18 تغريدة 30 قراءة Nov 06, 2022
ثريد
وحش على قيد الحياة منذ ملايين السنين يعيش في بحيرة الى الان
مشاهدات وصور تدل على وجوده ومئات من البشر تم اكلهم من قِبل الوحش.
لايك للثريد وتابع السرد بعد قليل
أسطورة تنين بروسنو
أو تنين بروسيا مخلوق قيل أنه يعيش في بحيرة بروسنو التي تقع في غرب روسيا
شوهد هذا المخلوق عدة مرات واختلفت الأوصاف التي وردت عنه لكن أغلبها يشير إلى أن تنين بروسنو يشبه إلى حد بعيد وحش بحيرة لوخ نيس الشهير وهو حيوان غامض يقال أنه يعيش ف بحيرة لوخ نيس في اسكتلندا
تقع بحيرة بروسنو التي يزعم أنها منزل تنين بروسنو في منطقة Tver في روسيا وهو مكان محاط بقرى مهجورة و بيوت متهالكة و على الرغم من قلة عدد الأشخاص الذين زاروا هذه البحيرة إلا أنهم لاحظوا أنها منعزلة للغاية عن الحضارة
يصل عمق هذه البحيرة إلى 43 مترا و يوجد في قعرها السحيق كنيسة غارقة
و آثار قديمة أخرى على مقربة من إحدى الجزر المجاورة
لأن خبراء علم الآثار وجدوا صعوبة في إجراء الحفريات الأثرية تحت الماء فقد ثبت حتى الآن أنه من المستحيل تحديد تاريخ هذه الكنيسة التي بنيت هناك منذ زمن بعيد
و هناك عدد كبير من أنواع السمك التي تعيش في بحيرة بروسنو منها سمك الفرخ
وسمك البايك و البربو وهذا ما اعتبره المؤيدون بوجود تنين بروسنو عاملا كافيا ليعيش هذا المخلوق الضخم عبر الاقتيات بتلك الأسماك في البحيرة
على عكس أسطورة لوخ نيس الحديثة فإن قصص تنين بروسنو الأسطوري تعود إلى قرون عديدة مضت، وقد بدأت في الانتشار تحديدا في القرن الثالث عشر.
حيث قيل أن تنين بروسنو قام بمهاجمة مجموعة من الفرسان المغول الذين هاجموا روسيا حينها وقد أفزعهم الوحش بشدة و استمرت هذه الأسطورة منذ ذلك الحين وتم نقلها من جيل إلى جيل و مع كل جيل تتم إضافة مشاهد وقصص مختلفة.
وتصف إحدى القصص وحشا ذو فم هائل ظهر في بحيرة بروسنو و ابتلع الصيادين مع قواربهم، و تتحدث قصة أخرى عن مجموعة من الفايكينج الذين أرادوا إخفاء بعض الكنوز التي نهبوها في جزيرة بالقرب من نفس البحيرة، حينها ظهر التنين بروسنو من الماء و ابتلع الجزيرة بأكملها، فأحبط هذا خططهم
و بحلول القرن التاسع عشر أصبحت أساطير تنين بروسنو أكثر اعتيادية، و بدلاً من ابتلاع القوارب أو الجزر بأكملها تم وصف تنين بروسنو بأنه يطفو على سطح البحيرة في الليل لكنه يغوص مرة أخرى قد عاد هذا التنين إلى الظهور مرة أخرى في سنة 1940 عندما قيل أنه ابتلع طائرة ألمانية بأكملها
واليوم يقول السكان المحليون بالقرب من البحيرة أن تنين بروسنو مسؤول عن غرق قواربهم كما أنهم يلومون الوحش على إثر حالات الإختفاء الغامضة
للمحليين و يعتبرونه السبب في ذلك
و كمحاولة للتحقيق في هذه الأسطورة تقوم صحيفة Karavan Ya المحلية بجولات استكشافية في البحيرة أملا في التقاط صورة
للوحش لمشاركتها مع العالم
ماذا يمكن أن يكون هذا الوحش بالضبط ؟
لقد وُصف وحش بروسنو بالتنين منذ مئات السنين حيث كان يرد وصفه في بعض الأساطير بأنه يشبه التنين، لكن حاليا يُعتقد أن هذا التنين هو نوع من أنواع الديناصورات التي نجت من الحقب التاريخية السحيقة
وأنه عاش منذ القديم في أعماق بحيرة بروسنو
ومنذ ذلك الحين لم يتمكن احد من التقاط صورة له الا صورا قديمه من بداية القرن الماضي
وذلك لانه ………..
أن المخلوق ليس ديناصورًا أو تنينًا و لكنه مجرد سمّور مائي يعيش في البيئات المائية الروسية
و أن الوحش سمكة ضخمة و قديمة للغاية وهي كبيرة بشكل غير طبيعي بسبب عمرها الكبير.
العديد من المشاهدات الحديثة للمخلوق سجلت خلال أشهر الصيف، حيث تنعكس المياه الضحلة على سطح الماء من خلال انكسار الضوء و تنتج تأثيرا يشبه رأس تنين ضخم
والمعروف ان هذه البحيرة يسكنها السلور الضخم وربما هناك اسماك كبيره تصل ال3 امتار و وزن كبير جدا ومع الانعكاس يظهر كأنه تنين
اما بالنسبه لاسطورة وحش بحيرة لوخ نيس
نشرت Inverness Courier مقالاً أفادت فيه عن مشاهدة زوجان محليان حيواناً هائلاً يتدحرج ويغرق على سطح البحيرة
واستخدم محرر الصحيفة الاسكتلندية مصطلح “الوحش” للإشارة إلى المخلوق الذي أبلغ عنه الزوجان الشابان، وظل التصنيف عالقا منذ ذلك الحين.
بعد الحادثة تم إنشاء طريق جديد على طول الشاطئ، مما يوفر رؤية واضحة غير مسبوقة للبحيرة من الجانب الشمالي وسرعان ما أرسلت الصحف البريطانية الأخرى مراسليها إلى هذه البحيرة الاسكتلندية المثيرة للاهتمام، وكانت البرامج الإذاعية تنقطع بانتظام لإحضار آخر الأخبار من السكان المحليين
كما عرض سيرك بريطاني مكافأة قدرها 20 ألف جنيه إسترليني للقبض على الوحش في أواخر عام 1933،
وبطبيعة الحال أدى ذلك إلى تدفق آلاف الأشخاص إلى البحيرة الاسكتلندية
والتخييم على شواطئها، وحتى الخروج في قوارب صغيرة على أمل التقاط لمحة عن المخلوق طويل العنق
وفي خضم هذا الارتباك، نشرت صحيفة لندن “ديلي ميل”في عام 1934 صورة يُفترض أنها تُظهر وحش بحيرة لوخ نيس الأسطوري
وفي التسعينيات تم الكشف عن الصورة، وأنها كانت خدعة متقنة ولم يكن “الوحش” أكثر من لعبة غواصة ذات رأس ورقبة مزيفين 🐥
اي ان الاسطورتين مجرد فلكور شعبي زي امنا الغولة وحمار القايلة عندنا
ولا اساس ولا صحة لهم
لا تخلي احد يضحك عليك ويقولك حقيقة وجنون الشوالي
مغردين كثيرين ساقوها ع متابعينهم وحلبوا السالفه بمليون ثريد
وذلك ما وفقني الله اليه
انتهى والسلام

جاري تحميل الاقتراحات...