علي الوذين
علي الوذين

@alwoothain

10 تغريدة 6 قراءة Nov 18, 2022
عام ٢٠١٥ هجم مسلحون من داعش على مقر مجلة شارلي ايبدو الفرنسية و قتلوا الموظفين عشوائيا بالأسلحة الرشاشة. قبل الهجوم بقليل ظهرت تغريدة من حساب باسم شارلي ايبدو تقول: "مع أطيب التمنيات" و تصور زعيم داعش ابوبكر البغدادي بشكل كاريكاتوري و هو يقول: "بالصحة و السلامة قبل كل شي"🧵
ضج الإعلام العالمي بخبر الهجوم و توالت المواقف المنددة و المتضامنة مع حرية الصحافة و كبرت كرة التنديد و التضامن حتى وصل لباريس ٤٠ زعيم عالمي و أقاموا ما سمي: مسيرة الجمهورية، التي تندد بالإرهاب و تتضامن مع مبادئ حرية التعبير، و يتقدمها من ضمن الزعماء، الاسرائيلي بنيامين نتنياهو!
شارلي ايبدو احترفت شتم الرسول و المسلمين بحجة حرية التعبير. و هذا هراء بطبيعة الحال فليس من حرية التعبير أن تلصق الإرهاب بالمسلمين! بعد الهجوم بأيام قال امبراطور الإعلام العنصري روبرت مردوخ أن المسؤولية تقع على جميع المسلمين! قال ذلك في تغريدة لا تزال موجودة حتى اليوم!
خلال ذروة الردح الماكروني ضد المسلمين في ٢٠٢٠، شرح مهاتير محمد في تويتر خطأ الحكم على جميع المسلمين بسبب فعل قلّة منهم و قال ان فرنسا قتلت ملايين المسلمين و لو كان المسلمين يفكرون بنفس منطق ماكرون لأصبح من حقهم قتل الفرنسيين. تويتر مسح التغريدة مباشرة! وسلّم لي على حرية التعبير
توحش مقاتلي داعش (الذين يقتلون المسلمين أيضا) أساسه قناعة بأن الآخر يستحق القتل. و وصولهم لهذه القناعة هو نتيجة عملية شيطنة للآخر و تصويره كمجرم معتدي كافر مرتد. و هي نفس عملية شيطنة المسلم الموجهة للفرد الغربي عن طريق الإعلام، و التي تجعله يستسهل قتل البشر في الشرق بحجة تحريرهم!
سبق غزو العراق في ٢٠٠٣، حملة إعلامية كاذبة تورط فيها البيت الأبيض و الصحافة الامريكية بكل اتجاهاتها، بالإضافة للسيناتور جو بايدن الذي يعتبر مهندس الحرب في مجلس الشيوخ! شوّه الإعلام الامريكي الأوضاع في العراق ثم أُرسل الجنود ليقومون بكل أنواع الفظائع بحق من يرونهم أقل من البشر!
يحتكر الإعلام الغربي شكل حرية التعبير، و يفصلها على مصالحه و مبادئه. على مدى ١٢ سنة روّج الإعلام البريطاني بكل اتجاهاته لكل أنواع الكذب و التضليل عن قطر. و الآن يصور الإعلام الفرنسي لاعبي منتخب قطر على شكل "دواعش و ارهابيين" هكذا بكل بجاحة! و سيقولون: أنتم لا تفهمون حرية التعبير
عن التأطير في العناوين و الصور، مثال من مجلة الايكونومست التي تعتبر مجلة رصينة

جاري تحميل الاقتراحات...