﴿والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما﴾
في البخاري: قال الحسن رحمه الله هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين في طاعة الله، وما شيء أقر لعين المؤمن من أن يرى حبيبه في طاعة الله
فتح الباري لابن حجر ص٣٤٩.
في البخاري: قال الحسن رحمه الله هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين في طاعة الله، وما شيء أقر لعين المؤمن من أن يرى حبيبه في طاعة الله
فتح الباري لابن حجر ص٣٤٩.
{والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين} يعني الذين يسألون الله أن يخرج من أصلابهم من ذرياتهم من يطيعه ويعبده وحده لا شريك له، قال ابن عباس: يعنون من يعمل بطاعة الله فتقر به أعينهم في الدنيا والآخرة، قال عكرمة: لم يريدوا بذلك صباحة ولا جمالا
ولكن أرادوا أن يكونوا مطيعين، وسئل الحسن البصري عن هذه الآية، فقال: أن يرى الله العبد المسلم من زوجته ومن أخيه ومن حميمه طاعة الله، لا والله لا شيء أقر لعين المسلم من أن يرى ولدا، أو ولد ولد، أو أخا، أو حميما مطيعا لله عز وجل.
وقال ابن أسلم: يعني يسألون الله تعالى لأزواجهم وذرياتهم أن يديهم للإسلام، وقوله تعالى: {واجعلنا للمتقين إماما} قال ابن عباس والحسن والسدي: أئمة يقتدى بنا في الخير، وقال غيرهم: هداة مهتدين دعاة إلى الخير،
ولهذا ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: ولد صالح يدعو له، أو علم ينتفع به من بعده، أو صدقة جارية)].
جاري تحميل الاقتراحات...