أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

10 تغريدة Nov 07, 2022
حياتنا المعاصِرَة تحتاج إلى خطوات دقيقة ومدروسة نابعة من وعي وفهم لذواتنا واحتياجاتنا حتى نصل إلى ما نطمح إليه في مستقبَل الأيام بتوفيقٍ من العزيز الحكيم سبحانه وتعالى..
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
أولًا: لابُد من الاستعانة بالله سبحانه وتعالى وطلب التوفيق منه، فلا مانع لما أعطى، ولا مُعطِيَ لما مَنَع.
ثانيًا: لابُد من رؤية شاملة لاحتياجاتك أيها الإنسان، وبالتالي اختيار الأهداف ودراسة الخطط الموصلة إليها.
ثالثًا: الهدف الذي يحقق لك جانبًا تطمح إليه ويلهيك عن احتياجك الضروري ويفوِّت عليك مصالحك الشخصية، لا يستحق أن تسعى إليه، ولا أن تبذل فيه زهرة شبابك.
رابعًا: لكل هدف ثمن تدفعه من الوقت والجهد والمال والتضحيات بشتى أنواعها، لابُد أن تعي قيمة ما تسعى إليه وأن تتأكد من استحقاقه لهذا الثمن.
خامسًا: علو الهمة، واستحضار قيمة الوقت، وقيمة الصحة والعافية، مع استشعار أهمية العناية بالذات والارتقاء بها عن سفاسف الأمور يدفعُك إلى السعي الجاد لتحقيق أهدافك والوصول إلى تطلعاتك.
سادسًا: علو الهمة والسعي للارتقاء بالذات لا يعني أبدًا إفساد الشعور بسعادة اللحظة الراهنة..
لابُد من تقبُّل الظروف مع السعي إلى التحسين، والرضى بالمآلات؛ فما تفعلُه من سبب هو وسيلة إلى الوصول قد تُصيب وقد تخيب.
سابعًا: استحضار الهدف وآثاره وثماره، وكيف ستكون حياتك بعد الوصول إليه مما يُهوِّن عليك ويؤانسك حينما تشعُر بوعورة الطريق وتُلامِسُ جسدك حرارة هذا الطقس الذي تسعى من خلاله إلى ما تُريد.
ثامنًا: صحتك البدنية، وراحتك النفسية، واستقرارك الاجتماعي، وعلاقاتك الجيدة، ومهاراتك في التواصل مع البيئة المحيطة من أهم الوسائل المعينة لك على الوصول بسلام إلى أهدافك.
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...