ثريد يوضح كيف أن بعض الناس يجرون خلف الاشاعات والاكاذيب سواء سياسية أو اجتماعية أو رياضية، ويساهمون في نشرها على أساس أنها حقيقة للأسف الشديد ويحدث في برامج التواصل الاجتماعي الكثير من هؤلاء ويجب تجاهلهم وقتل اساليبهم في مستنقعهم فتجفيف المستنقع يقتل الضفدع.
1- يقال في الحكايات أن الكذب والحقيقة تقابلا صدفة فقال الكذب موجهًا كلامه الى الحقيقة ما أجمل هذا اليوم فهو منعش.
2- التفتت الحقيقة يمينًا وشمالًا مشككة في كلام الكذب ورفعت عينيها للسماء فلاحظت صدقًا في كلام الكذب فقالت في نفسها سأمشي مع الكذب يبدو أنه اليوم صادقًا.
3- أردف الكذب وقال ماء البئر صافي وبديع لماذا لا ننزل ونستمتع فيه.
4- انتابت الشكوك الحقيقة في كلام الكذب للمرة الثانية لكنها قالت جميل جدًا لننزل ونسبح ونستمتع في ماء البئر خلعا ملابسهما ونزلا في البئر.
5- في غمضة عين خرج الكذب من البئر وارتدا ملابس الحقيقة وجرى مسرعًا وترك الحقيقة في البئر.
6- انتبهت الحقيقة لفعل الكذب فخرجت عازية من البئر وجرت خلفه مسرعة لتلحق فيه وتأخذ منه ملابسها وتغطي جسمها.
7- شاهد الناس الحقيقة وهي تجري عارية فغضبوا أشد الغضب من الحقيقة وأداروا ظهورهم ووجيههم عن الحقيقة.
8- من شدة خجل الحقيقة رجعت الى البئر واختفت فيه ولم تخرج منه بتاتًا.
ومن ذلك اليوم والكذب يلف العالم والدنيا مرتديًا ثوب الحقيقة.
هل وصلت الفكرة؟
ومن ذلك اليوم والكذب يلف العالم والدنيا مرتديًا ثوب الحقيقة.
هل وصلت الفكرة؟
جاري تحميل الاقتراحات...