سلسلة العلوم الحقيقية الجزء ١٢. من الأهداف المرجوة من نشر السلسلة هي توعية أكبر قدر من الناس من(خطورة)المرحلة القادمة المؤقتة كونها ستكون نقطة تحول(عظيمة)في حياتنا. ولكي يفهم الناس مدى خطورة ذلك كان واجب علي أن أبدأ من الأساس،وأكشف لك من هو (المسؤول)عن كل هذا. والحقد قديم👇
قديم لدرجة أنه أخفى عنك علوم الأرض وماضيها، خيراتها وكنوزها التي سخرها الله كلها لك.
نزعك من أصلك التي (خلقت) من طينه،ولم يكتفي بذلك، بل حقرها وجعلها ذرة غبار تائهه في فضاءه، والله يستشهد بعظمتها أنها بعرض الجنة!
من حقك جزء منها وواجبك الدفاع عنها.
ومن أكبر حقوقك:معرفة تاريخها👇
ويقال أنه حدث "إعادة ضبط كبرى" في القرن الثامن عشر، وهذا الجزء هو مقدمة للسلسلة القادمة. المؤامرة أكبر من ما تتوقع، والمؤامرات التي يُشغِلونها بها هي مجرد (الهاء). المؤامرات الحقيقية تدلك على طريق (الحرية). 4/22
يطلقون كثير من المؤامرات لتشتيت انتباهك عن ما (يهمك) لتبدأ في فهم هذه الأرض العظيمة، (الأصل هو نقطة البداية دائما).
ولا يزال الإنسان يقع في نفس مكائد الشيطان التي حذرنها منها القرآن(بالحرف) مرارا وتكرارا. "أعظم فتنة صنعها الشيطان؛ أنه أقنع الإنسان بعدم وجوده" 5/22
﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرۡنِیۤ إِلَىٰ یَوۡمِ یُبۡعَثُونَ﴾ [الحجر ٣٦] ومن هنا كانت البداية! الشيطان لا يذهب إلى "دوامه" في النهار ويوسوس لك في المساء. الشيطان يعترف بوجود (خالقه).
وهو منظر لأداء مهمة واحدة فقط: ((اغوائك)).
6/22
﴿قَالَ فَمَا بَالُ ٱلۡقُرُونِ ٱلۡأُولَىٰ﴾ [طه ٥١] ﴿قَالَ عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّی فِی كِتَـٰبࣲۖ لَّا یَضِلُّ رَبِّی وَلَا یَنسَى﴾ [طه ٥٢] ماذا حدث للشيطان أثناء الطوفان العظيم؟ أحداث عظيمة حصلت جعلته يكتم هذا السر حتى عن فرعون نفسه.
7/22
﴿قُلۡ سِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُوا۟ كَیۡفَ بَدَأَ ٱلۡخَلۡقَۚ ثُمَّ ٱللَّهُ یُنشِئُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡـَٔاخِرَةَۚ إِن ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣱ﴾ [العنكبوت ٢٠] الله أمرك أن تسير وتنظر في هذه الأرض، وتسأل نفسك كيف التقى الماء بالماء على ذرة غبار في هذا "الفضاء"؟
9/22
"نظرية" التطور أصلها شيطاني.
التطور يكمل "نظرية" الانفجار العظيم.
وهي مكمل لنظرية "الجاذبية" التي هي أساس وجود النظام الكروي المزعوم. هل اتضحت الصورة؟
11/22
حين تتأكد من وجود أشخاص تعبد الشيطان، هذا يعني أن الشيطان (متمثل) بهم، يقول ما يقول على(لسانهم)، ويعطيهم من العلوم التي احتفظ بها (على مر التاريخ) لسحر أعين البشر واغوائهم. الشر: استخدام الشيء في غير محله.
الفساد: احداث تغيير في طبيعة الشيء. 12/22
﴿وقال ٱلشیۡطـٰن لما قُضی ٱلۡأمر إِن ٱللَّهَ وعدكم وعد ٱلحق ووعدتكم فأَخلفتكم وما كان لی علیكم من سلطـٰن إِلا أَن دعوتكم فٱستجبتم لِی فلا تلومونی ولوموۤا۟ أَنفسكم ماۤ أَنا بمصرخكم وماۤ أنتم بمصرخی إِنی كفرت بِمَاۤ أَشركتمون من قبل إِن ٱلظـٰلمین لهم عذاب ألیم﴾ [إبراهيم ٢٢]
13/22
ماذا يخفون عنا؟
وخصوصا بعد كل هذا، هل تثق بأي خريطة للأرض؟
14/22
﴿أَلَم تر إِلى ٱلَّذی حَاۤجَّ إِبر ٰهـيم فِی ربه أَن ءاتىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡك إِذ قال إِبرَ ٰهيـم ربی ٱلَّذِی یحی ویمیت قال أنا۠ أُحی وأُمیت قال إِبرَ ٰهـۧمُ فإِن ٱللَّهَ یأۡتی بٱلشمس من ٱلۡمشرق فأۡت بها من ٱلمغرب فبهت ٱلذی كفر وٱللَّهُ لا یهدی ٱلقوم ٱلظـٰلمین﴾
15/22
﴿وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَاۤءَ فَوَجَدۡنَـٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسࣰا شَدِیدࣰا وَشُهُبࣰا﴾ [الجن ٨] السماء قريبة وهي فوقنا، واختراقها مستحيل يا مسلم، والقرآن يؤكد ذلك كثيرا. لكن عقلك الباطني يجد صعوبة الخروج من برمجة (مليارات السنين الضوئية) 16/22
ومع تطور الحضارات السابقة، إللا أن بناء السماء حيرهم لدرجة طلبهم (جزء) منها لتصديق النبوة. ﴿فَأَسۡقِطۡ عَلَیۡنَا كِسَفࣰا مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِینَ﴾ [الشعراء ١٨٧] 17/22
وهنا يتكلم عن مشروع سيرن، وبرأيي هو مجرد (الهاء) عن غايته الحقيقية، ويطلقون الإشاعات عنه (بقصد) لدعم وتزييف نظريات وحقائق، وأن لهم القدرة في احداث أو (تسريع) كارثة قادمة. ﴿أَلَمۡ یَجۡعَلۡ كَیۡدَهُمۡ فِی تَضۡلِیلࣲ﴾ [الفيل ٢] 18/22
هل تعلم من هو (أبولو)؟
وماذا يعني في (ديانتهم)؟ 19/22
كل هذه العلوم والمؤامرات التي قمت بنشرها، هي تجهيز لخروج الجن الذين ربطهم سيدنا سليمان في ظلمات البحر. وسيقومون باظهارهم على أنهم "مخلوقات فضائية" للبشر. هذه هي خطتهم باختصار شديد، لكن تذكر دائما: ﴿ومكروا۟ ومكر ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خیرُ ٱلۡمَـٰكرِين﴾ 20/20
وبعد رحلة طويلة جدا في البحث، لا زلت (أجهل) الأرض وما (تحتها). لكني متأكد من شيء واحد، وهو أن نصرة الدين القيم قادمة قريبا، وهذه دعوة لكل شخص (واعي) من الطوائف الأخرى بالبحث عن حقيقة الدين القيم وما هو تاريخ (دينك) الحقيقي والتحريف الذي لحق به. 21/22
ورسالة لكل مسلم مؤمن (وأنا أضعفكم إيمانا):
هل حالك الآن تسمح باستعمالك لنصرة هذا الدين؟ ﴿وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِیُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَاۤءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡا۟ یَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَیۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا یَكُونُوۤا۟ أَمۡثَـٰلَكُم﴾ [محمد ٣٨] 22/22