١-بصفحة يتجاوز عدد متابعيها ٣ مليون حرص إياد القنيبي في ٢٠٢٠ على دعم برامج أحمد السيد بصورة مكثّفة.
٢-وزيادة في الدعاية أعلن عن تسجيل ابنه في برنامج أحمد السيد، وتفاخر بهذا، وراهن على مستقبل آلاف المشتركين فيه.
٣-القنيبي صديق سامي عامري، وله تواصل مع باقي الحلقة في صناعة محاور، ويتم تفخيم شأن كل من اقترب من هذا التكتّل.
٤-مع ما يكنه العامري وقنيبي من كامل الحقد على السعودية، فيحرضان عليها في كل حين، ثم وجدا المتنفس في برامج أحمد السيد.
٥-كان القنيبي قد سجن في الأردن بتهم مرتبطة بالإرهاب، وكانت قضيته مترتبطة بأبي محمد المقدسي صاحب التكفير للسعودية وزاره المقدسي حين خرج وبقي القنيبي على هذا النهج.
وقد سجل له حضوره بالصوت والصورة والمقدسي يثني عليه ويفخم أمره ويصفه بأنه زميله في السجن والقضية.
وقد سجل له حضوره بالصوت والصورة والمقدسي يثني عليه ويفخم أمره ويصفه بأنه زميله في السجن والقضية.
الثرثرة الفضاحة، لأتباع الاثنين تكشف عن تواصل بينهما وسيصر الذين يدافعون عن هذا المشروع على القول…. مجرد صدفة!
جاري تحميل الاقتراحات...