25 تغريدة 3 قراءة Mar 14, 2023
#صراع_العوالم
الرواية الأولى: #نقطة_البداية
#نقطة_البداية هي الرواية الأولى من سلسلة "صراع العوالم" السلسلة ستناقش كل ما يتعلق بتطورات العالم الجديد عالم ال"ميتافيرس".
(25/1)
مرحبا بك في "نقطة البداية" التي ستجعلك تواكب و تتعرف على تطورات عالم "الميتافيرس".
"الميتافيرس" تطور بابعد مما نتخيل و أصبحت تدور عبره صراعات بين مختلف المفاهيم على مختلف التقنيات.
(25/2)
اولا دعونا نتعرف حسب وجهة نظري إلى ماذا يعني الميتافيرس؟
من وجهة نظري "الميتافيرس" هو كل تطور و كل تقنية تساهم في حياتنا اليومية من الناحية الترفيهية و من الناحية المهنية و عبارة عن خليط ما بين "الواقع الافتراضي" و "الواقع المعزز".
(25/3)
منذ اول مرة سمعنا فيها مصطلح "ميتافيرس" خلال رواية "Snow Crash" لكاتب الخيال العلمي المعروف "Neal Stephenson" في عام 1992 م و إلى يومنا هذا شهد "الميتافيرس" تطورات عديد.
(25/4)
لا يخفى عليكم اننا في بداية تطور "الانترنت" تعرفنا على تقنيات و وسائل مختلفة جعل منا نكتشف و نعيش تجربة "الانترنت" بشكل يومي الآن.
(25/5)
مرورا بالمتصفحات المختلفة و بأنظمة التشغيل المختلفة و بأجهزة الحاسوب المختلفة إلى التطبيقات المختلفة و الهواتف الذكية المختلفة، كل هذه جوانب ساهمت في أن نعيش تجربة "الانترنت" كما نعيشها اليوم.
(25/6)
و على نفس المقياس فإن تجربة "الميتافيرس" لها جوانبها الخاصة من "Hardware" و "Software" و من تصميم و برمجة اعتبرها "نقطة البداية" التي ستجعلنا و تسمح لنا أن نعيش تجربة متكاملة خلال "الميتافيرس".
(25/7)
و هذه الجوانب تتطور يوميا و بوتيرة سريعة و ستكون نتائجها عاجلا ام آجلا أن يعيش الجميع و بشكل يومي تجربة "الميتافيرس" كما يعيشون "الانترنت" اليوم.
(25/8)
اليوم هذه الجوانب العديدة و المصطلحات العديدة نحتاج للتعرف عليها و فهمها جيدا لمواكبة التطور المخيف و بشكل يومي في ما يخص "الميتافيرس".
(25/9)
سأبدأ بجانب مهم جدا عليك أن تستوعب أنه جزء مهم من التطور و هو جانب ال "Software" الذي يتطور و بشكل سريع و إلى يومنا هذا حسب وجهة نظري فهو ينقسم إلى اربع تقنيات مختلفة.
(25/10)
التقنية الأولى: تقنية الواقع الافتراضي "Virtual Reality" و اختصارها "VR" و هي عبارة عن اي تطبيق او نظام مبني على اساس افتراضي كامل تعيش بداخله تجربة افتراضية غير مرتبطة بالواقع.
(25/11)
التقنية الثانية: تقنية الواقع المعزز "Augmented Reality" و اختصارها "AR" و هي عبارة عن نقل عناصر بصرية مختلفة إلى محيطك و بيئتك الواقعية على سبيل المثال تستطيع رؤية شاشة افتراضية و كأنها في مكتبك الخاص في المنزل في هذه الحالة انت تتفاعل مع الواقع المعزز.
(25/12)
التقنية الثالثة: تقنية الواقع المختلط "Mixed Reality" و اختصارها "MR" و هي عبارة عن خليط بين الواقع الافتراضي و الواقع المعزز لكن هذه المرة العناصر التي تضيفها لبيئتك الواقعية الخاصة تمتلك القدرة على تتبع و قياس و ملائمة ذاتية بحيث هذه العناصر تنسجم مع بيئتك و محيطك.
(25/13)
التقنية الرابعة: تقنية الواقع الممتد "Extended Reality" و اختصارها "XR" و هي حسب علمي آخر ما تم الوصول اليه و هي عبارة عن كل ما سبق من التقنيات في مكان واحد و هو أن يحتوي الجهاز على نظام متكامل يدمج فيه ال VR مع ال AR و مع ال MR في مكان واحد.
(25/14)
بعد أن تعرفنا على جانب ال "Software" بمختلف تقنياته عليك معرفة أن هنالك جانب آخر مهم جدا لكي تعمل هذه التقنيات من خلاله و تتطور و تنتشر بين الأشخاص و هنا أتحدث عن الأجهزة و عن جانب ال "Hardware".
(25/15)
لابد من شرح و فهم جانب ال "Hardware" لأننا لكي نعيش تجربة "الميتافيرس" بوصفها الكامل نحتاج إلى أجهزة توفر لنا هذه التجربة الخاصة.
هذه الأجهزة تنقسم حسب وجهة نظري إلى ست أقسام مختلفة و مترابطة:
(25/16)
القسم الأول: الأجهزة الخاصة بتتبع حركة العين و الوجه تسمى ال "Headsets" و هي الأهم لأنها تحتوي على نظام التشغيل و العدسات التي تنقل لك الصورة التفاعلية بشكل مباشر و تأتي أيضا مرفقة بملحقات تتحكم بها بيديك تسمى "Controller".
(25/17)
القسم الثاني: الأجهزة الخاصة بتتبع حركة اليدين و اللمس على شكل قفازات و تسمى ال "Haptic Gloves" و هي تعتبر ملحقة يتم اضافتها في حالة رغبتك في عيش تجربة فريدة كأنك فعلا تملك نفس حاسة اللمس التي لديك لكن داخل "الميتافيرس".
(25/18)
القسم الثالث: الأجهزة الخاصة بتتبع حركة القدمين و تسمي "Trackers" و ترتبط بمستشعرات "Sensors" و هي عبارة عن ملحقات يتم اضافتها للحصول على تفاعل فريد لحركة القدمين داخل "الميتافيرس".
(25/19)
القسم الرابع: الأجهزة الخاصة بالشعور بالاحتكاك و غالبا ما تكون عبارة عن "سترة" يتم ارتدائها تعطي تجربة تفاعلية فريدة و كأنك مرتبط بجسم كامل داخل "الميتافيرس".
(25/20)
القسم الخامس: أجهزة و ملحقات خاصة بتوفير مختلف الحواس الاضافية المختلفة مثل حاسة السمع و حاسة اللمس المتطورة و أيضا حتى حاسة الشم و لا تستغرب لأنها بالفعل موجودة.
(25/21)
القسم السادس: و هي أجهزة التواصل مع الموجات العصبية للدماغ و غالبا تكون عبارة عن شريحة عصبية و مستشعرات ترتبط بالموجات العصبية و تتفاعل معها و من أحد أشهر رواد هذه الأجهزة و التقنية هي شركة Neuralink و مالكها الشخصية المعروفة ايلون ماسك .
(25/22)
كل هذه الأقسام من جانب ال "Hardware" تجتمع و تترابط و لازالت تتطور لكي توفر تجربة تفاعلية متكاملة لنا و تربطنا "بالميتافيرس".
(25/23)
انتظروا في قادم الروايات المزيد من التفاصيل و المصطلحات عن كيف سيتطور العالم القادم و ما هي الجوانب الأخرى المتعلقة بالتفاصيل المهمة الأكثر دهشة و كيف سيكون شكل العالم القادم من تصور التقنية.
تابعوا السلسلة من هنا 👇👇👇
(25/24)
هدفي هو تقديم الفائدة لأكبر عدد من الناس فإذا أعجبتكم السلسلة فضلا و ليس أمرا شاركوا السلسة مع أصدقائكم 🌹 انتظر ملاحظاتكم و اسعى للاستفادة من تعليقاتكم فرجاء شاركونا تعليقاتكم و تابعوني عبر حسابي @AKdesigner_
(25/25)

جاري تحميل الاقتراحات...