12 تغريدة 29 قراءة Oct 23, 2022
في هذا الثريد سنرد على شبهات منتشرة حول الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب قدس الله سرّه ورفع قدره وأذّل عدوه ونصر بتآليفه الإسلام وأعز بها السنة
👇🏻 👇🏻
يقول هذا الجهمي أن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهّاب كفّر أهل الوشم بالعامة. الغريب أن شيخ الإسلام كفّر من أشرك في توحيد الألوهية وهو توحيد العبودية لله بدليل استدلاله بقوله تعالى: "إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنّة" فأين الغلط في تكفير الكافر؟
هذا وأن شيخ الإسلام لم يكفر عابد الصنم الذي على قبر الجيلاني ولا البدوي لعذرهم بالجهل وعدم من ينبههم، فإذا كان هذا الحال مع المشرك فكيف بغير المشرك ؟ فشيخ الإسلام في هذه الحالة يُكفّر من قامت عليه الحُجّة ويعذر من لم تقم عليه. سبحانك هذا بهتان عظيم
وقال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب: وأما الكذب والبهتان كقول هذا الجهمي إنا نُكفّر بالعموم ونوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه ومن لم يقاتل ومثل هذا وأضعاف أضعافه فكل هذا من الكذب والبهتام الذي يصدون به عن دين الله ورسوله
يقول هذا الجهمي أن شيخ الإسلام ومجدده كفّر المتكلّمين، الغريب في الأمر أنه لم يُشر لهذا من قريب أو بعيد بل كان يطلق تحديا مفاده: أن يُفتَّشَ في كتب الدارقطني وابن سريج والبغوي وغيرهم ويُعثَر على قولٍ لم ينكر على المتكلمين أو يُكفرهم. أين تكفيره لهم ؟
ولو كفّر شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب منكرة العلو من المتكلمين لما أخطأ لأن هذا قول السلف فقد رُ,ي عن محمد بن مصعب العابد قوله: "من زعم أنك لا تتكلم ولا ترى في الآخرة ///فهو كافر بوجهك لا يعرفك///، أشهد أنك فوق العرش فوق سبع سماوات ///ليس كما يقول أعداء الله الزنادقة///"
وقال بن خزيمة إمام أهل السنة: "من لم يقر بأن الله تعالى على عرشه قد استوى فوق سبع سماواته، فهو كافر بربه يستتاب فإن تاب، وإلا ضربت عنقه، وألقي على بعض المزابل حيث لا يتأذى المسلمون، والمعاهدون بنتن ريح جيفته، وكان ماله فيئا لا يرثه أحد من المسلمين، إذ المسلم لا يرث الكافر"
وقال محمد بن عبد الوهاب في رسائله الشخصية: "وأما التكفير فأنا أُكفّر من عرف دين الرسول ثم سبه ونهى عنه، وأكثر الأمة ليسوا كذلك ولله الحمد"
فهذا رد على من يقول أن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب يُكفّر المجتمعات والعوام
يُشنع هذا الجهمي على شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهّاب في قوله عن أحد كتب الرازي أنه ردّة فيقول أنّه كفّره. أيها الجهمي، فعل الكفر لا يقتضي كفر الفاعل حتى تقوم عليه الحجة الرسالية. ولم يتفردّ محمد بن عبد الوهاب بهذا فابن حجر أيضا قال أن كتابه سحر صريح!!
يقول هذا الجهمي أن الإمام كفر أهل الشام وقال أنهم يعبدون ابن العربي وهذا تدليس فالكلام كان عن الزنديق ابن عربي (بدون ألف ولام) الذي قال عن الله أنه يعبده وليس عن ابن العربي.في باقي كلامه يقول الإمام: ولست أعني أهل الشام كلهم حاشا وكلا. فلم لم تكذب يا مدلس؟
يقول هذا الجهمي أن محمد بن عبد الوهّاب كفّر من شك في كفر ابن العربي وللمرة الثانية لا يُفرق هذا المدلّس بين الزنديق ابن عربي (بدون لام التعريف) القائل بوحدة الوجود وإيمان فرعون وبين ابن العربي اللغوي
الغريب أن الكلام لم يكن كلام الإمام بل كلام ابن المقري
وابن المقري المحقق الفقيه العالم من أئمة المسلمين من الشافعية، فهل ستسميه تكفيريا ؟؟ ولماذا تُلبّس على الناس بقولك أن الإمام المجدد كفّر ابن العربي النحوي وفي الحقيقة هو كفّر الزنديق ابن عربي القائل بوحدة الوجود وإيمان فرعون وأن الله يعبده ويحمده وغير ذلك تعالى ربنا عن ذلك وتقدس؟

جاري تحميل الاقتراحات...