يصعب علي جدا فهم معظم التعميمات التي تُطلَق على الفئات الاجتماعية (سواء كانت الفئة هوية قومية أو قبيلة أو الذكور والإناث أو مجتمع على حساب مجتمع)، وبمجرد ما أجد كلام بيبدأ بي "مشكلتنا كشعب سوداني" أتوقع سماع كلام غبي -يندر أن يخيب ذلك-، والغالب من التعميمات عن الرجال والنساء كذلك
البشر هم البشر، لا أجد أنّ الناس الواردين في كتب الجاحظ مختلفين كثيرًا عمن تجدهم في روايات دوستويفسكي، وأشاهد بعينَيّ الكثير ممن أدخلهم دانتي جحيمه، ورأيت الخير والشر يلمعان -على أنحاء مختلفة- في كل من الرجال والنساء، وكل تباين بين فئات البشر في ذلك تباين درجة وظروف.
لا أرى فئة تختصّ جوهريًّا بشيء، ولا يستطيع من يعمم أن يعمم إلا عبر حجب ونسيان أشخاص والتركيز على آخرين، ولكن في نهاية المطاف فالناس هم الناس، ظروفهم هي ظروفهم، ومآسيهم مآسيهم.
جاري تحميل الاقتراحات...