#ثقة العــا،..،هرة في نفسها دوماً عالية جداً ولهذا تجدها تخـون دون أن يهتز لها جفن ، و تجتمع فيها كل رذ،..،يلة ، ومع هذا كله تتكلم من منطق القوة والثقة ، فهي خصمٌ تخوفك بالله وهي لم تجف بعد من أثر فضلات فـ،..،ـجارها ، وبعينٍ قوية تغضب عليك من أجل كلمة ، وتحاسبك على الهمسة
وتهتز في وجهك كأنها جان ، و تزبد وترعد كأنها الحق والحقيقة المطلقة ، تُصّغِرُ قدرك وترميك بكل نقيصة لو فتحت فاك بحق ، وتتهمك بأنك مليٌ بالعقد لأنك طالبتها وأنت تتعتع وترتجف بكل أدب بالحشمة ، مهما كانت قبـ،..،ـيحة متدلية البطن فهي دوماً تقول لك بأن الخاطبات في عرس أقاربك أردن
خطبتها ، ظناً منهن أنها العذراء اللطيفة التي لأول مرةٍ يرونها تخرج من خدرها لحضور ذلك الزواج ، دائماً تحس وأنت معها أن هناك حلقة مفقودة بينكما ، إما أنها لا تفهمك أو أنك لا تفهمها ، دائما تحس بحاجزٍ بينكما شفاف لا تستطيع تحديد ماهيته ، إن جاء في نفسك أنها السبب فأعلم أنك لم تفقد
كيانك بعد ، وإن جاء في نفسك العذر لها وأنك السبب فاعلم أنها اخترقت حصونك بالإيحاء النفـ،..،ـسي وتمكنت منك ، وأشد من ذلك إن وجدت أنك أصبحت تلوم نفسك وأنها تستحق خيراً منك فتيقن أنك في طريقك للد،..،ياثة ، و أشد من هذه الحالات كلها إن كنت ذا لحيةٍ منافق ، أو كنت معالي كلبٍ ملتحٍ
ظا،..،لم ، تنتهك أعراض الناس وتردهم عن حقهم في أعراضهم ، وأنسابهم ، و أموالهم من أجل عو،..،اهرك ، وتفسر حرص العو،..،اهر على إرضائك بأنه عائد لفحولتك الزائدة .. فأخبرنا معاليك لماذا مدت كلبتك و أم جرائك نفسها لصاحبك الجعري أبو لحية ، جليس إستراحتك ، و رفيق مجلسك ، لماذا فضلته عليك
لماذا حينما تطلب منها خلع سوارها وساعتها تقول لك "لاااا" وتبرر الأمر بأن القطعتين عزيزتان عليها !! ، لأنها تريد قربه و تبحث عن رائحته وذكراه فيهما ، حتى لا تفقد رفقته حتى وهي في غرفتك ، هذه أشد من كل ما سبق فـ "ذق إنك أنت العزيز الكريم" ، ومن ذوات الوقع الشديد وقع سؤالك لجعريك
ما علاقتك مع فلانة ، فيرد عليك وعينه في عينك (علاقة الزوج بزوجته) ، فـ "ذق إنك أنت العزيز الكريم" ، فتسأله آلأبناء أبنائي أم أبناؤك ؟ فيجيبك وعينه في عينك (إفحص دي إن إيه ، أوووه ما عليش نسيت ١٥ يوم حتى خيوطها ما بعد طاحت ، وأنا قلت لك لا ، ولا طعتني ، ماعليش ما يمديك تفحص🫢)
ثم يغادر مكان الحديث ، وتسقط أنت على ركبتيك بعد أن عجزت قدماك عن حملك ، و تتذكر جيداً دعاء المظلومين الذين تسلطت على أعراضهم ، و أنسابهم ، و أموالهم إنتصاراً لعو،..،اهرك فـ "ذق إنك أنت العزيز الكريم" ، ثم بعد هذا كله تسبني وتشتمني لأني لم أذكر هنا هل هم منك أم من غيرك و أني لا
أوضح لك ما تستطيع الإستفادة منه ، و أنه ليس لي حق في جلـ،..،ـد وجهك بالنعـ،..،ـال في تويتر ، ولكنك لم تسأل نفسك من أعطاك الحق في تعطيل شرع الله ، و هدم أنساب المظلومين عبر إجبارهم على نسب أبناء العو،..،اهر ، و نفقاتهم ، مقابل أن تلغ في آنيتهن ، فـ "ذق إنك أنت العزيز الكريم" و
و تنبه لهذا اللغز التالي جيداً (أحد أزهار كبدك ، تضع مائدتها لأحد جعاريتك آل ابو لحية ليطعم من إنائها ، وقد ملأ شدقيه منه ، و علامته أنك تجالسه أحياناً ، ولا ترتاح له ، و قد سبق أن راهنك أنه قادر على جر أرجلهن مما أغضبك وغادرت المكان) فهل بعد هذا يا رعديد ، ما زلت تؤمن بمقولتك
التي كنت ترد بها على المحذرين لك من دعاء المظلومين بأن الله لن يقبل منهم ، و أنه لو كان سيقبل لكان قبِل منهم من البداية ، فانظر لمكر الله بالظالمين أمثالك ، وقد غرتك قوتك و هيلمانك ، ولا أقول لك إلا كما قال الله "ذق إنك أنت العزيز الكريم".
جاري تحميل الاقتراحات...