مَــنارةٌ
مَــنارةٌ

@uliion

4 تغريدة 4 قراءة Oct 26, 2022
هجر النوم والملذات للقيام بين يدي الله في خَلوة كانت دائمًا من عادات رسولنا ﷺ، وهو من دأب الصحابة والصالحين والتّابعين
كان شريح بن هانئ رحمه الله يقول:
ما فقد رجل شيئاً أهون عليه من نعسة تركها!!
(أي لأجل قيام الليل).
أما العاجزن عن قيام الليل، فيقول الفضيل بن عياض- رحمه الله تعالى- :
إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم مكبل، كبلتك خطيئتك.
وقال رجل لإبراهيم بن أدهم رحمه الله:
إني لا أقدر على قيام الليل فصف لي دواء؟
فقال: لا تعصه بالنهار وهو يُقيمك بين يديه في الليل، فإن وقوفك بين يديه في الليل من أعظم الشرف، والعاصي لا يستحق ذلك الشرف.
وقال سفيان الثوري رحمه الله:
حرمت قيام الليل خمسة أشهر بسبب ذنب أذنبته.
وقال رجل للحسن البصري رحمه الله:
يا أبا سعيد: إني أبيت معافى وأحب قيام الليل، وأعد طهوري فما بالي لا أقوم ؟!
فقال الحسن: ذنوبك قيدتك!

جاري تحميل الاقتراحات...