الإنسانية حول العالم
الإنسانية حول العالم

@West_Human1

9 تغريدة 6 قراءة Nov 04, 2022
الإنقسام مفتاح الدول الغربية للتلاعب بقضايا المسلمين لذا كل شعب مسلم أراد التحرر يتم تقسيمه للقضاء على مقاومته :
⤵️
🔅 في سوريا : قسموا الثوار إلى معتدلين ومتطرفين لخلق إنقسام وإقتتال داخلي ولتبرير منع السلاح النوعي وللإستفراد بالمناطق
فمناطق درع الفرات معتدلة يحق لهم الدخول بالحل السياسي
وإدلب إرهابية وبالتالي يحق لروسيا السيطرة عليها
⤵️
وعندما حانت فرصة توحيد الأراضي المحررة في الشمال تحت قيادة واحدة تدخل الروس والأمريكان لمنع ذلك
فممنوع أن تتحول هيئة تحرير الشام إلى معارضة معتدلة حتى لو أعلن أميرها أنه ليبرالي فهذا يُفشل مخططهم
⤵️
" الإرهابيون لا مكان لهم في الحل السياسي "
" الحل في سوريا إنتخابات بين المعارضة والنظام "
هذا الحل تم تطبيقه في عراق الإحتلال الأمريكي فماذا جرى ؟
⤵️
🔅 قسموا المقاومة السنية إلى صدَّاميين ورافضين وإرهابيين وكانت الغاية :
إقناع طرف بقبول النظام العراقي الجديد الذي شكلته أمريكا بقيادة الشيعة
هذا ما قاله السفير الأمريكي في العراق
⤵️
فكان المخطط هو استدراج طرف الرافضين لقتال الطرفين الآخرين الإرهابيين والصداميين وهو ما وقع وكانت نتيجته :
إقتتال سني داخلي وهيمنه شيعية على المحافظات السنية
⤵️
🔅 في أفغانستان : سعوا وما زالوا إلى شق صفوف حركة طالبان إلى معتدلين ومتطرفين بقصد إضعافها
فخلاصة الموضوع :
أن المعارضة السنية كلها مجرمة في نظر الدول الغربية حتى لو كانت ليبرالية
لكن آلية التعامل معها تختلف فتارة بالحل العسكري وتارة باللعب على وتر التطرف والإعتدال لبث الفرقة والإقتتال
فيجب التنبه لذلك
ملاحظة :
تحرص الدول الغربية على إنهاء الأزمات بحل سياسي فهذا يضمن عدم وجود مقاومة بعد إتمام الحل
بينما الحل العسكري سيحول المعارضة إلى خلايا تشن حرب عصابات وخير مثال :
تنظيم داعش الذي تحول إلى حرب العصابات بعد خسارة الأرض عسكريا

جاري تحميل الاقتراحات...