مِنَ ٱلمُسلِمِینَ..🔻
مِنَ ٱلمُسلِمِینَ..🔻

@MOH2Di

20 تغريدة 30 قراءة Oct 27, 2022
⬅️ بَدأت سورة #النحل بـ:
﴿أَتى أَمرُ اللَّهِ فَلا تَستَعجِلوهُ سُبحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشرِكونَ﴾
[١]
⬅️ وبَدأت سورة #الأنبياء بـ:
﴿اقتَرَبَ لِلنّاسِ حِسابُهُم وَهُم في غَفلَةٍ مُعرِضونَ۝ما يَأتيهِم مِن ذِكرٍ مِن رَبِّهِم مُحدَثٍ إِلَّا استَمَعوهُ وَهُم يَلعَبونَ﴾
[١-٢]
كما ترى أخي المُسلم👆،
أن الخطاب شديد، فيه نذارة، وتذكير
فلا تستعجل، ولا تغفل، رعاك الله..
وكذلك سياق ءايات [أهل الذكر]
التي في ⬅️ #النحل و⬅️ #الأنبياء،
كلاهما جاء بعدهم خطابٌ شديد، ونذارة،
فما علاقة هذا بـ[أهل الذكر] وسؤالهم؟
⬅️ في سورة النحل،
وأنظر لقول الله بعد الآية [#٤٣]
قال الله:
﴿أَفَأَمِنَ الَّذينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَن يَخسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الأَرضَ أَو يَأتِيَهُمُ العَذابُ مِن حَيثُ لا يَشعُرونَ۝أَو يَأخُذَهُم في تَقَلُّبِهِم فَما هُم بِمُعجِزينَ۝أَو يَأخُذَهُم عَلى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُم لَرَءوفٌ رَحيم﴾
[#٤٥-٤٧]
-وهذه تشبهها👇
▪︎▪︎سأتطرّق للآية [#٤٤] لاحقًا..▪︎▪︎
⬅️ في سورة الأنبياء أيضًا،
-ءاية أهل الذكِر [الأنبياء ٧]
تجد قبلها' إهلاك #للقرى < ركّز هنا 🚫
وكذلك بَعدَها"
ولننظر في سياقها [قبلها' وبعدها"]
قال الله قبلها':
﴿ما آمَنَت ((قَبلَهُم مِن قَريَةٍ أَهلَكناها)) أَفَهُم يُؤمِنونَ۝
وَما أَرسَلنا قَبلَكَ إِلّا رِجالًا نوحي إِلَيهِم فَاسأَلوا ((أَهلَ الذِّكرِ)) إِن كُنتم لا تَعلَمون﴾
[الأنبياء٦-٧]
بعد هذه الآيتين نَعَت الله الرجال،
وأنهم ليسوا أجسادًا لا تأكل وليسوا خالدين
وأنه انجاهم ومَن مَعهم وأهلك المسرفين
واااضحة🙂 للأنبياء والرسل،
#بالمتشابهات تُبين..
مبدأيًا السورة اسمها [الأنبياء] أصلًا،
فهي عنهم، كذلك قال الله في نفس الآية
[رجالًا #نوحي إليهم]، #وحي،
تكمِلتها":
﴿وَما جَعَلناهُم جَسَدًا لا يَأكُلونَ الطَّعامَ وَما كانوا خالِدينَ۝ثُمَّ صَدَقناهُمُ الوَعدَ فَأَنجَيناهُم* وَمَن نَشاءُ وَأَهلَكنَا المُسرِفينَ﴾
[٨-٩]
+وفيها👇
#بالمتشابه في سياق يونس
﴿فَلَولا كانَت ((قَريَةٌ)) آمَنَت فَنَفَعها إيمانُها إِلّا قوم يونُس لَمّا آمَنوا كَشَفنا عَنهُم عَذابَ الخِزيِ في الحياةِ الدُّنيا وَمَتَّعناهُم إِلى حين﴾
[٩٨]
﴿ثمَّ نُنَجّي* ((رسُلَنا وَالَّذينَ آمَنوا)) كَذلك حَقًّا علينا نُنجِ المُؤمِنين﴾
[١٠٣]
+
#نجاة 👆
فالرجال هم رُسل الله، وأنبياءُه،
قال الله بعَد أن ذكَرهم:
[...فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون]
مَن هُم أهل الذكِر الذين [يُسألون] عن هؤلاء الرجال؟ ولماذا يذكُر الله العذاب بعدهم؟
مِن الآيات يتبين أن الموضوع بأكمله يتمحور حول #رجال و #قرى و #إهلاك و #سؤال
كما قال:
﴿لَقَد أَنزَلنا إِلَيكُم كِتابًا فيهِ ذِكرُكُم أَفَلا تَعقِلونَ۝وَكَم قَصَمنا مِن ((قَريَةٍ)) كانَت ظالِمَةً وَأَنشَأنا بَعدَها قَومًا آخَرينَ۝فَلَمّا أَحَسّوا بَأسَنا إِذا هُم مِنها يَركُضونَ۝لا تَركُضوا وَارجِعوا إِلى ما أُترِفتُم فيهِ وَمَساكِنِكُم ((لَعَلَّكُم تُسأَلونَ))۝
قالوا يا وَيلَنا إِنّا كُنّا ظالِمينَ۝فَما زالَت تِلكَ دعواهُم حَتّى جَعَلناهُم حَصيدًا خامِدين﴾
[الأنبياء١٠-١٥]
قرية + ((لعلَّكم تُسألون))
قرية + ((فاسألوا أَهل الذِّكر))
الشاهد مِن هذا كلّه؛
أن أهل الذكر هم [أهل القرى]
الذين أرسل الله لهم رجالًا،
ونتأكد مِنه بالقرءان نفسه🤏
عمومًا، مِن المتشابهة والسياق يتبين لك مَن هُم، بلا تكلّف، ولا رجوع لأحدٍ بَعدَ كلام الله..
امّا في ما يخص الذكر ذاته،
لن أتطرّق لمعناه، فهو ذِكَر [إسمه يكفي]
ومنه ذَكر، ذكرى، تذكرون
الذاكرين، تذكرة، الخ..
-قبل أن أختم اذكر ملاحظات يسيره موجودة في سورتي ⬅️ #النحل و⬅️ #الأنبياء
⬅️ في سورة النحل
بعد ءاية أهل الذكر، قال الله:
﴿بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَٱلزُّبُرِۗ ((وَأَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكَ ٱلذِّكۡرَ لِتُبَیِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَیۡهِمۡ)) وَلَعَلَّهُمۡ یَتَفَكَّرُونَ﴾
[#٤٤]
أنزل الله الذكر إلى محمدﷺ،
وإلى غير محمدﷺ
نعم؛ القرءان فيه ذِكر،
ولكن ليس وحده؛
⬅️ بدليل قوله في سورة الأنبياء:
﴿أَمِ اتَّخَذوا مِن دونهِ آلِهَةً قُل هاتوا بُرهانَكُم ((هذا ذِكرُ مَن مَعيَ وَذِكرُ مَن قَبلي)) بَل أَكثَرهُم لا يَعلَمونَ الحقَّ فَهم مُعرِضون﴾
[٢٤]
وفي نفس السورة؛
﴿ولقد آتَينا موسى وَهارونَ الفُرقانَ وضِياءً ((وَذِكرًا)) لِلمُتَّقين﴾
[٤٨]
وفي نفس السورة؛
﴿وَلَقَد ((كَتَبنا فِي الزَّبورِ مِن بَعدِ الذِّكرِ)) أَنَّ الأَرضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحونَ﴾
[١٠٥]
والزبور إن لم يكن كِتَاب داوودﷺ،
فهو [الله أعلم]، المهم أن الله كتب فيه أنه بعد الذكِر يرث الأرض عباده الصالحون،
كما قال سبحانه..
كذلك نوحﷺ، جاء بالذِكر
[الأعراف٦٣]
وهودﷺ، جاء بالذِكر
[الأعراف٦٩]
وصالحﷺ، جاء بالذِكر
[القمر٢٣-٢٥]
وموسىﷺ وهارونﷺ، كما سَبق
[الأنبياء٤٨]
ومحمدﷺ،
[يس٦٩]
والله اعلم بغيرهم،
فليس الذكر محصورًا على القرءان..
⬅️ الآن نعود لآية في سورة الأنبياء
في نفس سياق ءاية أهل الذكِر..
قال الله:
﴿لَقَد أَنزَلنا إِلَيكُم كِتابًا فيهِ ذِكرُكُم أَفَلا تَعقِلونَ﴾
[الأنبياء١٠]
هذا الكتَاب الذي فيه ذِكر
سيسألهم الله عنه، لقوله:
﴿وَإِنَّهُ لَذِكرٌ لَكَ وَلِقَومِكَ وَسَوفَ تُسأَلونَ﴾
[الزخرف٤٤]
لمحمّدﷺ الذي مِن [أُم القرى]
اشوف كذا كفاية ولا أبغى أُطيل أكثر😅
بس بختم بدليل أخير
سياقه عجيب، سبحان الله..
فيه [أمر] مثل بداية #النحل
و[حساب+ذكر] مثل بداية #الأنبياء
قال الله:
﴿وَكَأَيِّن مِن ((قَريَةٍ)) عَتَت عن أَمرِ ربِّها ((ورسُلِهِ)) فَحاسَبناها حِسابًا شَديدًا وعذَّبناها عذابًا نُكرًا۝فَذاقَت وَبالَ أَمرِها وكان عاقِبةُ أمرها خُسرًا۝
أَعَدَّ اللَّهُ لهم عذابًا شديدًا فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولي الأَلبابِ الَّذينَ آمنوا قد ((أَنزَل اللَّهُ إِليكُم ذِكرًا))﴾
[الطلاق٨-١٠]
الخلاصة:
أهل الذكر هم أهل القرى،
الذين أرسل الله لهم رجالًا،
فمِنهم مَن هلك، ومِنهم مَن نجى؛
فإعتبروا #وتذكّروا
-كذلك في حال كنّا لا نعلم:
نسأل عنهم [عن الرجال]
لكننا حقيقةً نعلم،
قصصهم في القرءان،
أخبرنا الله عنهم،
فلا حاجة لنَسأل أهل القرى،
لكن نشهد ونعتبر
⚠️تنويه: هو تدبّر لا أكثر، ولا ألزم به احد، إن أصبتُ فمِن الله وإن أخطأت فمنّي والشيطان، يكفيني مِنه سرد الآيات والتذكير بها، والله المستعان والله أعلى وأعلم..

جاري تحميل الاقتراحات...