قال تعالى : (وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا )؛ مدخل الصدق ومخرج الصدق هو المدخل والمخرج الذي يكون صاحبه فيه ضامنا على الله ؛ وهو دخوله وخروجه بالله ولله .
يتبع
يتبع
وهذه الدعوة من أنفع الدعاء للعبد ؛ فإنه لا يزال داخلا في أمر وخارجا من أمر ، فمتى كان دخوله لله وبالله وخروجه كذلك كان قد أدخل مدخل صدق وأخرج مخرج صدق والله المستعان.
ابن القيم
ابن القيم
دخوله لله وبالله ؛ يعني بذلك الإخلاص والاستعانة
لله أي مخلصا في كل مدخل ومخرج
بالله أي مستعينا بالله في كل مداخله ومخارجه
لله أي مخلصا في كل مدخل ومخرج
بالله أي مستعينا بالله في كل مداخله ومخارجه
جاري تحميل الاقتراحات...