الغرب لايتآمر ع قطعة نقاب ولا يتآمر ع محاريبك وصومك وصلاتك فهو يرى كل ذلك كما يرى معابد الهندوسي واليهودي بل يريدك منشغل بدينك لتترك له دنياه،العدو يغضبه حين تصبح نداً له في المختبرات والاختراعات وحين يراك خادم لوطنك بالعلم والولاء وحين يرى وطنك يسعى لتحقيق رؤيته التي تهدد زعامته
شيوخ المنابر الاخوانيةالذين مسحوا دموع التماسيح بأشمغتهم أمام الكاميرا وحشود البسطاءجعلوا من الدين مفتاح لبسط نفوذهم فزرعوا هاجس تآمر الغرب باسمه لكي يجعلوا من لحاهم صمام أمن لبقاء الدين من أن يندثر فصوروا قضاياه الحساسة كالنقاب والمساجد والموسيقى أدوات تحرك عاطفةالجماهير بلا جهد
جاري تحميل الاقتراحات...