من التصورات الخاطئة أن الكفار قد ضلوا لخفاء الحق وأنه بمجرد ظهوره لهم سيذعنون له
وهذا غير صحيح، فهناك شهوات إنسانية من حب الرياسة ولذات الدنيا
ستجد بعضهم مثلا يستشكل تحريم الخمر أو الزنا عند دعوته
وقد تكلم شيخ الإسلام عن هذا فقال:
"عامة من كذب الرسل علموا أن الحق معهم
=
وهذا غير صحيح، فهناك شهوات إنسانية من حب الرياسة ولذات الدنيا
ستجد بعضهم مثلا يستشكل تحريم الخمر أو الزنا عند دعوته
وقد تكلم شيخ الإسلام عن هذا فقال:
"عامة من كذب الرسل علموا أن الحق معهم
=
وأنهم صادقون، لكن إما لحسدهم وإما لإرادتهم العلو والرياسة، وإما لحبهم دينهم الذي كانوا عليه وما يحصل لهم به من الأغراض كأموال ورياسة وصداقة أقوام وغير ذلك [فيرون في اتباع الرسل ترك الأهواء المحبوبة إليهم أو حصول أمور مكروهة إليهم فيكذبونهم ويعادونهم] فيكونون من أكفر الناس كإبليس
وفرعون مع علمهم بأنهم على الباطل والرسل على الحق
ولهذا لا يذكر الكفار حجة صحيحة تقدح في صدق الرسل إنما يعتمدون على مخالفة أهوائهم كقولهم لنوح:
{أنؤمن لك واتبعك الأرذلون} ومعلوم أن اتباع الأرذلين له لا يقدح في صدقه؛ لكن كرهوا مشاركة أولئك
=
ولهذا لا يذكر الكفار حجة صحيحة تقدح في صدق الرسل إنما يعتمدون على مخالفة أهوائهم كقولهم لنوح:
{أنؤمن لك واتبعك الأرذلون} ومعلوم أن اتباع الأرذلين له لا يقدح في صدقه؛ لكن كرهوا مشاركة أولئك
=
كما طلب المشركون من النبي ﷺ وسلم إبعاد الضعفاء"
حتى قال:
" وهذه الأمور وأمثالها ليست حججا تقدح في صدق الرسل بل تبين أنها تخالف إرادتهم وأهواءهم وعاداتهم فلذلك لم يتبعوهم"
فلا يفرطن أحدكم في حسن ظنه بالكفار
حتى قال:
" وهذه الأمور وأمثالها ليست حججا تقدح في صدق الرسل بل تبين أنها تخالف إرادتهم وأهواءهم وعاداتهم فلذلك لم يتبعوهم"
فلا يفرطن أحدكم في حسن ظنه بالكفار
جاري تحميل الاقتراحات...