9 تغريدة 2 قراءة Nov 18, 2022
قبل أن تحصل على إنذار..فكر مرتين
في كرة القدم عندما تخطيء قد تحصل على إنذار وقد تُطرَد، في بعض الأحيان قد تمدح لخطأ وقد تنال الثناء على طرد، وفي أحيان أخرى قد يُلقى باللوم عليك، قد يمنع طردك هدفًا محققًا للخصم وتنال المديح، أما الإنذار فقد يكون سببًا في خروجك جارًّا قيود الندم.
في قصتنا نتحدث عن إنذارات تأثيرها فاق مجرد خطأ داخل الميدان..تابعونا.
نظمت روسيا كأس العالم عام 2018 سنعود بالذاكرة إلى هذه البطولة وبالأخص المجموعة الثامنة والتي ضمت السنغال، بولندا، كولومبيا، واليابان، وهذه المجموعة هي بطلة حكايتنا.
بدأت مباريات الجولة الأولى في المجموعة بلقاء كولومبيا واليابان والذي انتهى بانتصار اليابان 2-1 ثم تبعه لقاء السنغال وبولندا والذي انتهى بانتصار السنغال بذات النتيجة، ليُحقق كلا المنتخبيْن ثلاث نقاط في بداية الطريق.
نأتي للجولة الثانية حيث شهدت مواجهة اليابان والسنغال والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2 ثم تبعتها مباراة كولومبيا وبولندا والتي حققت فيها كولومبيا الانتصار بثلاثية نظيفة حاصدة أول ثلاث نقاط لها في المجموعة، فيما رفعت اليابان والسنغال رصيدهما لأربع نقاط في الصدارة.
أتت الجولة الثالثة وهناك صراع على أشده للتأهل لدور الستة عشر بين الثلاثي اليابان، السنغال، وكولومبيا أما بولندا فكانت قد ودعت البطولة من الجولة السابقة؛ لتتجه الأنظار صوب مواجهتيْ اليابان وبولندا، والسنغال وكولومبيا، وتركزت التساؤلات حول نقطة واحدة من سيتأهل من الثلاثي.
فازت بولندا على اليابان بهدف نظيف كما فازت كولومبيا بذات النتيجة على السنغال، ضامنة صدارتها للمجموعة،
فمن تأهل من اليابان والسنغال؟
كان رصيد المنتخبيْن أربع نقاط كما سجل كلاهما أربعة أهداف في دور المجموعات مع استقبال كل منها لأربعة أهداف كذلك؛ فكيف حُسم التأهل يا ترى؟
تعادل المنتخبان في مواجهتهما المباشرة 2-2، وهنا تدخلت اللوائح لحسم المتأهل واستُخدم اللعب النظيف وسيلة لذلك؛ حيث حصلت اليابان على 4 بطاقات صفراء، أما السنغال فحصلت على سداسية من هذه الإنتذارات.فكان التأهل من نصيب اليابان رفقة كولومبيا أما السنغال فودعت مع بولندا من دور المجموعات.
ربما لم يكن أي من لاعبي المنتخبيْن يتخيل أن خطأ في مباراة واحدة بل في لحظة كفيل بتدمير مشوار فريقه وكافٍ لإقصاء بلاده من الحدث الأكبر في عالم كرة القدم (كأس العالم)، وربما عاتب كل لاعب نفسه على ما جناه وهكذا كانت هذه هي المرة الأولى والوحيدة حتى الآن التي يُحتكم فيها للعب النظيف.
ختامًا لقد تحدثنا عن الإنذارات وكيف كانت سببًا في خروج السنغال، لكن هل تذكر مباراة أخرى كان الطرد منها من أسباب التقدم أكثر في طريق البطولة؟

جاري تحميل الاقتراحات...