باسم جفّال
باسم جفّال

@bmjaffal

4 تغريدة 2 قراءة Dec 07, 2022
في بداية الثمانينات، كان ثمة محاسب أمريكي مجتهد اسمه "إليوت". كان إليوت يتطلّع لمستقبل مشرق وحياة مزدهرة. لديه وظيفة ممتازة وراتب مرتفع وحلم كبير يلوح في الأفق.
ذات يوم، حدث شيء غيّر حياة إليوت إلى الأبد. لقد أصيب بورم دماغي مما تطلّب تدخلاً جراحياً عاجلاً ...👇🧠🧑‍⚕️
سارت العملية الجراحية على خير ما يُرام حيث احتفظ إليوت بما بدا أنه كل قدراته الجسدية واللغوية والفكرية، ولكن سرعان ما اتضح أنه فقد شيئاً مهما: قدرته على اتخاذ القرارات، حتى بشأن أبسط الأشياء. مجرد الاختيار بين قلم أسود أو أزرق لتوقيع وثيقة قد يستغرق من إليوت أكثر من ثلاثين دقيقة.
كان السبب الأساسي هو أن إليوت فقد القدرة على ربط المشاعر بعملية اتخاذ القرار. كانت الجراحة قد قطعته عن "عقله العاطفي"، لقد تعطّل الجزء العاطفي في دماغه مما جعله غير حاسم عند اتخاذ القرارات.
لقد تظافرت الأبحاث العلمية التي أثبتت أن عملية اتخاذ القرارات هي عملية عاطفية بامتياز، وإن كانت تلبس لباس المنطق أحياناً. (استعراض الخيارات هي عملية منطقية، لكن التحرّك واتخاذ القرارات هي عملية عاطفية).
ما هي أفضل وسيلة لتحريك الناس عاطفياً؟ إنها "القصة".

جاري تحميل الاقتراحات...