🧜‍♀️ نهى خطاب 🧜‍♀️
🧜‍♀️ نهى خطاب 🧜‍♀️

@noha_no_777

19 تغريدة 25 قراءة Nov 01, 2022
قصة قصيدة مؤلمة للشاعر الكبير نزار قباني بعنوان
💘 [ بلقيس ] 💘
بصراحة شدني العنوان كنت أظن أنها مثل قصائد نزار قباني المعروفة ولكني فوجئت أنني أمام قصيدة كتبت بالدموع
ل نزار قباني
بحثت عن قصة هذة القصيدة فوجدت
انها رثاءا لزوجته بلقيس التي كانت احدي ضحايا العنف
1/18 👇
الذي بدأه حزب الدعوة الشيعي المناهض لحكومة حزب البعث الحاكم في العراق وهذه قصتها
بلقيس الرّاوي فتاة عراقية من بغداد تحديدًا من حيِّ الأعظمية في العاصمة العراقيّة بغداد وُلِدتْ عام 1939 وسكنت في الأعظمية مع عائلتها كانَ لبلقيس شقيق واحد
2/18
وكانت مهتمّةً بالأدب والثقافة اهتمامًا كبيرًا، وهي زوجة الشاعر السوريِّ نزار قباني الثانية وهي أمُّ أولادِهِ زينب وعمر، عاشتْ معه ما يزيدُ عن عشر سنوات وقضتْ بحادثة تفجير في بيروت راح ضحيّتها عدد من الضحايا ومن بينهم بلقيس الراوي معشوقة العصفور الدمشقي نزار قباني عام 1981
3/18 👇
بلقيس الراوي تلك الزرافة العراقيّة -كما وصفها نزار قباني- الفتاة العراقية التي تحمل من سُمرةِ المرأة العربية أجمل ما يمكن أن تحمل امرأة حتّى أنّها سلبت عقل قباني فوقع في حبِّها وكتبَ لها ما لم يزل يُتلى على ألسنة العشاق وما لم يزلْ يرسلُهُ العاشقون إلى حبيباتِهم برسائلِهم
4/18 👇
برسائلِهم المراهقةِ كقلوبِهمْ كتبَ لها ما امتلأتْ بهِ جدران المدارس وعاش معها قصة حبٍّ حفظتها قصائده في عقول مُحبّيهِ بدأت قصة نزار قباني مع حبيبتِهِ
عندما كان قباني يلقي إحدى قصائده في بغداد التي احتضنت آنذاك مهرجانًا شعريًّا دُعِيَ إليه قباني عام 1962
5/18 👇👇
وكانت القاعة التي ألقى بها نزار قباني قصيدته تحوي الفتاة العشرينية التي توغل في كلِّ تفاصيل المرأة العربية، تلك المرأة التي جذبتْ نظر قباني فدخلتْ قلبَهُ منذ أول نظرةٍ.[٣] بعد نهاية المهرجان ذهب نزار يستقصي أخبار الفتاة ويسأل عن أحوالها وعن نسبها واسمها
6/18 👇👇
فعلمَ أنّها تعيش في الأعظمية على ضفاف دجلة، فسارع قباني وتقدّم لخطبتها من أبيها، ولكنَّ عادةَ العرب أنّهم لا يزوجون من تغزّل بابنتهم، فرفض والدُها أن يزوّجها لنزار، فعاد قباني من المهرجان في بغداد إلى مدريد في إسبانيا حيث كانَ يعمل هناك في السفارة السورية
7/18
لم تتوقّف حكاية قباني هنا، فما زالتْ بلقيس تُراودُ خيالَهُ ولم يزلْ طيفها يمرُّ على أطلال الذاكرة حاملًا معه وحشة بغداد وحنين العصفور الدمشقي إلى الأعظمية حيث تسكن حبيبَتُهُ وكانَ قباني في تلك الفترة يتبادل الرسائل مع بلقيس سرًّا دون علم والدها
8/18
وبعد مرور السنوات، عامًا تلو عام، دُعِي قباني للمشاركة في مهرجان المربد الشعري في العراق، فكتبَ قصيدة نحتها لإزميل الحنين، على لوحٍ من الأشواق، قصيدةً دمشقية بهوس عراقي لذيذ تزيد على مئة بيت شعري، وصعد المنبر في المربد وقال
9/18 👇👇
مرحبًا يا عراقُ، جئت أغنيك وبعـض من الغنـاء بكـاءُ مرحبًا مرحبًا
أتعرف وجهًا حفـرتهُ الأيـامُ والأنـواءُ؟
أكلَ الحبُّ من حشاشةِ قلبي والبقايا تقاسمتْها النِّسَـاءُ
كلُّ أحبابي القدامى نسـوني
لا نوار تُجيـبُ أو عفـراءُ
فالشِّفـاه المطيبـات رمادٌ
وخيام الهوى رماها الهواء
10/18 👇👇
سكن الحزنُ كالعصافيرِ قلبي فالأسى خمرةٌ وقلبي الإنـاءُ
أنا جرحٌ يمشي على قدميه وخيـولي قد هدَّها الإعياءُ
فجراحُ الحسين بعض جراحِي وبصدري من الأسى كربلاءُ
وأنا الحزن من زمانٍ صديقي وقليـلٌ في عصرنا الأصدقاءُ
كيف أحبابنا على ضِفَّةِ النَّهرِ وكيف البِسَـاط والنـُدماءُ ؟
11/18 👇👇
كان عندي هُـنا أميرة حبٍ
ثم ضاعتْ أميرتي الحسـناءُ
أين وجهٌ في الأعظميةِ حلوٌ
لو رأته تغارُ منهُ السـماءُ .؟ فضجّت القاعة لهذا الكلام
الذي أجبر الحضور على التّعاطف مع نزار وبدأ الناس يتناقلون أخبار قصة عشق نزار للفتاة التي تسكن على ضفة النهر في حيَِّ الأعظمية في بغداد
12/18 👇👇
ونُقلت القصة إلى الرئيس العراقي آنذاك أحمد حسن البكر
فبعث الرئيس العراقي شخصيا وزير الشباب ووكيل وزارة الخارجية لخطبة بلقيس لنزار قباني من أبيها وعندها وافق والدها على تزويجها منه عام 1969 لتبدأ حياة نزار مع امرأتِهِ التي كتبَ لها كتاب الحبِّ خالدًا حتى هذه اللحظة
13/18 👇👇
ولقد قُدرَ لقصة الحب العظيمة التي عاشها قباني أن تنتهي نهاية مؤسفة، نهاية موجعة تتفطر لها القلوب نهاية لم يكن يتصوّر وحشيتها عقل من قبل كانت النهاية عام 1981 في بيروت فبعد أنِ استقرَّ نزار قباني وزوجته في بيروت حيث كانت بلقيس تعمل ك ملحق ثقافي للسفارة العراقية في بيروت
14/18 👇
في تلك الفترة، وفي صباح العاشر من ديسمبر عام 1981 بعد أن استيقظ نزار وزوجتُهُ بلقيس فتعانقا كالعادة وافترقا، وذهَب كلٌّ منهما إلى عملِهِ.[٦] وما أن استقرَّ نزار في مكتبِهِ في شارع الحمراء في بيروت حتى سمع صوت انفجار زلزلَ الأرض تحت قدميه
15/18 👇👇
ولم يفصلْ بينَهُ وبين الفاجعة بعدها إلى دقائق، توفّيتْ بلقيس الراوي النخلة العراقية، زرافة الكبرياء، راحت ضحيّة تفجير السفارة العراقية في بيروت وقضى معها 61 شخصًا حياتهم، فانهار نزار، بعد أن سُفكَ دمُ حُبِّهِ الأكبر بأبشع الصور، وبأكثر الطُّرقِ وحشية، رحلتْ بلقيس
16/18 👇👇
رحلتْ بلقيس تاركةً وراءها العصفور الدمشقي راجفًا من شدّة البرد، لا يستطيع أن يوقف رجفة يديهِ وهو يخطُّ على غلاف كتاب الحب مرثيّتهُ لهذا العالم الوحشيِّ
كده خلصت قصة تعارف نزار قباني بمحبوبته وزوجته بلقيس
اما القصيدة فأنا أنصح الجميع بقراءتها لأنها بالفعل تستحق
17/18 👇👇
وهي مختلفة عن باقي قصائد نزار قباني وان كانت بعض كلماتها ستشعر أن بها شطط من الشاعر ولكن نظرا لكونه رثأءا لمحبوبته قد يكون مقبولا أن نتجاوز عن تفسير بعض كلماته حسب تفكيرنا الآن
شكرا لكل من قرأ حتي النهاية لكم جميعا كل الشكر والتقدير 🙏🌹
القصيدة ربما انشرها بتغريده أخري
18/18✋️
رتبها من فضلك ولكم جزيل الشكر
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...