#التغيرات_في_المجتمع_السعودي
@kauweb
@rf3h1110
ينظر إلى الرعاية الاجتماعية في المجتمع الحديث بوصفها مدخلا أساسيا في عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية وانتقالا مهما للوصول إلى الرفاهية الاجتماعية على المستوى العام؛ وبهذا تصبح الرعاية الاجتماعية أحد مصادر التغير الاجتماعي👇🏼
@kauweb
@rf3h1110
ينظر إلى الرعاية الاجتماعية في المجتمع الحديث بوصفها مدخلا أساسيا في عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية وانتقالا مهما للوصول إلى الرفاهية الاجتماعية على المستوى العام؛ وبهذا تصبح الرعاية الاجتماعية أحد مصادر التغير الاجتماعي👇🏼
وتحسين المستوى المعيشي (فتح الرحمن، ۲۰۱۳: ٥٢). وفي هذا الإطار فإن الرعاية الاجتماعية #للأحداث الجانحين تهدف إلى تعديل سلوكهم كي يصبحوا أفرادا منتجين في المجتمع بعد أن كانوا عنصرا من العناصر التي تهدد استقرار وأمن المجتمع.
فالواقع أن ظاهرة جنوح الأحداث تعد أحد الظواهر التي تواجه المجتمع وتهدد استقراره؛ بالنظر إلى أن الأحداث الجانحين هم أفراد يخرجوا عن المعايير والقيم الاجتماعية المتفق عليها؛ ما يدفع المجتمع إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة هذا النوع من السلوك،
لكن هذه المواجهة لم تعد تقتصر على الجانب العقابي فحسب؛ بل امتدت في الوقت الحالي لتشمل كذلك الرعاية الاجتماعية من خلال مؤسسات متخصصة يتم إنشائها لهذا الغرض، وفي ضوء ذلك تعد الرعاية الاجتماعية للأحداث الجانحين بمثابة نظام يضم العديد من الوسائل وأنماط التدخل الاجتماعي التي تهتم👇🏼
بتحسين الظروف المعيشية لهذه الشريحة عن طريق العديد من المراحل والعمليات التي من شأنها أن تحد من المشكلات الاجتماعية الناجمة عن جنوح الأحداث وفي ذات الوقت معالجتها (حومر، ٢٠١٥: ۱۹۸-۲۰۸)
ويتجلى اهتمام #المملكة_العربية_السعودية بالرعاية الاجتماعية للأحداث الجانحين من خلال تضمين هذه الرعاية لبرامج وقائية وأخرى علاجية؛ حيث تركز البرامج الوقائية على حماية الأحداث المعرضين للانحراف من خطر الوقوع في الجريمة والجنوح تفاديا للمشكلات المترتبة على ذلك،
وتهتم البرامج العلاجية برعاية الأحداث الجانحين، ويتم تنفيذ البرامج الوقائية في دور التوجيه الاجتماعية، بينما تقوم دور الملاحظة بتنفيذ البرامج العلاجية لرعاية الجانحين من الفتيان؛ وتتولى مؤسسة رعاية الفتيات تنفيذ البرامج العلاجية الخاصة برعاية الفتيات الجانحات.
وهناك أيضا تفعيل لبرامج الرعاية اللاحقة في المملكة وتقدمها إدارة مختصة هي الإدارة العامة للرعاية اللاحقة (التويجري والنملة، ٢٠٠٧: ٥٠٩). وبناء على ما تقدم، تتحدد المشكلة في محاولة الكشف عن أبعاد الرعاية الاجتماعية للأحداث الجانحين في المملكة العربية السعودية،
ومنطلقات رؤية المملكة ٢٠٣٠ في هذا الإطار، وصولا إلى أهم الأساليب التي من شأنها تطوير أشكال الرعاية الاجتماعية المعنية بفئة الأحداث الجانحين بما يحقق الغايات المطلوبة
سعت #المملكة_العربية_السعودية إلى مواكبة الدعوات الإنسانية والعالمية بتقديم خدمات الرعاية الاجتماعية للحدث الجانح؛ لتقويمه واصلاحه في كل مجالات حياته، انطلاقا من مبادئ الشريعة الإسلامية، فقد نصت نظم المملكة وتشريعاتها على تقديم خدمات الرعاية الاجتماعية،👇🏼
وجهود الوقاية والحماية إلى قطاع صغار السن والأحداث الذين في مقتبل مرحلة الشباب (القرني، ۲۰۰۲: ٣٤). وتجدر الإشارة إلى أن المملكة تعمل ضمن سياسات الرعاية الاجتماعية على الاهتمام بالأحداث الجانحين وكذلك المعرضين للجنوح عبر مؤسسات عدة أنشأتها لهذا الغرض وبعد من ابرزها مايلي:👇🏼
1️⃣دور التوجه الاجتماعي
2️⃣مؤسسات رعاية الفتيات
3️⃣دور الملاحظة الاجتماعية
4️⃣الرعاية الاجتماعية الاحقة لأحداث الجانحين
2️⃣مؤسسات رعاية الفتيات
3️⃣دور الملاحظة الاجتماعية
4️⃣الرعاية الاجتماعية الاحقة لأحداث الجانحين
#منطلقات #رؤية_السعودية_2030 ذات الصلة بالرعاية الاجتماعية للأحداث الجانحين. بمراجعة ما اشتملت عليه رؤية المملكة ٢٠٣٠؛نجد أنها تستهدف تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال مشاركة جميع فئات المجتمع دون استثناء، وتعزيز دور الأسرة وقيامها بمسؤولياتها
وتوفير التعليم القادر على بناء الشخصية، وكذلك مواصلة تطوير منظومة الخدمات الاجتماعية لتكون أكثر كفاءة وتمكينا وعدالة، من خلال العمل على تعظيم الاستفادة من دعم الغذاء والوقود والكهرباء والماء لتوجيه الدعم لمستحقيه،
مع الاهتمام الخاص بالمواطنين الذين يحتاجون إلى الرعاية الدائمة وتقديم الدعم المستمر لهم، والعمل مع القطاع غير الربحي وعبر الشراكة مع القطاع الخاص على توفير فرص التدريب والتأهيل اللازم التي تمكنهم من الالتحاق بسوق العمل.
كما تتطلع الرؤية إلى الارتقاء بمؤشر رأس المال الاجتماعي من المرتبة السادسة والعشرون إلى المرتبة العاشرة (وثيقة رؤية المملكة ٢٠٣٠: ۲۸-۳۱). وفي سياق متصل فإن رؤية المملكة ٢٠٣٠ تتطلع إلى تحقيق معدل أعلى لشبكة الحماية الاجتماعية لكامل الفئات المستفيدة من خدمات التنمية الاجتماعية،
من خلال سعيها إلى زيادة مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي، وفي تحقيق معدلات أعلى للتنمية الاجتماعية، وتحويل دور الجمعيات الخيرية والقطاع غير الربحي من الرعوية إلى التنموية. كما تؤكد رؤية المملكة ٢٠٣٠ على دعم المشروعات والبرامج ذات الأثر الاجتماعي.
كذلك فقد اهتمت رؤية المملكة ٢٠٣٠ بالمشاريع الخيرية من أجل تعظيم أثرها الاجتماعي (العماري، ١٤٣٧هـ)
وبالتأكيد فإن تحقيق أهداف رؤية المملكة ٢٠٣٠ يستلزم مشاركة كافة فئات المجتمع السعودي، ومن هنا تبرز أهمية تقديم صور الرعاية الاجتماعية اللازمة للأحداث الجانحين؛ بقصد إعادتهم إلى مشاركة مجتمعهم خطة البناء والتنمية؛
والإفادة من طاقاتهم في زيادة العمل والإنتاج؛ واعادة تأهيلهم على النحو الذي يسمح بأن يكونوا فاعلين في خدمة المجتمع بدلا من أن يمثلوا عوامل خطورة كامنة معيقة للتنمية.
جاري تحميل الاقتراحات...