و صفتها أنها ركعتان في كل ركعة ركوعان وصفتها كالآتي :
يجتمع الناس لها رجالا ونساءً ،و يكبر للركعة الأولى فيقرأ فيها قراءة طويلة ثم يركع ركوعا طويلا ثم يرفع و يقول سمع الله لمن حمده ثم يقرأ الفاتحة و يقرأ كذلك قراءة طويلة لكنها أقل من التي قبلها ثم يركع ركوعا أقل من سابقه ثم .
يجتمع الناس لها رجالا ونساءً ،و يكبر للركعة الأولى فيقرأ فيها قراءة طويلة ثم يركع ركوعا طويلا ثم يرفع و يقول سمع الله لمن حمده ثم يقرأ الفاتحة و يقرأ كذلك قراءة طويلة لكنها أقل من التي قبلها ثم يركع ركوعا أقل من سابقه ثم .
يرفع ثم يسجد ثم يجلس ثم يسجد ثم يقوم للركعة الثانية و يفعل فيها ذات ما فعل في الركعة الأولى لكن مع قراءة أقل
ثم بعد الصلاة تكون هناك خطبة يسيرة و ذلك لأنه لما صلى رسول الله الكسوف بهذه الكيفية قام و خطب فأثنى على الله تعالى ؛وقد صادف في ذلك اليوم أن مات إبراهيم ولده و كان عند العرب أن الكسوف لا يحصل إلا لموت عظيم أو حياته، فتكلم النبي و قال : إن الشمس و القمر آيتان من آيات الله لا
ينكسفان لموت أحد أو حياته، يخوف الله بهما عباده ، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة و الدعاء حتى ينكشف ما بكم.
ووقتها : يبدأ من بداية الكسوف إلى نهايته و إن فرغ الناس من الصلاة و لم ينته الكسوف فلينشغل الناس بالقرآن والاستغفار و الدعاء حتى ينجلي.
و كذلك يجوز للإنسان أن يصليها منفردا في بيته أو مكان عمله،و لو أراد أن يصليها ركعتين بغير الكيفية المذكورة بالأعلى فلا حرج؛المهم أن ينشغل الناس بالصلاة و الدعاء و الاستغفار،ولا شك أن إتيانها بالصفة المسنونة أفضل و أبرك
_ الكسوف يطلق على ذهاب ضوء الشمس كله أو جزء منه،و الخسوف يطلق على ذهاب ضوء القمر كله أو جزء منه،و قد يطلق الكسوف ويراد به ذهاب ضوء القمر.
_ في الأخير؛ذكروا الناس بهذه الشعيرة العظيمة
_ في الأخير؛ذكروا الناس بهذه الشعيرة العظيمة
جاري تحميل الاقتراحات...