كان وجهها يخلو من الحواجب و بدون ماكياج وكان الد*م ما يزال يتدفق من خلال ثوبها على الأرض وأكثر ما يقزز في منظرها آنذاك هو أنهت كانت تمسك بين أسنانها قط صغيرا أو جزء من جثـ.. قط صغير و الدمـا*ء تسيل منه , بدت كأنها وحش جائع يتغذى على ذلك القط المسكين .
المرأة الغامضة توقفت فجأة ثم رمت القط من فمها وانهارت وسط دهشة وحيرة الجميع
حين أخذوها إلى حجرة الطوارئ لم تكن فاقدة للوعي , لكنها كانت هادئة جدا و بلا تعابير و لاحراك.
حين أخذوها إلى حجرة الطوارئ لم تكن فاقدة للوعي , لكنها كانت هادئة جدا و بلا تعابير و لاحراك.
تم تنظيفها وتغيير ملابسها وتحضيرها من أجل التخدير , فالأطباء قرروا أن يبقونها هادئة وتحت السيطرة لحين وصول السلطات والتحقيق في شأنها
المرأة الغامضة استلقت هناك على السرير كأنها دمية بجسد إنسان !
المرأة الغامضة استلقت هناك على السرير كأنها دمية بجسد إنسان !
لم يحصلوا على أي نوع من الاستجابة منها , وشعر معظم الموظفين بعدم الارتياح عند النظر إليها مباشرة لأكثر من بضع ثواني
عند محاولة تخديرها دخلت المرأة في حالة هيجان , حاول الممرضون تهدئتها لكنها كانت قوية جدا .
عند محاولة تخديرها دخلت المرأة في حالة هيجان , حاول الممرضون تهدئتها لكنها كانت قوية جدا .
وأثناء ذلك ارتفع جسدها من على السرير مع نفس التعابير الفارغة على وجهها وعندما دخل الطبيب إلى الغرفة توقفت المرأة عن الحراك و استدارت نحوه .. ثم قامت بشيء غير طبيعي أشعر الجميع برعب شديد ... لقد ابتسمت له !
وقد تتساءل عزيزي القارئ بتعجب : ما المفزع في الابتسام ؟ ..
في هذه الإثناء تم أبلاغ رجال الأمن في المستشفة عما يجري وكانوا في طريقهم لحجرة الطوارئ وعندما تناهى صوت خطواتهم الراكضة إلى سمع المرأة اندفعت فجأة إلى الأمام وانقضت على الطبيب ثم غرزت أسنا*نها الحادة في رقبته .
في هذه الإثناء تم أبلاغ رجال الأمن في المستشفة عما يجري وكانوا في طريقهم لحجرة الطوارئ وعندما تناهى صوت خطواتهم الراكضة إلى سمع المرأة اندفعت فجأة إلى الأمام وانقضت على الطبيب ثم غرزت أسنا*نها الحادة في رقبته .
الطبيب المسكين سقط أرضا وهو يتخبط في دما*ئـه , لقد انتزعت المرأة حنجرته بأسنا...ها , ثم انحنت ومالت نحوه , أقترب وجهها الغريب منه وجهه بشكل خطير وجعلت تنظر إليه بابتسامة مرعبة !
وكان آخر ما رآه الطبيب وهو يحتضر هو رجال الأمن وهم يدخلون الغرفة فتنقض عليهم المرأة الدمية فتقضي عليهم واحدا بعد الآخر ثم تهاجم الممرضات وتفتك بهن جميعا
آخر ما رآه الطبيب هو قىًلها والتهامـهـا للحراس والممرضات
آخر ما رآه الطبيب هو قىًلها والتهامـهـا للحراس والممرضات
الناجية الوحيدة من الحادثة كانت تلك الطبيبة التي فرت حين ابتسمت المرأة , وهي التي أطلقت على المرأة الأسم الذي اشتهرت به لاحقا وهو "المرأة من دون تعابير" The Expressionless
ولم يشاهد أحد المرأة أبدا بعد ذلك .
ولم يشاهد أحد المرأة أبدا بعد ذلك .
قد تكون الحادثة أسطورة من الأساطير الخيالية وقد تكون قصة حقيقية واقعية مارأيك بها عزيزي القارئ حقيقة أم من وحي الخيال !
انتهى.. 🙏🏻
اتمنى ما أطلت عليكم ولا تنسى تشرفني بمتابعتك لحسابي @cn6c6 اذا تحب هذا المحتوى ودعمك برتويت ولايك وشكراً 🌹😘
انتهى.. 🙏🏻
اتمنى ما أطلت عليكم ولا تنسى تشرفني بمتابعتك لحسابي @cn6c6 اذا تحب هذا المحتوى ودعمك برتويت ولايك وشكراً 🌹😘
جاري تحميل الاقتراحات...