مُشكُدانة
مُشكُدانة

@meskdinh

6 تغريدة 2 قراءة Dec 21, 2022
خلونا نتدبر في سورة الكهف.. أي معلومة عن سورة الكهف صحيحة أفيدونا بها
بارك الله فيكم وزادكم ونفع بكم، حقيقة كل فائدة يُرحل إليها اللهم بارك، ولكن شدّني سبب نزولها -أي سورة الكهف- الذي ذكره ابن كثير في تفسيره ولعلي اذكرها مختصرًا في الأسفل =
وهو أن قريشًا عندما رابهم أمره ﷺ قالوا اذهبوا إلى احبار اليهود في المدينة واسألوهم عن نبوته، فعندهم علم الأنبياء، فلما قدموا إليهم وابلغوهم بأمره قالوا لهم -أي الأحبار-: سلوه عن ثلاث نأمركم بهن، فإن أخبركم بِهِن، فهو نبي مرسل، وإن لم يفعل فالرجل مُتَقَول فَرَوا فيه رأيكم =
سلوه عن:
فتية ذهبوا في الدهر الأول، ما كان من أمرهم؟ فإنهم قد كان لهم حديث عجيب.
وسلوه عن رجل طوّاف بلغ مشارق الأرض ومغاربها، ما كان نبَؤه؟
وسلوه عن الروح، ما هو؟
فأقبلوا إلى مكّة فقالوا: يا محمد، أخبرنا: فسألوه عما أمروهم به، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أخبركم غدا بما سألتم عنه". ولم يستثن، فانصرفوا عنه، ومكث رسول الله ﷺ خمس عشرة ليلة، لا يُحدث الله إليه في ذلك وحيًا، ولا يأتيه جبريل، عليه السلام!
حتى أرجف أهل مكة وقالوا: وعدنا محمد غدًا، واليوم خمسَ عشرةَ قد أصبحنا فيها، لا يُخبرنا بشيء عما سألناه عنه. وقد اغتم ﷺ لمكث الوحي عنه، وشق عليه كلام أهل مكة.
ثم نزل الوحي بسورة الكهف، وفيها معاتبته إياه على حزنه عليهم، وخبر ما سألوه عنه من أمر الفتية، والرجل الطواف، والروح.

جاري تحميل الاقتراحات...