الدجاج الأبيض حالياً لم يكن هو نفسه قبل 70 سنة! و ليس بنفس الوزن ! و صناعة الدجاج من ابشع و اقذر الصناعات الغير انسانية التي عرفتها البشرية! و ما علاقة ذلك بالأدوية و هل تؤثر على صحتك ؟ اذاً ما قصة ذلك و سبب انتشارها الكبير؟ #ثريد #علم #صحتك_حياتك فضلوها
بدأت القصة في اجتماع ضم اكبر منتجين العالم للدواجن في نوفمبر 1944 في كندا 🇨🇦. قام Howard Pierce مدير ابحاث الدواجن بشركة A&P بمناقشة حلمه بان تصبح الدواجن في يوم من الايام بنفس حجم الديك الرومي و تحتوي على كميات كبيرة من اللحم. بعد الاجتماع بسنة اي في 1945
جميع المتسابقين اخذوا مدة سنة حتى يستطيعوا تقديم دواجنهم و الحصول على الجائزة و هيا 5000 دولار. هناك شرط آخر حال الفوز بالمسابقة ان يقوم الفائز بتحسين السلالة و الحصول على اكبر حجم و افضل شكل خلال 86 يوم!. المسابقة اتعلمت مرتين 1945 و 1951 و الي فاز بهما مربي
و هذه السلالة المهنجة اللي كل سلالات الدواجن في العالم بتعود اليها!. بمعنى ان الدواجن الموجودة في الاسواق اصلها الوراثي بيرجع الى هذه السلالة Arbor Acre! و حتى بعد المسابقة بقي وزن الدجاج بسيط حتى و ان تم زيادته يعني بدأنا بي 1.13 كيلو في 1925 و وصلنا الى 1.6
على نمو الكتاكيت!. الحاصل انه لاحظ احجام الكتاكيت التي اخدت المضاد الحيوي دبل احجام الكتاكيت الأخرى مع العلم انهم اتبعوا نفس النظام الغذائي الطبيعي!. ايضا لاحظ ان معدل نموها اسرع بمعدل 2.5X من نمو الكتاكيت الأخرى. من هنا بدأت قصة الصناعة مع المضادات الحيوية
في العنابر بصورة بشعة و محزنة بسبب وزنهم الزائد و كذلك عدم قدرتهم على الحركة بسبب مشاكل العظام و كذلك سهولة انتشار الأمراض فيما بينها!. (للعلم الطرق التقليدية لتربية الدواجن مكلفة جدا و كذلك سعر الدجاج يكاد يكون الضعف مقارنة لي استخدام المضادات للدواجن
بالنسبة على صحتنا. اغلبنا قد حصل له تسمم غذائي فيما مضى و يسمع عن التسمم بالسالمونيلا! غالبا اسمك السالمونيلا يأتي من استهلاك الدجاج اذا طالما هو مرض بكتيري نستخدم مضادات حيوية لمعالجة المريض.المفاجأة انهم ظهرت سلالات من بكتيريا السالمونيلا مضادة لهذه الانواع
من المضادات الحيوية: الأمبيسلين، الكلورامفينيكول، الجنتاميسين، الكاناميسين، الستربتومايسين، أدوية السلفا و التتراسيكلين و الاوكسيتتراسيكلين و غيرها. كيف تمكنت هذه البكتيريا تحديدا من تكوين مناعة عريضة ضد كثير من هذه المضادات الحيوية ؟! الجواب كثرة الاستخدام..
الخاطئ و الممارسات الانسانية و اللهث وراء الكسب السريع ادى الى ما توصلنا اليه. لكم ان تتخيلوا تكلفة انتاج مضاد حيوي من الاجيال الجديدة تقريبا 10 مليار ريال سعودي بما يعادل 2.6 مليار دولار!. الاستخدام الخاطئ ينسف كل هذه الجهود و يعود بنا الى نقطة الصفر.
انتهى ال #ثريد و نلقاكم على خير
جاري تحميل الاقتراحات...