🌐 متعب فهد الشمري
🌐 متعب فهد الشمري

@rwabee26

6 تغريدة Apr 25, 2023
كنت أتمنى إعادة النظر في مسألة وضع الهوامش في هذا الكتاب الرائع. فمن أدبيات القراءة أننا نقرأ المتن ثم إذا وصلنا إلى الرقم الذي يشير إلى الحاشية، انتقلنا إليها. لكن هنا اضطررت أن اقرأ الهامش لأتيقن من أن المؤلف لا زال يتحدث عن الشخصية السابقة أم شخصية جديدة =
ولولا وجود النجمات الثلاث التي تفصل، أحيانًا، بين فقرة وأخرى ***، لما عرفنا الشخصية كون النصوص في معظمها كانت بصيغة المتكلم. هنا فقرة "تعلمت" للزيات وفقرة "سألت" للمازني ولا تعرف الفرق في الحديث إلا بعد وصولك لرقم الهامش، الذي يقرأ في نهاية الفقرة. هنا تتشابك الافكار والمعلومات=
كما أن العديد من الفقرات متداخلة والسبب ... الهوامش.
هنا مثال لفقرة تتحدث فيها منى حسين مؤنس عن أبيها في ص 50. وبالطبع كما هو واضح أن الكلام لم ينته بعد، فتتفاجأ أن الفقرة تنتهي في بداية ص 51 بهامش يحيل لكتاب لعبدالعزيز الربيع 🤔
هنا المؤلف يسهب في الكلام دون وجود هذه الفواصل عند الحديث عن شخصية واحدة وبالذات إن كان المصدر واحد، يصبح الهامش فقط للدلالة على الصفحات المأخوذ منها كل فقرة. هنا الوضع ممتاز جدًا، طالما الكلام عن شخصية واحدة.
في النهاية، وطالما كتب على الغلاف أنها المجموعة الأولى فأتمنى من الكاتب الالتفات لمجموعة ممتازة من السير كمذكرات ميخائل نعيمة "سبعون"، ورضوى عاشور "أثقل من رضوى" أو "الرحلة"، وعبدالسلام العجيلي "حفنة من الذكريات"، وغوركي "الأم"، و"أحاديث القرية" لمارون عبود =
وكذلك مذكرات مالك بن نبي والكتاب الأخير عن الشاعر إبراهيم ناجي والذي كتبته حفيدته سامية محرز، ومذكرات أورهان باموق “إسطنبول"، والالتفات لبعض الثقافات الأخرى الغير مطروقة بالكتاب كأدب أميركا اللاتينية مثل مذكرات ماركيز "عشت لأروي"، و"حصيلة الأيام" لإيزابيل ألليندي، وغيرها الكثير.

جاري تحميل الاقتراحات...