فرق الكتلة بين المكونات الناتجة والنواة الأم يتحول بالفعل إلى طاقة، وهذا مؤكد. لكن من ناحية أخرى فهذا ناتج عن تفاعلات معقدة داخل النواة.
يمكن أيضاً تصور المسألة على أن فرق طاقة الربط النووية بين النواة الأم والنواتج تتحول إلى طاقة إشعاعية وحركية.
يمكن أيضاً تصور المسألة على أن فرق طاقة الربط النووية بين النواة الأم والنواتج تتحول إلى طاقة إشعاعية وحركية.
وهذا بالمناسبة ما يحدث حتى في إطلاق ذرة الهيدروجين للفوتون. فعندما تطلق اي ذرة هيدروجين فوتوناً فإنها تخسر من كتلتها بمقدار
0.5 α^2me (1/n2^2-1/n1^2)
و α هو ثابت البنية الدقيقة (1/137)، me كتلة الإلكترون، وn2، n1 هي مستويات الطاقة.
0.5 α^2me (1/n2^2-1/n1^2)
و α هو ثابت البنية الدقيقة (1/137)، me كتلة الإلكترون، وn2، n1 هي مستويات الطاقة.
هذا ومع أن المتعارف عليه أن هذا المقدار من الطاقة يساوي الفرق في طاقة ربط الإلكترون قبل الانتقال وبعده، لكن لا تستخدم هذه الطريقة في وصف طاقة الانبعاث لأن مقدار الكتلة المكافئ لهذه الطاقة ضئيل جداً جداً.
لكن فيما يخص التفاعلات النووية فإن مقادير طاقة الانبعاث تكون كبيرة نسبياً بحيث تكون قريبة من كتلة بروتون واحد مثلاً، لذلك يظهر فرق الكتلة بشكل واضح، ولذلك يتم التعبير عن هذه المقادير بالكتلة بدلاً من الطاقة.
جاري تحميل الاقتراحات...