظِّم الزهد جداً، ويعتني به ‌أعظم ‌من ‌اعتنائه ‌بالتوحيد الذي جاءت به الرسل؛ وهو عبادة الله وحدَه لا شريك له، وترك عبادة ما سواه"
"ولم يكن عنده خبرة بحقائق ما بعث به رسله، وأنزل به كتبه، بل ولا بحقائق الأمور عقلاً وكشفا"
كان لا يعرف التوحيد يا رجل!
أتعقل؟ أيكون محنة؟
"ولهذا صنّف الكتب المضنون بها على غير أهلها، وهي فلسفة محضة، ‌سلك ‌فيها ‌مسلك ابن ‌سينا"
"وهو فلسفة محضة. قولُ المشركين من العرب خيرٌ منه، ‌دع ‌قول ‌اليهود والنصارى. بل قوم نوح، وهود، وصالح، ونحوهم كانوا يُقرّون بالله، وبملائكته، وصفاته، وأفعاله، خيراً من هؤلاء"
لن أعلق!
"ولهذا ذاكرني مرة شيخ جليل له معرفة، وسلوك، وعلم في هذا، فقال: كلام أبي حامد يشوقك، فتسير خلفه، منزلاً بعد منزل، فإذا هو ‌ينتهي ‌إلى ‌لا ‌شي"
أما علمه بالمقالات فقال:
"فإنه لم يكن يعرف ما ‌قاله ‌أحمد ولا ما ‌قاله ‌غيره. ‌من ‌السلف في هذا الباب ولا ما جاء به القرآن والحديث"
فهل هذا ذو علو كعب بالعلم؟
في ذم الكذب وأهله يروى: "قال رافع بن أشرس،: قال: كان يقال: إن من عقوبة الكذاب، أن لايقبل صدقه.
قال: وأنا أقول: ومن عقوبة الفاسق المبتدع، ان لا يذكر محاسنه.""
دعنا من شيخ الإسلام الذي يتمترس به هؤلاء ويجتزؤون مدحا مقيدا منه.
لننظر ما قال الشيخ عبدالرحمن الوكيل رحمه الله ولنر ما يصنع هؤلاء من جرائم
اقرؤوا أرجوكم!
لا تعليق لدي هنا
أما أنا فمشغول وعندي من النقول ما يسوء من يقدس هؤلاء ويمتحن بهم
ولعلي أنشط أو ينشط بعض الأخوة حتى ننهي هذا الموضوع
وليعذرني القارئ فقد قادني شيخ الإسلام وغيره لهذه النتيجة والحط الشديد على حجة الشرك هذا فاعذرني كما عذرته فجرمي أخف وعذري أقرب
استفدت من هذا الكتاب الذي فيه ما يسرك من ذم أهل الذم
ومن تكفير أهل الأندلس له وحرقهم لكتبه أمام الجوامع وإشهاد الناس (النقل هنا إن لم أهم)
وفيه ما يسوؤك المؤمن الذي يمر على أقوال أمثال هذا المذكور المدافع عنه
فلينظر فيه لتعلم ما الذي دفعنا لهذا الكلام
ia601306.us.archive.org
هذا الكتاب لطيف جدا
تحرز المصنف بالحياد زيادة عن اللزوم -برأيي-
ومع ذلك تجد المراجعات في goodreads على أنه متحيز
كونك تظن عدم الحياد ليس لشيء بالمؤلف
غابة الأمر أن هذي الحقيقة
أنت فقط مغتر تستمن ذا ورم
"إذا كنت في شك من السيف فابله"
سيخذلك حين تقارن بين الأئمة الحقيقين والمزيفين
الرجل عاش متخبطا لا يعرف دينه وقد جهل الحق وأسبابه كما قال شيخ الإسلام في غير موضع
وذكروا له توبة
ووجدوا له كتابا هو آخر ما ألف ينتصر به للقول بالتخييل
والله أعلم بما ختم له
وليس من شأني
فاسأل الله أن يعفو عني ويعصمني من الزلل وسائر المسلمين

جاري تحميل الاقتراحات...