Mohamed Mustafa - محمد مصطفى جامع
Mohamed Mustafa - محمد مصطفى جامع

@Moh_Gamea

22 تغريدة 13 قراءة Oct 24, 2022
تحليل لوكالة @AP بعنوان: بعد مرور عام على الانقلاب، تصدعات وخلافات في المجلس العسكري
- حجم مليشيات حميدتي تضاعف خلال السنوات الثلاث الماضية إلى ما لا يقل عن 100 ألف مقاتل يعني ذلك أنها قد تفوق القوات البرية للجيش
#مليونية25اكتوبر
apnews.com
- في عام 2019، كانت التقديرات تشير إلى أن عدد قوات حميدتي نحو 40 ألفاً، واشترت أسلحة عالية التقنية.
- استفادت المليشيا من تهريب الأسلحة والمخدرات والمهاجرين بعد أن تمكنت من ترسيخ سيطرتها على الحدود الغربية والشمالية، المليئة بالثغرات في السودان بسبب ضعف الجيش.
- نقلت الوكالة عن مركز الدراسات الدفاعية المتقدمة، إن المليشيا جمعت ثروة من خلال الاستحواذ التدريجي على المؤسسات المالية السودانية واحتياطيات الذهب، بعضها تحت أسماء أقارب دقلو. إضافة إلى أموال دفعها التحالف بقيادة السعودية مقابل القتال في اليمن مع الحوثيين.
- قال أليكس دي وال، المدير التنفيذي ل@WorldPeaceFdtn بجامعة تافتس، إن حميدتي "من خلال الذهب ونشاط المرتزقة، أصبح يتحكم في أكبر "ميزانية سياسية" للسودان، أموال يمكن إنفاقها على الأمن الخاص، أو أي نشاط، دون أي مساءلة".
- تحت ضغط دولي هائل، أحرزت المحادثات الأخيرة بين الجيش والقوى
المؤيدة للديمقراطية بعض التقدم، لكن هذا يمكن قلبه في أي لحظة، حيث يحتفظ برهان ودقلو بأدوار غامضة مسيطرة.
- كانت وعودهما غامضة بتسليم السلطة للمدنيين، تفتقر إلى التفاصيل: ما هي الصلاحيات التي سيحتفظ بها هؤلاء العسكريون في ظل الحكم المدني؟
- تكمن بداية الصراع على السلطة بين البرهان وحميدتي، وكان الجنرالان متورطين بشدة في حملات البشير العسكرية في دارفور، التي تفيد تقارير غربية بأنها قتلت حوالي 300 ألف شخص خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، حسب تقديرات جماعات حقوق الإنسان.
- تدرّب البرهان، في القوات المسلحة السودانية، كضابط في مصر. قاد دقلو، وهو تاجر جمال سابق في دارفور، ميليشيات الجنجويد سيئة السمعة، وقاد هجمات مدمرة ضد الجماعات المتمردة الإفريقية في دارفور في عام 2003. ويُتَّهَم الجنجويد بالاغتصاب الجماعي وقتل المدنيين
- في محاولة لاحتواء القوة المقاتلة واستخدامها بشكل أفضل، جند البشير في النهاية الجنجويد في قوات الدعم السريع في عام 2013، وشرّعهم ونصّب دقلو كقائد مستقل. على عكس البشير، لم تدن المحكمة الجنائية الدولية البرهان أو دقلو بارتكاب جرائم حرب في ذلك الصراع.
- العلاقة بين حميدتي والبرهان معقدة، حيث تعود إلى فترة قبل عزل البشير، إذ يقول المنتصر أحمد، وهو ناشط سوداني، إنها علاقة ترجع إلى فترة تأسيس "الجنجويد" عام 2003، ونمت بعدها علاقة "تحكمها المصالح المشتركة والتاريخ الدموي".
- استطاع الرجلان القادمان من ذوي خلفيات مختلفة تماماً الإطاحة بطابور طويل من الجنرالات الأعلى رتبة، في مقدمتهم وزير الدفاع في عهد البشير عوض بن عوف، الذي أشرف على عزل البشير، ومن الواضح أن حميدتي والبرهان استغلا علاقتهما الإقليمية وقلق القوى الثورية من الضباط الإسلاميين.
- بعد ذلك بدت تصريحات حميدتي دوماً مكملة ومؤيدة لتصريحات البرهان، ولكن هناك حديث عن خلافات مستترة بين الرجلين وصلت إلى قيام الجيش والدعم السريع، بعمليات تحصين متبادلة لمواقعهما خوفاً من أي مواجهة.
- يقول مسؤولون أمريكيون إن حميدتي والبرهان لديهما تحالف ضعيف وخصومة محتدمة.
- يتمتع البرهان بعلاقات وثيقة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في حين أن حميدتي يتمتع بعلاقات أوثق مع المسؤولين في الإمارات والسعودية، وجميع الدول ذات المصالح الخاصة في السودان.
- على عكس جنرالات الجيش، بمن فيهم البرهان، الذين تكون علاقتهم بجنودهم مهنية بالأساس، فإن حميدتي يحتفظ بولاء قوات الدعم السريع ما دام قادراً على دفع رواتبهم، ومن المعروف أنه يعتقد أنه أصبح من أغنى الرجال في السودان بفضل سيطرته على تهريب وتجارة الذهب في السودان، ولاسيما في دارفور.
- كما أنه وطَّد علاقته بفصائل وشخصيات من متمردي دارفور، الذين كان يحاربهم يوماً ما، وأصبح يقدم نفسه كممثل للغرب السوداني المهمش.
- في مرات عدة، نفت بيانات للجيش والدعم السريع وجود توتر بينهما، ويقول مصدر عسكري في تقرير سابق لـ"الجزيرة.نت" إن المنافسة بين الجيش والدعم السريع ترتبط
بصراع نفوذ شخصي بين حميدتي والبرهان، وكل من الرجلين لديه حلفاؤه.
ويقول المصدر إنه من غير المتوقع حدوث نزاع مسلح بين قوات الجيش والدعم السريع، لكن إذا وقع فإن نتائجه ستكون كارثية.
- أوضح أن الجيش لن يستطيع حسم المواجهة مع قوات حميدتي سريعاً في حال نشوب قتال بينهما، لأن حميدتي نسج تحالفات مع الحركات المسلحة، وبدأ يرسل إشارات لإعادة إنتاج الصراع التاريخي بين أولاد البحر "النيل" والغرب، موضحاً أن مسألة القضاء عسكرياً على جهة ما أصبحت من الماضي.
لأن الحرب يمكن أن تحدد بدايتها لكن لن تقدر أن تحدد متى تنتهي. كان تخوف هذا المصدر العسكري من هزيمة الجيش أمام الدعم السريع قد نُشر قبل أكثر من عام، ويعتقد أنه خلال تلك الفترة تزايدت قوة الدعم السريع.
- عندما حدثت الثورة السودانية، أصبحت الدعم السريع تمثل رقماً صعباً في المعادلة السياسية والأمنية، فهي القوة المنتشرة في العاصمة من خلال مئات الشاحنات والمقاتلين ذوي الخبرة بأسلوب معارك العصابات وبخاصة أنها مازالت مرتبطة في المخيلة الشعبية بالرعب الذي مارسته الجنجويد في دارفور.
- البرهان متخوف من أن يكرر معه حميدتي ما فعله مع البشير، الذي رفع حميدتي من تاجر إبل إلى جنرال مرموق، حتى يُقال إن البشير كان يدلله بـ"حمايتي"، على وزن حميدتي، بمعنى "الذي يحميني"، خاصة بعد دوره في إفشال هجوم متمردي دارفور المفاجئ على أم درمان.
- بعد أن تمرد حميدتي على عمه زعيم الجنجويد موسى هلال وجعل البشير قوات الدعم السريع مستقلة عن الجيش، أو بالأحرى أصبحت مفضلة عن الجيش، كان حميدتي من أوائل من انقلبوا على البشير، ثم فعل الأمر ذاته مع وزير دفاعه عوض بن عوف.
- في الوقت الحالي قد يكون الصدام المباشر غير وارد، لأنه لا يمكن لأي جنرال حشد الموارد الكافية للحكم بمفرده.
- في الأشهر الأخيرة، في محاولة لكبح نفوذ الدعم السريع، عمل البرهان على إعادة أنصاره، الذين كانوا في الغالب من الإسلاميين الذين شغلوا مناصب في عهد البشير، إلى الحكومة.
- لكن في الأغلب فإن هذا قد يُغضب رعاة البرهان الخارجيين في الدول العربية، إضافة إلى أنه قد يؤدي إلى رد فعل معاكس من القوى التي تقود التظاهرات، خاصة أن أحد أهدافها إقصاء الإسلاميين من المشهد.
وقد يدفعهم ذلك للتحالف مع حميدتي، الذي يسعى بدوره لتقديم نفسه كمخلص جديد للسودان.

جاري تحميل الاقتراحات...