2. ينتظرك في اليوم الفلاني، فذهبتُ وأنا أُحدّث نفسي كيف أستطيع أن أُوجز الكلام وألخّصه في عشر دقائق، فلما دخلتُ على الأمير بدأتُ أتحدّث وأصف ما يعانيه المسلمون في إفريقيا من المجاعة والتنصير، ولاحظت أنه تفاعل معي فاوردتُ قصصاً أخرى، وهكذا بقينا أكثر من ساعة، فلمحتُ تأثّر الأمير
3. وتكدّر خاطره، فلما انتهيتُ ودّعني وقال: سيكون خيراً إن شاء الله.. يقول السميط: وبعد أيام اتصل بي الديون الأميري وقالوا:جهّز نفسك للسفر اليوم، فقلتُ: إلى أين؟! فقالوا: لا نعلم هكذا جاءنا التوجيه! فذهبتُ للمطار وأخذوني إلى طائرة خاصة،وما هي إلا لحظات حتى دخل عليّ رجلٌ ما عرفتُه.
4. وعندما دققتُ النظر فإذا هو الشيخ جابر رحمه الله، فقد غيّر من هيئة لِبْسِه، فكان دون عقال أو بشت، ووضع غترته على جزءٍ من وجه.. فاستغربتُ! فبادرني بالسلام وقال: أريد أن أرى هذه القرى التي تحدثتَ عنها، فسُرِرتُ بالأمير وموقفه.. فذهبنا لبعض الدول الإفريقية ووقفنا على بعض المآسي
5. حينها عرفتُ عن قُرْب حب الشيخ جابر للخير والعطاء ومساعدة المساكين،وعندما عدنا للكويت كان ذلك فتحاً للعمل الخيري لجمعية العون المباشر.
يقول الراوي:لقد كانت هذه الأعمال الخيرية التي قامت بها الكويت ولا تزال سبباً بعد الله في حفظ الكويت وأهلها أيام الغزو الجائر،فأعادها الله لهم.
يقول الراوي:لقد كانت هذه الأعمال الخيرية التي قامت بها الكويت ولا تزال سبباً بعد الله في حفظ الكويت وأهلها أيام الغزو الجائر،فأعادها الله لهم.
جاري تحميل الاقتراحات...