يجب أن يتحقق الإنسان من معرفته لأصول دينه ومالا يسع المسلم جهله ويتحقق من معرفة رعيته لها.
مدى تمكنك من العقيدة؟ إتقانك للفاتحة وقصار السور؟ الصلاة؟ الوضوء؟ أحكام الطهارة؟ معرفتك للسيرة النبوية؟
الكثير من الناس لديهم تقصير شديد في أمور الدين!
وكأنه أمر ثانوي وليس محور وجودهم!!
مدى تمكنك من العقيدة؟ إتقانك للفاتحة وقصار السور؟ الصلاة؟ الوضوء؟ أحكام الطهارة؟ معرفتك للسيرة النبوية؟
الكثير من الناس لديهم تقصير شديد في أمور الدين!
وكأنه أمر ثانوي وليس محور وجودهم!!
الكثير من البدع والكفريات التي يقع بها الناس ماهي إلا نتيجة عدم أخذ الدين على محمل الجد!
فيتساهل الجاهل في أمور خطيرة وكبيرة وعظيمة قد تخرجه من الملة بسبب جهله بخطورتها وتعارضها مع دينه.
حتى صلاته وبقية العبادات لايقيمها بالشكل المطلوب حتى يموت نتيجة إهماله وتقصيره!
فيتساهل الجاهل في أمور خطيرة وكبيرة وعظيمة قد تخرجه من الملة بسبب جهله بخطورتها وتعارضها مع دينه.
حتى صلاته وبقية العبادات لايقيمها بالشكل المطلوب حتى يموت نتيجة إهماله وتقصيره!
تجد الجاهل منهم يعرف عن أخبار المشاهير والرويبضة أكثر بكثير مما يعرف عن سيرة نبيه ﷺ وصحبه!
معلوماته دنيوية بحتة وأما شرع خالقه الذي أنزله من فوق ٧ سماوات فآخر اهتماماته!
هذا إعراض ستُحاسب عليه لو قصّرت في عبادة ما أو وقعت في كبيرة أو أمر كفري بسببه.
فحاسب نفسك قبل أن تُحاسب.
معلوماته دنيوية بحتة وأما شرع خالقه الذي أنزله من فوق ٧ سماوات فآخر اهتماماته!
هذا إعراض ستُحاسب عليه لو قصّرت في عبادة ما أو وقعت في كبيرة أو أمر كفري بسببه.
فحاسب نفسك قبل أن تُحاسب.
جاري تحميل الاقتراحات...