يقول: (استردت المرأة حقوقها، ولم يستطع الرجل أن يحتمل هذا الأمر وأصبح موقفه ضعيفًا)..
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
أولًا: ما أجمل أن نبتعد عن العدائية والحدة في الطرح ونسلُك مسلك الاتزان في تناول الأحداث وعلاج المشكلات.
ثانيًا: استجدَّت أمور لم تكن موجودة في السابق، وأصبحت فرص المرأة في العمل أكبر، وهناك منافسة، ومؤشر تسعى له الدولة، لإعطاء المرأة حقوقها في القيام بمهامها الوظيفية.
ثالثًا: هذه النعمة وهذه الفرصة التي أُتيحت للمرأة ومكَّنَتها من تحصيل الرزق وتحقيق الذات وضَعَت المرأة في تحدٍّ جديد يختلف عن السابق.
رابعًا: كانت المرأة في السابق تنتظر نصيبها من الزواج بعد التخرج بعكس الوضع الحالي والتي وجدت فيه نفسها أمام تحدٍّ ومنافسة في سوق العمل، وأصبحت مكانتها الوظيفية هاجسًا لها.
خامسًا: هناك بعض المشكلات تواجه المرأة الموظفة بداية حياتها الزوجية فيما يتعلق بواجباتها المنزلية، وكذلك ما يتعلق بالنفقة والمشاركة في دعم ميزانية الأسرة.
سادسًا: لابد من الاتفاق بين الزوجين في تنظيم مسار حياتهما وترتيب الأوقات، ومراعاة أحدهما ظروف الآخَر وعدم تحميله ما يُثقِل كاهِلَه.
سابعًا: كثيرًا ما يُطرح هذا الإشكال من الرجال: زوجتي تخرج من المنزل وتمكُث في وظيفتها وقتًا طويلًا يفوتني معه مصالح كثيرة من القيام بشؤوني وشؤون الأسرة، مما يضطرني إلى تغطية هذا الفراغ.
ثامنًا: وكثيرًا ما يُطرَح إشكالٌ آخَر: لا تُساهِم معي زوجتي بشيء، رغم تحملي لأعباء خروجها الوقت الطويل إلى وظيفتها، وأرى الأموال تُنفَق في الكماليات وعلى شراء الهدايا والأُعطيات.
تاسعًا: لابُد من الاتفاق على المساهمة في تعويض النقص الحاصل بسبب خروج الزوجة، وهذا لا يعني الاستيلاء وحرمانها من حق التصرف بمالها.
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...