أزمات دولية كبرى تهدد العالم بكساد عالمي قد يفوق في حجمه كساد الثلاثينات الشهير، استقالة ليز تراس رئيسة الوزراء البريطانية بعد ستة أسابيع فقط من توليها المنصب تنبئ بما يعيشه الغربيون من أزمات عميقة وعجز عن مواجهتها درجة إطاحتها بالحكومات حكومة تلو الأخرى،
منطقة اليورو تعيش فترة سوداء جراء التضخم وغلاء الأسعار وأزمات الطاقة واستنزافها في أوكرانيا، أما الولايات المتحدة وإن كانت أسعد حالاً من الأوروبيين إلا أن التضخم والركود وارتفاع معدل البطالة وتراجع معدلات النمو كلها قد تتسبب باضطرابات اجتماعية وسياسية في الأفق
والانتخابات النصفية على الأبواب والحلول بيد بايدن ليست كثيرة، أيضاً الصين لديها أزماتها الخاصة من جراء الإغلاقات المتتالية والأزمة العقارية غير المسبوقة مع انفجار فقاعة الإسكان وفقدان مليارات الدولارات من الاسهم والسندات، أضف إلى ذلك ما ينتظر دولاً نامية عدة من قلاقل واضطرابات
ناجمة عن عدم قدرة الحكومات على توفير أدنى متطلبات الحياة الكريمة لمواطنيها. وعلى كلٍّ فالأزمة الاقتصادية أعمق بكثير من ربطها بالحرب الأوكرانية كما تستميت الحكومات الغربية في إقناع شعوبها بأن روسيا سبب ما هم فيه، وانتهاء الحرب الروسية على أوكرانيا قد يخفف الآثار فقط
إلا أن ذلك لن ينهي الأزمة الاقتصادية أو أزمة الطاقة بالعالم.
#قراءة_الاحداث
#مرحلة_انتقالية
#تحديات_غير_مسبوقة
#العلاقات_السعودية_الامريكية
#العلاقات_السعودية_البريطانية
#الواقعية_السياسية
#فن_المسافات
#إدارة_الاختلاف
#تحديد_من_هو_العدو
#قراءة_الاحداث
#مرحلة_انتقالية
#تحديات_غير_مسبوقة
#العلاقات_السعودية_الامريكية
#العلاقات_السعودية_البريطانية
#الواقعية_السياسية
#فن_المسافات
#إدارة_الاختلاف
#تحديد_من_هو_العدو
جاري تحميل الاقتراحات...