الفقير إلى رب البريات
الفقير إلى رب البريات

@Ibntaymiyyah728

21 تغريدة 27 قراءة Oct 30, 2022
[سلسلة متجددة]
موقف علماء الإسلام الكبار من مفاهيم النسوية ودعاة النسأوية في بدايات ظهورها (3)
- العلامة الفقيه الحنبلي أبو عبد الله محمد بن صالح ابن عثيمين رحمه الله وأسكنه فسيح جناته-
الغرض من هذه السلسلة: التنبيه على التباين المنهجي في التعاطي مع شبهات النسوية بين العلماء الكرام المتشربين لمفاهيم الكتاب والسنة وبين "عبيد النسوان" كما وصفهم بذلك هؤلاء العلماء
فالبدعة واحدة، وطريقة التعامل تنبئ عن البراءة من التأثر بشبهات النسوية أو الانغماس فيها.
أولا: موقف الشيخ من تفسير القوامة ومخالفته لدعاة النسوية المبدلة لشرع الله
قال الشيخ:
 {قوامون} أي: بالولاية والسلطة فيحتمل أن تكون نسبة ويحتمل أن تكون مبالغة ويحتمل المعنيين معا فالرجال قوامون على النساء ولذلك تكون لهم الولاية والقضاء والإمارة وغير ذلك مما فيه سلطة دون النساء
قال رحمه الله في تلمس التعليل لهذا الحكم الإلهي:
فبسبب التفضيل الجسدي بالقوة الظاهرة والقوة الباطنة، وبسبب التفضيل الخارجي وهو الإنفاق بالمال؛ صار الرجل أفضل من المرأة.
وقال رحمه الله في بيان فساد مذهب الغربيين في إثبات السيادة للنساء:
يقدم الرجال على النساء . ... ولا يخالف فيه إلا منتكس الفطرة
ولا تثبت السيادة لهن!
وقال رحمه الله في موطن آخر مؤكدا على ذات الفكرة:
وهذا قلب للحقائق؛ لأن السادة هم الرجال، قال تعالى: ﴿وألْفَيا سَيِّدَها لَدى البابِ﴾ وقال: ﴿الرِّجالُ قَوّامُونَ عَلى النِّساءِ﴾ ، وقال - ﷺ -: «إن النساء عوان عندكم» أي: بمنزلة الأسير ....
ثانيا: موقف الشيخ رحمه الله من أحاديث نقصان عقل النساء وتوجيهه لأوليائهن بخصوص ذلك
قال رحمه الله:
فالدرجة التي فضل بها الرجال على النساء في العقل، والجسم، والدين، والولاية، والإنفاق، والميراث، وعطية الأولاد.
وقال رحمه الله مخاطبا الرجال مبيّنا ما يجب عليهم من الحرص على القيام على شؤون النساء:
إن من هاتين الآيتين الكريمتين يتبين لنا مدى نقص المرأة في عقلها وتدبيرها، ففي الآية الأولى بيان نقص عقلها وإدراكها وإحاطتها حتى فيما تستشهد عليه، ويطلب منها رعايته وضبطه .....
وقال رحمه الله في التحذير من فتنة النساء:
فالمرأة قاصرة النظر والتفكير نظرها لا يتجاوز قدميها، وتفكيرها مضطرب لا يقر على شيء، كل شيء يغيره عاطفتها متداعية كل شيء يجذبها، ويميل بها. ولذلك جعل الله سبحانه وتعالى الرجال قوامين عليهن
وقال رحمه الله في بيان فساد أحوال كثير من الرجال وتحكم أزواجهم بهم:
وكثيرٌ من الرجال مع الأسف الشديد هم رجال في ثياب رجال وإلا فهم نساء، التدبير للنساء عليهم، وهن القوامات عليهم، عكس ما أمر الله: (الرِّجالُ قَوّامُونَ عَلى النِّساءِ)
وقال رحمه الله في تعليل اشتراط الولي في صحة النكاح:
المرأة ضعيفة العقل، والدين، وسريعة العاطفة، سهلة الخداع يمكن أن يأتي شخص من أفسق الناس ويَغُرُّها ويمدح نفسه عندها
وقال رحمه الله في تعليل اشتراط الذكورية في القضاء:
المرأة ضعيفة العقل والتدبير والتصرف، وضعيفة الإدراك، فلا تدرك الأمور على ما ينبغي، صحيح أنه يوجد من النساء من تدرك، لكن غالب النساء لا تدرك.
وقال رحمه الله مبيّنا اختصاص النساء بمزيد من العطف والرعاية:
لأنهن ضعيفات. ضعيفات في العقل، وفي العزيمة، وفي كل شيء
ثالثًا: موقف الشيخ رحمه الله من مسائل فقهية متعلقة بما سبق تقريره
قال رحمه الله في سفر المرأة بلا محرم:
والحكمة في منع المرأة من السفر بلا محرم: قصور المرأة في عقلها والدفاع عن نفسها وهي مطمع الرجال، فربما تخدع أو تقهر أو تكون ضعيفة الدين فتندفع وراء شهواتها....
وقال رحمه الله في كف النساء عن الخروج:
فأفضل مكان للمرأة أن تبقي في بيتها ولا تخرج إلا إذا دعت الحاجة أو الضرورة إلى ذلك، فلتخرج كما أمرها الرسول صلى الله عليه وسلم
وقال رحمه الله في بيان فساد مذهب من تتبع إرضاء النساء:
فهناك أناس ليس لهم هم إلا طاعة النساء والرجحان من النساء وتناسي الرجال!
قلت: يعني تسفيه رأيهم وطريقتهم
وقال رحمه الله محذّرا من السماح للنساء بالخروج وهن متبرجات:
يقول الله تعالى لنساء نبيه ﷺ وهن القدوة: ﴿وقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ الأُولى﴾ [الأحزاب ٣٣]
ويقول النبي ﷺ: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن».
وقال رحمه الله في بيان وجوب احتشام النساء:
فإذا قال قائل: هذا خاص بزوجات النبي ﷺ.
قلنا: إن طهارة القلب مطلوبة لنساء النبي ﷺ وغيرهن، فكون الحجاب يحصل به طهارة القلب للرجال والنساء، يدل أنه لا فرق بين زوجات النبي ﷺ وغيرهن.
رابعا: فائدة في تفسير قول الله عز وجل:
﴿أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين﴾
هذا وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين!

جاري تحميل الاقتراحات...