نيتـر | Netter
نيتـر | Netter

@neet__teer

48 تغريدة 10 قراءة Mar 08, 2023
|| ثريـد ||
مأزق ” أمريكا ” في أزمة ” أوكرانيا ”..!!
كيف تحوّلت الأهداف الأستراتيجية الأمريكية في ” أوكرانيا ” إلى مأزق ..؟!
في هذا الثريـد _ أنا راح ألخّص لك الموضوع بكل التّفاصيل ..
" إذا مشغول فضّل التغريدة وإرجع لها بعدين "
منذ حشد ” روسيا ” قواتها العسكرية على الحدود مع ” أوكرانيا ” في أكتوبر 2021، ثم تدخلها العسكري في الأراضي الأوكرانية في صباح يوم الخميس ” 24 فبراير - 2022 ” واجهت الولايات المتحدة الأمريكية أزمة دولية معقّدة، تعد واحدة من الأزمات الأصعب منذ نهاية الحرب الباردة ..
وعلى إمتداد الأشهر الخمسة الأخيرة لفترة الأزمة ( أكتوبر 2021 إلى فبراير 2022 )، حدّدت إدارة الرئيس ” جو بايدن ” مجموعة من الأهداف الأستراتيجية لحماية المصالح والأمن القومي الأمريكي من تداعيات تلك الأزمة، وأتخذت عدداً من الخطوات للإستجابة لها ..
لكن مع تسارع وتيرة أزمة ” روسيا و أوكرانيا ” وحِدّتها، و إستمرار ثبات موقف ” روسيا ” وتصميمها على تحقيق أهدافها، بدا واضحاً أن ثمة فجوة بين الأهداف الأمريكية وإستجابة إدارة ”بايدن” للأزمة، وهذه الفجوة عكست مأزقاً إستراتيجياً ” لأمريكا ” ظهرت تداعياته لاحقاً .
أهداف أمريكا :
منذ بداية أزمة ” روسيا و أوكرانيا ” وضعت إدارة الرئيس ” بايدن ” مجموعة من الأهداف الأستراتيجية التي سعت لتحقيقها في التعامل مع هذه الأزمة، وتشمل ما يلي :
1. محاولة ردع التدخل العسكري الروسي ضد أوكرانيا :
مع ظهور بوادر الأزمة التي تمثلت في حشد عسكري روسي على الحدود الأوكرانية بدأ بحوالي ” 100 ألف جندي ”, وتطور حتى وصل إلى ” 190 ألف ” في فبراير 2022، وفي ظل تقييمات إستخباراتية أمريكية بأن الرئيس ” بوتين ” يعتزم التحرك عسكرياً ..
ضد ” أوكرانيا ؛ وضعت الإدارة الأمريكية هدف منع وردع التدخل العسكري كهدف إستراتيجي لها في بداية الأزمة، وعملت مبكراً بخطوات مختلفة على محاولة منع هذا السيناريو .. وجاء ذلك إنطلاقاً من مصلحتين رئيسيتين لأمريكا؛ الأولى - تتعلق بالمصالح الأمريكية في أوروبا و التداعيات السلبية ..
التي يمكن أن يخلفها سيناريو التدخل العسكري الروسي على هذه المصالح، والثانية - تتعلق بـ ” المحدد الصيني ” في الأزمة، فقد كانت هناك تقييمات أمريكية بأن هذا التدخل العسكري سوف يشجّع ” الصين ” على تكرار السيناريو نفسه في ” تايوان ”.
2. منع سقوط الحكومة المركزية في ” كييف ” :
أكدت التقييمات الإستخباراتية الأمريكية إن جزءاً من أهداف ” بوتين ” في تحركه العسكري ضد ” أوكرانيا ”, يتمثل في العمل على السيطرة على العاصمة ” كييف ” وإسقاط نظام الرئيس ” زيلينسكي ” ومحاولة تنصيب حكومة موالية لروسيا في ” كييف ” ..
كجزء من رؤية ” روسيا ” حول ” أوكرانيا ” حيث تعتبرها جزءاً من دول المحيط الحيوي لروسيا .
3. عدم الإستجابة لخطة الضمانات الأمنية الروسية :
مع تصاعد حدة ووتيرة الأزمة، قدّمت ” روسيا ” في ديسمبر 2021 إلى الولايات المتحدة والحلفاء الأوروبيين مبادرة أطُلق عليها ..
” الضمانات الأمنية الروسية ” والتي هي الأساس الحاكم لموقف ” روسيا ” في الأزمة والسبب الرئيسي في تحركها العسكري للسيطرة على أجزاء من ” أوكرانيا ”، وتشمل هذه الضمانات؛ عدم توسع حلف ” الناتو ” أكثر من وضعه الراهن في شرق أوروبا، وعدم إنضمام ” أوكرانيا ” إليه ..
وعدم نشر قوات وأسلحة خارج الدول التي كانت بها في ” مايو 1997 ” إلا في حالات إستثنائية وبموافقة ” روسيا ” وأعضاء ” الناتو ”، أي قبل توسع الحلف في أوروبا الشرقية، وعدم نشر صواريخ متوسطة أو قصيرة المدى في أماكن يمكن أن تصيب منها أراضي الجانب الآخر ..
وعدم إجراء تدريبات بأكثر من لواء عسكري واحد في منطقة حدودية متفق عليها، وتبادل المعلومات الخاصة بالتدريبات العسكرية بشكل دوري، وتأكيد أن كلاً من الطرفين لا يعتبر الآخر خصماً، والأتفاق على حل كل النزاعات سلمياً والإمتناع عن إستخدام القوة ..
والإلتزام بعدم خلق أجواء تُعتبر تهديداً للطرف الآخر، ومد خطوط ساخنة للإتصالات الطارئة .
وترجمت ” روسيا ” مبادرة الضمانات في شكل مسودتي إتفاقيتين، قامت وزارة الخارجية الروسية بصياغتهما؛ الأولى مع حلف ” الناتو ”, والثانية مع ” الولايات المتحدة ” ..
حيث أقترحت إبرامها لإنشاء نظام ضمانات أمنية متبادلة، بغية خفض التوترات العسكرية في أوروبا؛ وأجرت ”روسيا” محادثات مع الولايات المتحدة و” الناتو ” في” جيف _ وبروكسل _ وفيينا ”في 10 و 12 و 13 يناير 2022، مطالبة الغرب بتقديم رد خطي على المبادرة الروسية، لكن لم يكن هناك إستجابة منهم .
4. تجنب الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا :
وضعت " أمريكا ” في إدارتها لأزمة ” أوكرانيا ” خط أحمر يتمثل في عدم الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع ” روسيا ” لأي سبب يتعلق بالأزمة، وفي هذا الإطار أكد البيت الأبيض مراراً وتكراراً على إن الولايات المتحدة لن ترسل قوات عسكرية ..
إلى ” أوكرانيا ”, وأعاد الرئيس ” بايدن ” في خطابه يوم 24 فبراير 2022 تأكيد هذا الأمر، وقال إن بلاده لن ترسل على الأرض في ” أوكرانيا ” ولكن في الوقت نفسه أكد ” بايدن ” إن الولايات المتحدة سوف تتدخل لو حدث إعتداء على أي دولة في حلف ” الناتو ” ، وستقوم بتفعيل إلتزاماتها بموجب ..
” المادة 5 ” من ميثاق الحلف، التي تعتبر أي إعتداء على دولة من دول الحلف بمنزلة إعتداء على الجميع .
5. ضمان أمن الطاقة العالمي لمنع إرتدادات الأزمة على ” أمريكا ” :
تعد ” روسيا ” واحدة من أكبر الدول المُصدرة للنفط والغاز إلى القارة الأوروبية، وبالتالي فإن أي تصعيد أو توتر معها ..
سوف يؤثر على أسواق الطاقة العالمية، وسيؤدي أيضاً إلى إرتفاع أسعار النفط، الأمر الذي سوف ينعكس مباشرة على المواطن الأمريكي في الداخل، وعلى الإقتصاد الأمريكي الذي يعاني موجة تضخمية، ومن هذا المنطلق، كان أحد الأهداف الأمريكية في إدارة أزمة ” أوكرانيا ” يتمثل في ضمان ..
أمن الطاقة العالمية وتدفق النفط والغاز ... وفي هذا السياق، قامت ” أمريكا ” بمشاورات مع حلفائها، خاصة في دول ” الشرق الأوسط ” لضمان العمل على إيجاد بدائل للنفط والغاز الروسي، كما ناشد الرئيس الأمريكي ” بايدن ” في خطابه يوم 24 فبراير 2022 الشركات الأمريكية ..
بعدم إستغلال الأزمة لرفع أسعار الوقود، مؤكداً إن بلاده سوف تلجأ إلى الإحتياطي الإستراتيجي النفطي إذا إستدعت الضرورة .
- آليات الإستجابة :
أتخذت الإدارة الأمريكية مجموعة من الخطوات للإستجابة للأزمة بين ” روسيا و أوكرانيا ” والتعامل مع التهديد الذي تمثله للمصالح والأمن الأمريكي، وشملت هذه الخطوات ما يلي :
1. الكشف عن التقديرات الإستخباراتية للأزمة :
عملت إدارة الرئيس ” بايدن ” على الكشف بشكل مستمر عن المعلومات والتقييمات الإستخباراتية عن الحشد العسكري والتحركات الروسية على الأرض، وذلك في الأسابيع الأولى للأزمة، لدرجة الكشف عن مواعيد بدء التدخل العسكري الروسي في ” أوكرانيا ” ..
والحديث هُنا عن أواخر يناير الماضي ثم منتصف فبراير 2022، وكانت هذه المواعيد التي حددتها التقديرات الإستخباراتية إستناداً إلى صور الأقمار الصناعية لتحركات القوات الروسية، والمعلومات من داخل ”روسيا” ..
وفي خطابه يوم 24 فبراير 2022، أشار الرئيس ”بايدن”إلى أن الولايات المتحدة كانت شفافة مع العالم عما يجري، وكان التقدير الأمريكي أن الكشف عن المعلومات الإستخباراتية سوف يردع ”بوتين”عن التحرك العسكري فعلياً على الأرض، لكن يبدو إن الجانب الروسي كان مُدركاً لمسألة الكشف عن المعلومات ..
الإستخباراتية، وكان يحاول الإستفادة منها في تقييم ردود الفعل والتحركات الأمريكية والأوروبية، وأدار على الجانب الآخر حرباً معلوماتية لتصدير الرواية الروسية التي أرتكزت إلى تحميل الولايات المتحدة والدول الأوروبية مسؤولية تفاقم الأزمة ..
وأيضاً الإستمرار في تكرار الرسائل عن إن ”أوكرانيا” جزء من التأريخ الروسي .
2. تقديم الدعم السياسي والعسكري لـ ”كييف” :
في ضوء ”الخط الأحمر” الذي وضعته إدارة ”بايدن” بعدم التورط في مواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا، وعدم إرسال قوات عسكرية أمريكية على الأرض؛ عملت الإدارة الأمريكية ..
على توفير بدائل أخرى لدعم ”كييف”، وأبرزها الحشد السياسي للحلفاء والأوروبيين، والتنسيق المستمر مع الدول الأوروبية و الدول الرئيسية الأخرى مثل ”كندا و اليابان” وتأكيد العديد من رسائل الدعم والتضامن مع الحكومة والشعب في ”أوكرانيا” وإرسال شحنة عاجلة من الأسلحة الحديثة إلى ”كييف” ..
في أواخر يناير 2022 لدعم قدرات الجيش الأوكراني، وأيضاً الموافقة على قيام دول من ”الناتو” بتسليم صواريخ مضادة للدروع وأسلحة أمريكية أخرى إلى ”أوكرانيا” ... كما وافق الرئيس ”بايدن” على صرف 200 مليون دولار دعماً إضافياً لتلبية إحتياجات ”أوكرانيا” الدفاعية الطارئة ..
وفي 25 فبراير 2022، طلب ”بايدن” من الكونغرس الموافقة على مساعدات بقيمة 6.4 مليار دولار لمواجهة هذه الأزمة، منها 2.9 مليار مساعدات أمنية وإنسانية، و 3.5 مليار دولار لوزارة الدفاع الأمريكية أن يتم توجيه كل هذه المخصصات لمساعدة ”أوكرانيا” .
3. فرض عقوبات على ”روسيا” لا تشمل قطاع الطاقة :
مثّلت العقوبات التي فرضتها الإدارة الأمريكية في فبراير 2022، التحرك الوحيد للتأثير المباشر على ”روسيا”, وإتبعت الإدارة الأمريكية في فرض هذه العقوبات سياسة ”الخطوة خطوة” والتدرّج في مستوى العقوبات، حيث فرضت في يوم 22 فبراير 2022 ..
عقوبات على أحد أكبر البنوك الروسية والذي يلعب دوراً في تمويل مشروعات البنية التحتية الروسية وأنشطة وزارة الدفاع، وذلك رداً على إعتراف ”روسيا” رسمياً بجمهوريتي ”دونيتسك ولوغانسك” الإنفصاليتين في شرق ”أوكرانيا” وتحريك معدات وقوات عسكرية في أراضيهما ..
وفي يوم الخميس 24 فبراير 2022، تم فرض عقوبات أمريكية جديدة بمستوى أعلى، تشمل 4 بنوك روسية، وحرمان ”روسيا” من الحصول على تمويل من مؤسسات التمويل الأمريكية والأوروبية، وصُممت العقوبات الجديدة بهدف الإضرار بالقطاعات الإستراتيجية في الإقتصاد الروسي، خاصة قطاع التكنولوجيا ..
والقطاع العسكري وقطاع الصناعات الفضائية، لكنها لم تتطور لتشمل قطاع الطاقة الروسي؛ نظراً لما يمكن أن تخلفه هذه التداعيات على أمن الطاقة العالمي، كما لم تشمل العقوبات منع ”روسيا” من الوصول إلى نظام ”سويفت” وهو النظام العالمي الذي تعتمد عليه البنوك ..
ويومي 25 و 26 فبراير 2022، بدا واضحاً أن هناك نقاشات حول تطوير مستوى العقوبات لتشمل الرئيس ”بوتين” شخصياً ووزير خارجيته ”سيرغي لافروف” .
4. التأكيد على دعم دول ”الناتو” :
نظراً لأن التقييم الإستراتيجي الأمريكي للأزمة، يقسمها إلى مستويين؛ الأول - يتعلّق بأوكرانيا ..
والثاني - يتعلّق بحلف ”الناتو” ودوله، خاصة في الجناح الشرقي من الحلف، فقد خصّصت إدارة ”بايدن” جزءاً من تحركاتها لتأكيد دعم الحلف ... وفي هذا الإطار، وافق الرئيس”بايدن”في فبراير 2022، على نشر ” 3,000 ” جندي أمريكي في ”بولندا والمانيا ورومانيا” في خطوة لتعزيز دول ”الناتو”..
في أوروبا الشرقية، كما وافق في الشهر نفسه على إرسال ” 7,000 ” جندي إلى المانيا، وهذه التحركات بجانب التنسيق والتواصل المستمر مع ”الناتو”, تهدف بشكل رئيسي إلى تطمين الحلفاء، وإرسال رسالة مباشره بأن ”أمريكا” سيكون لها موقف إذا حدث إعتداء على دول الحلف .
فجوة النتائج :
ثمة فجوة بين ما أتخذته الإدارة الأمريكية من خطوات في التعامل مع أزمة ”روسيا و أوكرانيا” وبين أهداف ”أمريكا”، وهو ما يتّضح في التالي :
1. عدم تغير الموقف الروسي :
لم تنجح تحركات”أمريكا” في ردع ”روسيا”، أو دفع الرئيس ”بوتين” لتغيير موقفه ..
فعلى الرغم من كشف الجانب الأمريكي لمعلومات إستخباراتية عن خطط ”بوتين” العسكرية، فإن الأخير بدأ تدخله العسكري في ”أوكرانيا” يوم 24 فبراير 2022، وما زال مستمراً فيها حتى الآن، وتشير تقديرات أجهزة الإستخبارات الأمريكية إلى إن سقوط ”كييف” أصبح مسألة وقت، قد تصل إلى عدّة أيام ..
وبعد هذا التدخل العسكري الروسي، بدأت ”أوكرانيا” تطرح مسألة التفاوض على وضعها، وإستجابت ”روسيا” إلى الدعوة، وطرحت إرسال وفد إلى ”بيلاروسيا” للتفاوض مع الأوكرانيين، لكن وفقاً لشروط ”روسيا” ومصالحها .
2. ضعف تأثير الدعم العسكري لــ ”كييف” :
إن الدعم العسكري الذي قدمته وستقدمه ”أمريكا” لأوكرانيا، لن يؤثر على توازن القوة بين الأخيرة و ”روسيا”، فبالرغم من تقدم الجيش الأوكراني منذ عام 2014، فإنها تظل محدودة في مواجهة القوات الروسية، لكنها لن تنجح في وقف تقدمها، ومنع سقوط ”كييف”..
فإذا لم تتدخل الولايات المتحدة والدول الأوروبية عسكرياً لدعم ”أوكرانيا”، لن يتم منع ”روسيا” من تحقيق أهدافها، وهُنا يبدو إن تدخل الغرب عسكرياً أمراً مستبعد .
3. محدودية فاعلية العقوبات على المدى القصير والمتوسط :
فالعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وحلفائها سيكون لها تأثير سلبي على الإقتصاد الروسي، لكن هذا التأثير سوف يستغرق وقتاً، كما إن ”روسيا” وضعت تقديراتها حول خيارات التحرك الأمريكي، ومن ثم إستعدت ولو جزئياً لإمتصاص تأثير ..
هذه العقوبات ... وبغض النظر عن مستوى تأثير العقوبات وأضرارها على الإقتصاد الروسي، فإنها لم تجبر ”روسيا” على تغيير موقفها؛ لأن حساباتها الإستراتيجية بشأن مصالحها وأمنها القومي في ”أوكرانيا”، أكبر من حسابات الخسائر الإقتصادية .
الخلاصة _ إن الفجوة بين الأهداف و الإستجابة الأمريكية للأزمة الأوكرانية، عكست ”مأزقاً إستراتيجياً” لإدارة ”بايدن”، فالأخيرة نجحت في تحقيق بعض أهدافها، خاصة المرتبطة بدعم ”أوكرانيا” سياسياً و عسكرياً ودعم حلف ”الناتو”، ومن المحتمل أيضاً تحقيق هدف تأمين أمن الطاقة؛ ..
لكنها فشلت في منع التدخل العسكري الروسي ضد ”أوكرانيا”، ومع إحتمالات سقوط العاصمة ”كييف”، فإن ”أوكرانيا” ستكون تحت السيطرة الروسية، ومن ثم سنعود للمربع الأول وهو الضمانات الأمنية الروسية، ربما يتم التفاوض بشأنها مباشره بين ”موسكو وكييف” أو بين ”موسكو والولايات المتحدة” وحلفائها .
نهاية الثريـد _ أتمنى إني وُفقت في سرد الموضوع، لا تنسى متابعتي @neet__teer للمزيد من المحتوى المميز _____ و شكراً .. 🌷💐🙏
و بأذن الله الجاي أحسن .. 😇
- كل ثريداتي السابقة تجدونها هـُنــا .. ⬇️
.
.

جاري تحميل الاقتراحات...