سارت العملية الجراحية على خير ما يُرام حيث احتفظ إليوت بما بدا أنه كل قدراته الجسدية واللغوية والفكرية، ولكن سرعان ما اتضح أنه فقد شيئاً مهما: قدرته على اتخاذ القرارات، حتى بشأن أبسط الأشياء. مجرد الاختيار بين قلم أسود أو أزرق لتوقيع وثيقة قد يستغرق من إليوت أكثر من ثلاثين دقيقة.
كان السبب الأساسي هو أن إليوت فقد القدرة على ربط المشاعر بعملية اتخاذ القرار. كانت الجراحة قد قطعته عن "عقله العاطفي"، لقد تعطّل الجزء العاطفي في دماغه مما جعله غير حاسم عند اتخاذ القرارات.
لقد تظافرت الأبحاث العلمية التي أثبتت أن عملية اتخاذ القرارات هي عملية عاطفية بامتياز، وإن كانت تلبس لباس المنطق أحياناً. (استعراض الخيارات هي عملية منطقية، لكن التحرّك واتخاذ القرارات هي عملية عاطفية).
ما هي أفضل وسيلة لتحريك الناس عاطفياً؟ إنها "القصة".
ما هي أفضل وسيلة لتحريك الناس عاطفياً؟ إنها "القصة".
جاري تحميل الاقتراحات...