اذا عندك القدرة تفتح مؤسسة أو شركة، لماذا لا تفعل؟! تبدأ شيء تكون فيه مدير نفسك والمتحكم في عملك وصاحب الرؤية فيه
ليش تعتبر النجاح في الشراء بكثرة و وظيفة يكون دخلك فيها ٥ آلاف وأنت عندك المقدرة تبدأ عمل أو مشروع يجعلك بإذن الله تمتلك في جيبك وبشكل متجدد مقدار أكبر من المال!
ليش تعتبر النجاح في الشراء بكثرة و وظيفة يكون دخلك فيها ٥ آلاف وأنت عندك المقدرة تبدأ عمل أو مشروع يجعلك بإذن الله تمتلك في جيبك وبشكل متجدد مقدار أكبر من المال!
حتى لو نفس مقدار المال في تجارتك، هنا أنت مدير نفسك لا أحد بفضل الله قادر على توبيخك أو الاساءة لك أو اخبارك : تم توجيهك لفرع (مدينة أخرى) الأسبوع الجاي!
أو اذا كنت موظف وقد حصلت على كل أحلامك من الوظيفة : بيت - سيارة - زواج ..الخ
ليه ما تقول : خلاص هنا أتوقف وابتدي أعيش لنفسي براتب التقاعد المبكر؟ أو ابتدي مشروع واترك الشيء اللي استهلكت فيه سنين طويلة من عمري أعمل لأجل الغير!
احساس عدم الأمان؟
ليه ما تقول : خلاص هنا أتوقف وابتدي أعيش لنفسي براتب التقاعد المبكر؟ أو ابتدي مشروع واترك الشيء اللي استهلكت فيه سنين طويلة من عمري أعمل لأجل الغير!
احساس عدم الأمان؟
طيب الوظيفة ليست آمنة جدًا، هل تضمن عدم صدور قرار واحد من مجلس الادارة يدمر كل معتقداتك التافهة؟ أو جائحة - لا قدر الله - تتسبب في افلاس الشركة؟
- يتبع -
- يتبع -
طوال الوقت تتمسك بشئ غير مضمون بحجة الأمان، طيب فكرت وانت موظف بدون ما تتركها تتعلم حرفة كالنجارة أو الحدادة..الخ؟
اذا بنقارن مستوى الخطر، فكونك موظف لا تفقه شيء خارج الادارة أو المؤسسة/الشركة فأنت في خطر عظيم، لأن يديك معطلة لا تمارس أي حرفة تنقذك اذا لا قدر الله صار شي للوظيفة
اذا بنقارن مستوى الخطر، فكونك موظف لا تفقه شيء خارج الادارة أو المؤسسة/الشركة فأنت في خطر عظيم، لأن يديك معطلة لا تمارس أي حرفة تنقذك اذا لا قدر الله صار شي للوظيفة
وين النجاح في كونك تعمل ٨ ساعات يوميًا من عمر ٢٢ أو ٢٣ إلى سن الـ٦٠ ؟
كيف تشوف نفسك أفضل من جارك صاحب المؤسسة أو المنشغل بالتعلم أو الدعوة أو الترحال أو القراءة أو الزراعة أو الرياضة ؟!
كيف تشوف نفسك أفضل من جارك صاحب المؤسسة أو المنشغل بالتعلم أو الدعوة أو الترحال أو القراءة أو الزراعة أو الرياضة ؟!
جاري تحميل الاقتراحات...