(مختصر) مقال واشنطن_بوست،
قلنا لشركات النفط الكبرى ألا تستثمر في (الأحفوري) لا تشكو الآن،
علاج ارتفاع الأسعار في الأسعار
المرتفعة، ودع السوق الحرة تعمل، تؤدي
الأسعار المرتفعة إلى خفض الطلب وزيادة
العرض، مما يجعلها أقل كلفة، لكن هذه البديهية لم تعد تحكم السوق الآن
#السعودية
قلنا لشركات النفط الكبرى ألا تستثمر في (الأحفوري) لا تشكو الآن،
علاج ارتفاع الأسعار في الأسعار
المرتفعة، ودع السوق الحرة تعمل، تؤدي
الأسعار المرتفعة إلى خفض الطلب وزيادة
العرض، مما يجعلها أقل كلفة، لكن هذه البديهية لم تعد تحكم السوق الآن
#السعودية
لماذا لا تعمل رافعة العرض؟ المال بالتأكيد
ليس هو المشكلة، أعلنت شركة النفط
الكبرى عن أفضل فترة لها على الإطلاق
خلال ستة أشهر، حيث حققت أرباحا تزيد
عن ١٠٠ مليار دولار، حيث حققت اكسون
موبيل أفضل ربع لها في تاريخها الممتد
١٥٢ عاما، الذي يعود إلى عهد جون دي
روكفلر.
ليس هو المشكلة، أعلنت شركة النفط
الكبرى عن أفضل فترة لها على الإطلاق
خلال ستة أشهر، حيث حققت أرباحا تزيد
عن ١٠٠ مليار دولار، حيث حققت اكسون
موبيل أفضل ربع لها في تاريخها الممتد
١٥٢ عاما، الذي يعود إلى عهد جون دي
روكفلر.
لم تعلن شركات النفط الكبرى عن أي
زيادات كبيرة في الإنفاق تتجاوز ما
خططوا له بالفعل،
دعونا لا نخدع أنفسنا، تقوم شركات النفط
بما أخبرناها أن تفعله: إنفقوا أقل على
الأحفوري، من نشطاء الأخضر إلى
مستثمري وول_ستريت الكبار، بالكاد
يمكن للمرء أن يلوم الشركات على فعل
ما قيل لهم.
زيادات كبيرة في الإنفاق تتجاوز ما
خططوا له بالفعل،
دعونا لا نخدع أنفسنا، تقوم شركات النفط
بما أخبرناها أن تفعله: إنفقوا أقل على
الأحفوري، من نشطاء الأخضر إلى
مستثمري وول_ستريت الكبار، بالكاد
يمكن للمرء أن يلوم الشركات على فعل
ما قيل لهم.
واليوم، أصبح الضغط من جانب
المساهمين للبقاء مقتصدين قويا
وموحدا في صناعة النفط ، بحيث يبدو وكأنه كارتل ، والنتيجة شبيهة بالكارتل: تقوم شركة النفط الكبرى بشكل جماعي
باستثمار أقل من اللازم كثيرا .
المساهمين للبقاء مقتصدين قويا
وموحدا في صناعة النفط ، بحيث يبدو وكأنه كارتل ، والنتيجة شبيهة بالكارتل: تقوم شركة النفط الكبرى بشكل جماعي
باستثمار أقل من اللازم كثيرا .
العام الماضي، أنفقت صناعة النفط
٣٠٥ مليار دولار على التنقيب وإنتاجه،
وهو أقل مما هو مطلوب لتلبية الطلب حتى نهاية العقد،
وفقا لوكالة الطاقة الدولية، تحتاج الصناعة في العالم إلى زيادة إنفاقها ٥٠% سنويا (٤٦٦ مليار دولار) من عام ٢٠٢٢ إلى ٢٠٣٠ لتلبية احتياجات العالم من النفط.
٣٠٥ مليار دولار على التنقيب وإنتاجه،
وهو أقل مما هو مطلوب لتلبية الطلب حتى نهاية العقد،
وفقا لوكالة الطاقة الدولية، تحتاج الصناعة في العالم إلى زيادة إنفاقها ٥٠% سنويا (٤٦٦ مليار دولار) من عام ٢٠٢٢ إلى ٢٠٣٠ لتلبية احتياجات العالم من النفط.
وسرعان ما أدركت شركات النفط،
أن الإنفاق الأقل يعتبر عملاً جيدا،
فقط عدد قليل من الشركات الحكومية تعمل اليوم على زيادة إنفاقها بشكل مفيد،
كانت شركات النفط تتكيف مع انخفاض
الطلب، لكن هذا ببساطة غير موجود
اليوم، ولن ليس غدا أو حتي في
المستقبل القريب،
لقد كشف غزوأوكرانيا ذلك.
أن الإنفاق الأقل يعتبر عملاً جيدا،
فقط عدد قليل من الشركات الحكومية تعمل اليوم على زيادة إنفاقها بشكل مفيد،
كانت شركات النفط تتكيف مع انخفاض
الطلب، لكن هذا ببساطة غير موجود
اليوم، ولن ليس غدا أو حتي في
المستقبل القريب،
لقد كشف غزوأوكرانيا ذلك.
في مواجهة أسعار النفط المرتفعة، تحاول
الحكومات الغربية الآن إجبار الصناعة
على تسريع الإنفاق. ولكن بعد أن شهدوا
مدى ربحية تجاهل طلبها ، فإن شركات
النفط تتردد في التعاون في هذا الشأن،
يعرفون أن المزيد من الإنفاق يعني
انخفاض الأسعار.
الحكومات الغربية الآن إجبار الصناعة
على تسريع الإنفاق. ولكن بعد أن شهدوا
مدى ربحية تجاهل طلبها ، فإن شركات
النفط تتردد في التعاون في هذا الشأن،
يعرفون أن المزيد من الإنفاق يعني
انخفاض الأسعار.
هدد بايدن الصناعة بفرض ضرائب أعلى
ما لم توافق الشركات على تعزيز إنتاجها
وتكريرها للنفط، يصور مسؤولو البيت
الأبيض الخطاب على أنه غصن زيتون
لصناعة الوقود الأحفوري، وهو نداء
مباشر يمثل تغييرا في السياسة
بمقدار ١٨٠ درجة؟
ما لم توافق الشركات على تعزيز إنتاجها
وتكريرها للنفط، يصور مسؤولو البيت
الأبيض الخطاب على أنه غصن زيتون
لصناعة الوقود الأحفوري، وهو نداء
مباشر يمثل تغييرا في السياسة
بمقدار ١٨٠ درجة؟
إذا كان بايدن فعلا يريد المزيد من النفط،
فإنه يحتاج إلى إعادة ضبط الموضوع
بالكامل، وهذا يعني، عليه إخبار نشطاء
البيئة ومستثمري وول ستريت بصوت
عال وواضح، أن أمريكا بحاجة إلى
الوقود الأحفوري .
فإنه يحتاج إلى إعادة ضبط الموضوع
بالكامل، وهذا يعني، عليه إخبار نشطاء
البيئة ومستثمري وول ستريت بصوت
عال وواضح، أن أمريكا بحاجة إلى
الوقود الأحفوري .
كاتب المقال:
خافيير بلاس كاتب عمود في بلومبرج رأي
يغطي الطاقة والسلع، وهو مراسل سابق
في بلومبرج نيوز، ومحرر السلع في
فايننشال_تايمز، ومؤلف مشارك لكتاب
"The World for Sale: Money، Power and the Trader Who Barter the Earth’s Resources."
خافيير بلاس كاتب عمود في بلومبرج رأي
يغطي الطاقة والسلع، وهو مراسل سابق
في بلومبرج نيوز، ومحرر السلع في
فايننشال_تايمز، ومؤلف مشارك لكتاب
"The World for Sale: Money، Power and the Trader Who Barter the Earth’s Resources."
جاري تحميل الاقتراحات...