افتتح السيسي الأربعاء الماضي مجمعا صناعيا، يضم ستة مصانع لفصل وتركيز الرمال السوداء بتكلفة استثمارية بلغت 4 مليارات جنيه نفذته شركة حسن علام في مدينة البرلس بمحافظة كفر الشيخ ويتضمن المشروع محطة تعدين عائمة لتركيز المعادن في المصنع ورمال الشواطئ المجرفة للمعادن النادرة
التي قد تسد الفجوة في السوق المحلية للعديد من الصناعات مع فوائض مخصصة للتصدير إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية. بدأت المرحلة الأولى من التعدين من كثبان البرلس، والتي تمتد على خط ساحلي بطول 16 كيلومترا. ومن المتوقع أن ينتج المصنع 298 ألف طن من الإلمنيت، و 25 ألف طن من الزركون،
و 12 ألف طن من الجارنت، و 11 ألف طن من الروتيل، و 145 ألف طن من المونازيت، وفق ما قاله مجدي الطويل، رئيس الشركة المصرية للرمال السوداء، التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية، أكبر المساهمين في المصنع، لوكالة أنباء الشرق الأوسط.
وكانت شركة حسن علام القابضة تعاقدت على تنفيذ المشروع في عام 2020. وأشار حسن علام، الرئيس التنفيذي للشركة إلى أن المشروع سيغطي الطلب المحلي، كما سيفتح الباب أمام التصدير.
هيكل مساهمي الشركة المصرية للرمال السوداء: تنقسم ملكية الشركة بين جهاز مشروعات الخدمة الوطنية (61%)
هيكل مساهمي الشركة المصرية للرمال السوداء: تنقسم ملكية الشركة بين جهاز مشروعات الخدمة الوطنية (61%)
وهيئة الطاقة النووية (15%)، وبنك الاستثمار القومي (12%، ومحافظة كفر الشيخ (10%) والشركة المصرية للثروة التعدينية (2%).
ثروات من المعادن النادرة: الرمال السوداء هي تراكم لشظايا المعادن الثقيلة النادرة والموجودة في المجاري والشواطئ. ينتج عن تعدين هذه الرواسب معادن الإلمينيت
ثروات من المعادن النادرة: الرمال السوداء هي تراكم لشظايا المعادن الثقيلة النادرة والموجودة في المجاري والشواطئ. ينتج عن تعدين هذه الرواسب معادن الإلمينيت
والزركون والجارنت والروتيل والمونازيت والمعادن النادرة الأخرى. وفي مصر، توجد عناصر أرضية نادرة مثل اليورانيوم والثوريوم في معدني المونازيت والجرانيت المستخرجين من الرمال السوداء. اكتشف اليورانيوم في معدن الجرانيت في الصحراء الشرقية
بينما أعلن اكتشاف الثوريوم في الصحراء الشرقية في خام المونازيت من الرمال السوداء، وفقا لمراجعة أجرتها المجلة الدولية لتكنولوجيا المواد والابتكار. وكشفت الاختبارات التي أجريت على عينات من الرمال السوداء في مدينة رشيد أن خامات الرمال السوداء غنية باليورانيوم والثوريوم وعناصر أرضية
لها استخدامات في المجالات الطبية والبيولوجية والصناعية والنووية.
الأنواع الـ 41 من المعادن المستخرجة هي مدخلات إنتاجية لأكثر من 49 صناعة استراتيجية في صناعة هياكل الطائرات والصواريخ والغواصات ومركبات الفضاء والأصباغ والورق والجلود والدهان والسيراميك وسبائك المحركات
الأنواع الـ 41 من المعادن المستخرجة هي مدخلات إنتاجية لأكثر من 49 صناعة استراتيجية في صناعة هياكل الطائرات والصواريخ والغواصات ومركبات الفضاء والأصباغ والورق والجلود والدهان والسيراميك وسبائك المحركات
والدهان والسيراميك وسبائك المحركات وتركيبات الأسنان والأسرة المعدنية والخرسانة التي تتحمل الحرارة العالية والحديد الإسفنجي وأحجار الجلخ والصنفرة وفلاتر المياه والهواتف الذكية والسيارات الكهربائية.
صناعة الرمال السوداء قادرة على تعزيز ميزاننا التجاري: من المتوقع أن يوفر المصنع مبدئيا 50 مليون دولار من الواردات وتدعم صادراتنا بمقدار 100 مليون دولار سنويا، وتقدر عائدات الاستثمار للقيمة المضافة للمشروع بـ 6 مليارات دولار، وفق ما نقلته صحيفة المال، عن رئيس هيئة المواد النووية
تصدير معظم الإنتاج: من المتوقع أن يكون هناك فائضا قدره 11 ألف طن من الزركون، و 9 آلاف طن من الروتيل، على سبيل المثال، بعد سد الفجوة في السوق المحلية، مما يمثل فرصة تصدير واعدة، وفقا لما قاله عضو اللجنة العلمية في الشركة المصرية للرمال السوداء أحمد عبد الكريم
تكفي احتياطياتنا الإنتاج المحلي لقرون من الزمان: يبلغ الاحتياطي المؤكد 5 مليارات متر مكعب والذي يكفي لإنتاج يمتد لنحو 200 عام وينتشر عبر ساحل بطول 400 كيلومتر من أبو قير في الإسكندرية إلى رفح، حسبما ذكر ميرا، نقلا عن دراسة أجرتها هيئة المواد النووية..
القدرات الإنتاجية محليا وعالميا: يبلغ صافي الموارد المتاحة للتعدين في المشروع 238.5 مليون طن، بمتوسط تركيز من المعادن الثقيلة يبلغ 3.39%، وهو ما يكفي للعمل لمدة 16 عام تقريبا، بمعدل استخدام يبلغ 15 مليون طن سنويا، حسبما أضاف الطويل.
ومن المتوقع أن ينتج المشروع معادن نادرة تمثل 3-5% من الإنتاج العالمي. وحاليا تستحوذ الصين على نصيب الأسد من إنتاج المعادن الأرضية النادرة عالميا، ويصل إنتاج الصين لأكثر من 90% من الإنتاج العالمي وفقا لتقديرات حديثة.
تأسست الشركة المصرية الصينية للرمال السوداء في يونيو 2018 برأس مال مصدر قدره 24 مليون دولار، لتغطية معظم مناطق الرمال، وخاصة منطقة "غليون"، وفقا لبيان من المتحدث العسكري. ويمتلك جهاز مشروعات الخدمة الوطنية 83.5% من الشركة،
فيما تتوزع النسبة المتبقية بواقع 12.5% للشركة المصرية للرمال السوداء و4% فقط للشركة الصينية المصرية للتعدين وتصنيع المعادن. ويعمل جهاز مشروعات الخدمة الوطنية على إنشاء الشركة المصرية الإيطالية للصناعات التكنولوجية المستدامة (سمتك
بنظام المناطق الحرة الخاصة، لإنتاج بايكورتز وألواح صديقة للبيئة خالية من السيليكا، بحسب مدير عام الجهاز اللواء أركان حرب وليد حسين.
تعاقدت الشركة المصرية للرمال السوداء مع شركة ألمانية على تنفيذ أحد المشاريع الأربعة المنفصلة التي تخطط لإطلاقها لتعزيز القيمة المضافة. وتشمل هذه المشاريع مصنعا لإنتاج التيتانيوم الإسفنجي وآخر لإنتاج التيتانيوم ديوكسيد بجمنت، لتغطية احتياجات صناعة الدهانات المحلية،
وتصدير الفائض إلى أسواق شمال أفريقيا وأوروبا، وفقا لدراسة السوق التي جرى إعدادها، بحسب عبد الكريم. يأتي ذلك بينما يجري العمل أيضا على إنشاء مجمع صناعي في العين السخنة لإنتاج ألواح الكوارتز، وهي الأولى من نوعها في مصر وأفريقيا والشرق الأوسط، وفق ما كشفه حسين.
جاري تحميل الاقتراحات...