عندما أرادت حكومة أل صهيون مع حكومة الأجُندة (الو,م،أ) الوصول إلى #المليار_الذهبي من سُكان الأرض ،عملوا شراكات مخابِر مع الصين وبعد ذلك إنقلبوا مثل الساحِر ونشروا كورونا في الصين كحلقة بداية لكن الصين جارتهُم لتكشِف مخططهم الشيطاني لأنهم وجدوا أن الصين هي قمة #النسل_البشري
وبعد ما تمكنت الصين بفرض الحجر الصحي الذي أخذته من نص الحديث النبوي عن التعامل مع الطاعون ونجحت في تسقيف تطور الفيروس بل أراد الغرب بحملة عداءه عبر وسائط الميديا و أداة الإعلام تشوية الصين على أنها الشيطان المأجُور ،خرج عن السيطرة وانتقل إلى إيطاليا ودول أوروبية بشكل غير
منتظر، كان الدور قادم على روسيا البيضاء بلمقابل رأينا نجاح #الصين في صناعة #مكثفات_الأكسجين بل وتموين #بؤر_الفيروس بالكِمامات حتى سجلت اضخم نمو إقتصادي وتعافى إقتصادها بلمقابل انكسر عمود #امريكا التي تستفيد من $كعملة مرجعية في تداولات التجارة العالمية واكتشفنا أن أساطيل الطيران
تتجه نحو #رئة_العالم (الصين) لتوريد كل مضادات الفيروس ،بل ورأينا فشل كل من فرنسا وأتباعِها في التصدي كلاعب دِفاع ضد الفيروس ورأينا سرِقات في البر والبحر والجو ،بل ورأينا أنانية كم من دولة غربية ،حتى سبق #الدب_الأبيض العالم بصناعة لقاح #سبوتنيك ونجاح مخابر صناعة الدواء
وعُصبة النورانيين انهم طغاة العداء للإنسانية ،وانتقلت تلك المخابر إلى تطوير مشروعاتِها في #أوكرانيا خاصة في #خيرسُون وقريبا من #نهر_دنيبروا وذلك يمُس #الأمن_القومي لروسيا البيضاء حتى قدر الله أن يكُون #بوتين أن يكون من جُند تخليص #الإنسانية من الوباء القاتِل بل وتوسعت الكتائب
جاري تحميل الاقتراحات...