بالفعل، كنت أدعو الله أن يبقيه، ليرى ابني الذي في بطن أمه، شهور ويرى الدنيا، لا أريد ألّا يراه، ألّا يؤذّن له، حلمت به يجلس على حضن والدي، وحلمت بكل كلمةٍ وتفصيل!
👇🏻
👇🏻
خفت لحظةً من فقدِه، وأنا الذي آتيه طفلًا أُريهِ أي إنجاز، والطّفل فِيَّ لم يَكبُر، أتى خبر الحَمل، ووالدي في حالة شبه غائبة، على أجهزة الأكسجين، تلقّى الخبر، على ورقةٍ كتبتها زوجتي داخل قالب «كيك»، ورأينا بسمته من تحت الجهاز وخلف الكمّامة. 👇🏻
أتى عُمَر، وقام أبي، وولدتُ أنا! عُمَر الآن يمشي جانب جدّه يلعبان كما لو أنهما أصدقاء عُمر، هم هكذا، يحتلّان عمري، فلا يبقى لي منه شيء، أنا فداء من أُحِبّ، فداء لحظة سكون، وراحة قلب، ودمعة عين، وبسمة ثغر، وحضنٍ دافئ. 👇🏻
هذه الصورة، تشرح شيئًا بي، رأيت ظلّي بين اثنين، كما لو أنهما يتّكئان عليّ، يميلان إليّ، وفي الحقيقة أنا من أستند على أكتافهم، أُبَطّئ سَيري، أخفّف وطأة القدم، ألتقط صورة تشرح كتابًا من شعور، وقصيدةً من حبّ، وسطرًا من حياة.
الحمد لله 🤍
الحمد لله 🤍
جاري تحميل الاقتراحات...