تفشل بعض الشركات نتيجة عدم تحويل الرؤى إلى أفعال، مثال شركة كوداك. كانت قيادة شركة كوداك تدرك بأن المستقبل هو للتصوير الرقمي، لا تفتقر كوداك للمعرفة بالتصوير الرقمي وكان لديها السبق في المجال حيث ابتكرت كوداك آلة التصوير الرقمية في 1975.
وقفت التقاليد عقبة في طريق الابتكار. كانت كوداك قد هيمنت على قطاع التصوير الاستهلاكي لمدة 100 عام وبحصة تصل إلى %90 في بعض القطاعات. في المقابل، بدت المشاريع الرقمية خطيرة جداً، ولم تكن كوداك توفر استقبالاً مريحاً كافياً للمدراء المستعدين لاتخاذ مخاطر مهنية في تلك المجالات.
وفي مواجهة منافسين عالميين أقوياء في السوق الرقمية، عرفت كوداك أنها سوف تكافح، وأدى الخوف من الفشل إلى شل حركة الفريق الإداري. و بوقوعها محاصرة في فجوة المعرفة – العمل.
تشبثت كوداك بطريقة عملها القائم على الكيمياء والذي كان ناجح جداً خلال القرن العشرين، مقللة من استثماراتها في عالم القرن الواحد والعشرين الرقمي. نتيجة لذلك فقدت ريادتها في السوق.
من كتاب الثقة الإبداعية.
من كتاب الثقة الإبداعية.
جاري تحميل الاقتراحات...